فتح الفنان أحمد علي الحجار الباب أمام الجمهور للتعرف على جوانب مختلفة من حياته الفنية والعائلية، خلال ظهوره في بودكاست «Boom Shoot»، حيث تحدث بصراحة عن علاقته بوالده الفنان الكبير علي الحجار، وبداياته في الغناء، وتجربته مع إعادة تقديم الأغاني الشهيرة، إلى جانب تفاصيل مشاركته في مسرحية «أم كلثوم» وتجسيده شخصية الموسيقار محمد عبد الوهاب. 🎤✨
وجاء حديث أحمد علي الحجار ليكشف عن رغبة واضحة في بناء شخصية فنية مستقلة، بعيدًا عن فكرة المقارنة المستمرة بوالده، خاصة أنه ينتمي إلى عائلة فنية تمتلك تاريخًا طويلًا في الموسيقى والغناء.
🎶 أحمد علي الحجار: كل إخواتي موهوبين
تحدث أحمد علي الحجار عن الجانب الفني داخل أسرته، مؤكدًا أن جميع إخوته يمتلكون موهبة الغناء، وأن الفارق الأساسي كان في حصوله على فرصة الظهور والغناء منذ سن مبكرة.
وأوضح أن أفراد الأسرة يتمتعون بعلاقة قوية رغم اختلاف صلة القرابة بينهم، مشيرًا إلى وجود تشابه كبير بينهم في الشكل والصفات.
ولفت إلى أن الخجل من أبرز الصفات المشتركة بينهم، موضحًا أنه شخص خجول بطبيعته، رغم أن الجمهور قد لا يلاحظ ذلك بسبب ظهوره على المسرح وأمام الكاميرات.
ويرى أحمد أن الغناء بالنسبة له يختلف عن فكرة البحث عن الشهرة، فهو يحب الموسيقى والأداء، لكنه لا يعتبر الظهور في حد ذاته هدفًا أساسيًا. 🎼
👨👦 لماذا ابتعد أحمد علي الحجار عن مساعدة والده؟
من أبرز التصريحات التي أثارت اهتمام الجمهور، حديث أحمد علي الحجار عن بداياته الفنية وعلاقته بوالده.
وأوضح أن عدم استعانته بوالده في بداية مشواره كان قرارًا شخصيًا منه، وليس لأن علي الحجار رفض مساعدته أو لم يرغب في دعمه.
وأشار إلى أنه كان يريد اكتشاف نفسه بنفسه، وتجربة الطريق الفني دون الحصول على تعليمات مسبقة من والده حول ما يجب أن يفعله أو ما ينبغي أن يتجنبه.
وقال أحمد إنه كان يريد أن يخوض تجاربه الخاصة، وألا يعيش في ظل اسم والده أو يتحول إلى نسخة منه.
وهذه الرؤية تكشف جانبًا مهمًا من شخصية أحمد الفنية، إذ يبدو أنه كان واعيًا منذ البداية لحجم المقارنة التي قد تفرضها شهرة والده، ولذلك اختار أن يخوض تجربة مختلفة تمنحه فرصة اكتشاف صوته وأسلوبه الخاصين.
🌍 تجربة العمل والدراسة خارج مصر
ساعدت الدراسة وبعض التجارب التي خاضها أحمد علي الحجار خارج مصر في الابتعاد مؤقتًا عن المقارنات المرتبطة باسم عائلته.
وأوضح أن وجوده في بيئات لم يكن الجمهور فيها يعرف والده أو عائلته الفنية منحه فرصة مهمة لإثبات نفسه من خلال موهبته وقدراته فقط.
هذه التجربة، بحسب حديثه، منحته ثقة مختلفة عند العودة إلى مصر، لأنه أصبح أكثر قدرة على تقييم نفسه بعيدًا عن فكرة أنه ابن فنان كبير.
👶 بدأ الغناء منذ طفولته
ارتبط أحمد علي الحجار بالموسيقى والغناء منذ سنوات طفولته الأولى، إذ كشف أنه كان يسجل أغاني فيلم «الأسد الملك» على شرائط كاسيت عندما كان في الثالثة من عمره.
ومع مرور السنوات، تطورت علاقته بالموسيقى، والتحق في مرحلة لاحقة بكورال المايسترو سليم سحاب، وهو ما أتاح له الاقتراب أكثر من عالم الغناء والتدريب الموسيقي.
لكن أحمد لم يكتفِ بالغناء فقط، إذ اتجه إلى دراسة الجوانب الفنية والتقنية المرتبطة بصناعة الموسيقى.
🎧 الهندسة الصوتية وراء تجربة الـCovers
قبل العودة بقوة إلى الغناء، قضى أحمد علي الحجار فترة في دراسة عدد من المجالات المرتبطة بصناعة الموسيقى، من بينها الهندسة الصوتية والتوزيع والإنتاج.
هذا الاهتمام منحه فهمًا أوسع للعمل الموسيقي، ليس فقط باعتباره مطربًا، وإنما كشخص قادر على فهم ما يحدث خلف الأغنية من الناحية التقنية والإبداعية.
