6 عادات يومية تؤذي أذنك دون أن تشعر.. احذر هذه الأسباب الخفية لفقدان السمع
فقدان السمع لا ينتج فقط عن التقدم في العمر أو الضوضاء العالية، بل هناك عادات يومية خفية — مثل استخدام مجفف الشعر أو سماعات الرأس — قد تدمر أذنيك ببطء دون أن تلاحظ ذلك. تعرف على أبرز 6 عوامل تهدد حاسة السمع وكيفية الوقاية منها.
يُعد السمع من أهم الحواس التي تربط الإنسان بالعالم من حوله، إذ يمكننا بفضله التواصل، والاستمتاع بالموسيقى، والبقاء على وعي بما يدور حولنا. لكن ما لا يدركه كثيرون أن فقدان السمع لا يرتبط فقط بالتقدم في العمر أو التعرض المستمر للضوضاء الصاخبة، بل هناك عوامل خفية في حياتنا اليومية يمكن أن تُلحق الضرر بالأذن على المدى الطويل.
إليك أبرز 6 عوامل غير متوقعة قد تؤثر على صحة السمع وتزيد من خطر فقدانه:
1. داء السكري
يُعد مرض السكري من الأسباب الصامتة التي تُؤثر على حاسة السمع. فارتفاع مستويات السكر في الدم يمكن أن يتلف الأوعية الدموية الدقيقة والأعصاب المرتبطة بالأذن الداخلية، مما يضعف من كفاءة السمع تدريجيًا. وتشير الأبحاث إلى أن مرضى السكري معرضون لفقدان السمع ضعفين أكثر من غير المصابين به.
2. مجففات الشعر
يستخدم معظم الأشخاص مجففات الشعر يوميًا دون إدراك أن صوتها قد يتجاوز 85 ديسيبل، وهو الحد الذي يبدأ عنده الضرر السمعي. الاستخدام المتكرر لهذه الأجهزة بالقرب من الأذن يمكن أن يؤدي إلى إجهاد الأذن الداخلية وتلف الخلايا المسؤولة عن استقبال الصوت. لتقليل المخاطر، احرص على استخدام المجفف على درجة حرارة منخفضة وبمسافة آمنة.
3. الموسيقى الصاخبة
الاستماع للموسيقى بأعلى صوت أو حضور الحفلات الصاخبة يسبب تلفًا دائمًا للخلايا الشعرية الدقيقة داخل الأذن، المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية. يُنصح باستخدام سماعات عازلة للضوضاء وضبط مستوى الصوت عند أقل من 60% لتفادي الأذى السمعي.
4. تراكم شمع الأذن
رغم أن شمع الأذن يحمي القناة السمعية من الغبار والبكتيريا، إلا أن تراكمه الزائد قد يسد القناة ويُسبب ضعف السمع المؤقت. التنظيف العشوائي بالأعواد القطنية قد يدفع الشمع إلى الداخل، مما يفاقم المشكلة. الحل الأمثل هو تنظيف الأذن بلطف بقطعة قماش ناعمة أو استشارة مختص.
5. ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)
الحمى الشديدة قد تُسبب فقدانًا مؤقتًا للسمع بسبب الالتهابات أو احتقان الأذن. ومع تكرارها أو إهمال علاجها، يمكن أن تتحول الحالة إلى تلف دائم في السمع. لذا يُوصى بعلاج الالتهابات والحمى بسرعة لتجنب أي ضرر طويل الأمد.
6. ضوضاء المرور
العيش في المدن الكبرى يعني التعرض المستمر لأصوات السيارات وأعمال البناء وضجيج الشوارع، وهي جميعها عوامل تُضعف السمع تدريجيًا. أظهرت الدراسات أن التعرض اليومي لضوضاء تتجاوز 70 ديسيبل يمكن أن يؤدي إلى تراجع القدرة السمعية. استخدم سدادات الأذن أو اختر فترات هدوء يومية لحماية سمعك.
نصائح للحفاظ على سمع صحي
تجنب الأصوات المرتفعة قدر الإمكان.
افحص سمعك دوريًا لدى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
استخدم أدوات حماية الأذن في البيئات الصاخبة.
اهتم بتغذية غنية بفيتامينات B وD لدعم الأعصاب السمعية.
بحث دنماركي يكشف أن الإصابة بفيروس RSV المسبب للزكام والالتهابات الصدرية قد تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب.
مستشفى متخصص في علاج الإدمان يقدم برامج حديثة وخدمات شاملة تجمع بين العلم والدعم الإنساني لضمان تعافٍ حقيقي ومستدام.
مستشفى متخصص يقدم برامج علاجية حديثة للاضطرابات النفسية والإدمان داخل بيئة آمنة تدعم التعافي وتُعيد بناء الثقة للمريض وأسرته.
إذا كنت تبحث عن أفضل دكتور عيون في 6 أكتوبر أو عن دكتور متخصص في عمليات الليزك بالليزر، فإن د. عماد راشد تركماني يقدم لك خبرة واسعة وتقنيات متقدمة لضمان تصحيح النظر واستعادة الرؤية بأعلى دقة ممكنة.



