تكثف الأجهزة الأمنية بالجيزة جهودها لكشف ملابسات واقعة سرقة فيلا تخص ملحقًا دبلوماسيًا بالسفارة الألمانية في القاهرة، بعد أن تقدم المجني عليه ببلاغ رسمي أفاد فيه باكتشافه اختفاء عدد من المقتنيات الثمينة من داخل مقر إقامته بأحد الكمبوندات الراقية في مدينة السادس من أكتوبر.
وبحسب ما جاء في التحقيقات الأولية، تلقى قسم شرطة أكتوبر بلاغًا من الدبلوماسي الألماني "ستيفان" يفيد بسرقة فيلته، موضحًا أنه لاحظ عند عودته إلى المنزل اختفاء بعض متعلقاته الشخصية، وتبين له سرقة ساعتين ماركة عالمية، وعدد من الإكسسوارات الفضية، وهاتف آيفون فاخر.
على الفور، انتقلت فرق البحث الجنائي إلى موقع الحادث، وتم فرض طوق أمني حول الفيلا لمعاينة موقع السرقة ورفع البصمات وفحص مداخل ومخارج العقار، في محاولة لتحديد هوية الجناة وطريقة دخولهم إلى المكان، خاصة وأن الفيلا تقع داخل كمبوند يخضع لإجراءات تأمين مشددة.
كما شرعت الأجهزة المختصة في مراجعة كاميرات المراقبة المثبتة داخل الكمبوند لرصد أي تحركات مريبة تزامنت مع وقت وقوع السرقة، إلى جانب التحقيق مع العاملين والمترددين على الفيلا، سواء من طاقم الخدمات أو الزوار المحتملين، في إطار جهود دقيقة تهدف إلى فك لغز الواقعة بأسرع وقت.
وأشار مصدر أمني إلى أن التحريات المبدئية لم تسفر حتى الآن عن وجود آثار كسر أو اقتحام، مما يرجح احتمال دخول أحد الأشخاص من داخل الدائرة الموثوقة للمجني عليه، الأمر الذي يجعل الشبهة محصورة في نطاق ضيق.
وأكد المصدر أن النيابة العامة أمرت بتشكيل فريق بحث متخصص بالتنسيق مع قطاع الأمن العام لمتابعة القضية، مشيرًا إلى أن القضية تحظى باهتمام بالغ نظرًا لحساسيتها الدبلوماسية، وأن العمل جارٍ على مدار الساعة للوصول إلى مرتكبي الواقعة وإعادة المسروقات.
وتعد هذه الحادثة واحدة من القضايا التي تسلط الضوء على ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية في المناطق السكنية التي تضم مقار دبلوماسية، خاصة مع تزايد حالات السرقة المستهدفة للعقارات الراقية خلال الأشهر الأخيرة.