وبعد هذه المرحلة، بدأ في تقديم مجموعة من الأغاني الشهيرة بأسلوب الـCovers عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن الأعمال التي لاقت تفاعلًا ملحوظًا بصوته إعادة تقديم أغنية «نظرة وابتسامة» للفنانة سيمون، التي تواصلت معه بعد سماع النسخة وأبدت إعجابها بما قدمه.
كما تحدث عن تواصل الفنان محمد محيي معه بعد تقديم أغنيته «ودا مين»، إلى جانب رد فعل الفنانة أنغام على إعادة تقديم أغنيتها «راحت ليالي»، حيث تواصلت معه وكتبت تعليقًا مطولًا على الـCover.
هذه المواقف مثلت بالنسبة له دعمًا معنويًا مهمًا، خصوصًا عندما يأتي التفاعل من فنانين أصحاب تجارب كبيرة. ❤️🎶
🎤 أحمد علي الحجار يتمنى الغناء مع عبير نعمة
وعن الفنانة التي يتمنى تقديم ديو غنائي معها، كشف أحمد علي الحجار عن إعجابه الكبير بصوت الفنانة عبير نعمة.
وأشار إلى أنه يستمع إليها باستمرار، ويرى أنها تمتلك قدرة مميزة على تقديم أنماط موسيقية وغنائية متنوعة.
ويأتي هذا الاختيار متسقًا مع اهتمام أحمد بالتجارب الموسيقية المختلفة، ورغبته في تقديم أعمال تجمع بين الأصوات والأساليب المتنوعة.
🎭 أحمد علي الحجار يجسد محمد عبد الوهاب
خاض أحمد علي الحجار تجربة مختلفة من خلال مشاركته في مسرحية «أم كلثوم» التي عُرضت ضمن فعاليات مهرجان جرش، حيث جسد شخصية الموسيقار محمد عبد الوهاب.
وكشف أن التحضير للشخصية بدأ قبل العرض بفترة طويلة، بعدما كان يعمل على مشروع متعلق بها مع المخرج خيري بشارة.
ولم يعتمد أحمد في تحضيره على الشكل الخارجي فقط، وإنما اهتم بدراسة شخصية عبد الوهاب وطريقة تفكيره ونشأته وأسلوب حديثه وحضوره أمام الآخرين.
وأكد أن عبد الوهاب كان يمتلك شخصية مركبة وحضورًا قويًا وذكاءً اجتماعيًا، وهو ما جعله يتعامل مع الشخصية باعتبارها إنسانًا وفنانًا له أبعاد متعددة، وليس مجرد موسيقار شهير.
كما أشار إلى أن بعض الأعمال السابقة التي تناولت شخصية محمد عبد الوهاب قدمته بصورة أقرب إلى الكاريكاتير، وهو الأسلوب الذي يرى أنه لا يعكس حقيقة شخصية بحجمه وتأثيره.
🌟 حلم تجسيد محمد فوزي
بعد تجربة محمد عبد الوهاب، كشف أحمد علي الحجار عن شخصية فنية أخرى يتمنى تجسيد سيرتها الذاتية، وهي الفنان والملحن محمد فوزي.
ويرى أحمد أن حياة محمد فوزي تحمل مادة درامية وفنية غنية، لأنه لم يكن مطربًا وملحنًا فقط، بل خاض أيضًا تجربة الإنتاج وصناعة الموسيقى.
وكان فوزي من الفنانين الذين اهتموا بالجوانب المختلفة للصناعة، وأسهم في تطوير تجربة الإنتاج الموسيقي في عصره، وهو ما يجعل قصته بالنسبة لأحمد مناسبة لتقديم عمل درامي متكامل.
👨🎤 «مش هبقى نسخة من والدي»
ربما تختصر هذه الجملة جانبًا كبيرًا من رحلة أحمد علي الحجار الفنية.
فوجود أب بحجم علي الحجار يمنح صاحبه إرثًا فنيًا كبيرًا، لكنه في الوقت نفسه يضعه أمام تحدٍ دائم يتمثل في المقارنة.
أحمد يبدو مدركًا لهذا التحدي، ولذلك اختار أن يبحث عن طريقه الخاص، سواء من خلال دراسة التقنيات الموسيقية، أو تقديم الـCovers، أو خوض تجارب مسرحية، أو البحث عن شخصيات فنية مختلفة يمكن أن يقدمها بأسلوبه.
وبدلًا من الهروب من اسم والده، يبدو أنه يسعى إلى التعامل معه باعتباره جزءًا من تاريخه، دون أن يسمح له بأن يكون تعريفه الوحيد أمام الجمهور.
وفي النهاية، تظل رحلة أحمد علي الحجار نموذجًا لمحاولة بناء هوية فنية مستقلة داخل عائلة تمتلك تاريخًا كبيرًا في الموسيقى، وهي رحلة تجمع بين الموهبة، والتعلم، والتجربة، والرغبة في اكتشاف الذات. 🎶✨



