🎬 في خطوة جديدة تعكس تطور الحراك السينمائي العربي، أعلن مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم عن ملامح دورته السابعة، والتي تأتي هذا العام برؤية أكثر انفتاحًا وعمقًا في اختيار الأفلام، مع التركيز على البعد الإنساني في التجربة السينمائية العالمية.
✨ وتضم الدورة الجديدة 82 فيلمًا من 27 دولة حول العالم، إلى جانب عروض أولى عالمية ودولية وعربية، ما يعكس توسع حضور المهرجان على الساحة السينمائية الدولية، وتعزيز مكانته كمنصة لعرض التجارب الجديدة والأصوات السينمائية المختلفة.
🎥 وفي تصريح خاص، قال مراد أبو عيشة، رئيس برمجة الأفلام الوثائقية الطويلة العربية والأفلام غير العربية بالمهرجان، إن هذه الدورة تتمحور حول فكرة واحدة تجمع بين كل الأعمال المختارة: الروابط الإنسانية التي تشكل جوهر وجود الإنسان.
💡 وأوضح أن هذه الروابط تتجسد في أشكال متعددة مثل الحب ❤️، العائلة 👨👩👧، الصداقة 🤝، والذاكرة المشتركة 🧠، مؤكدًا أن الأفلام المختارة تنتمي إلى ثقافات وجغرافيات مختلفة، لكنها تلتقي جميعًا عند سؤال واحد: كيف يعيش الإنسان داخل عالم متغير دون أن يفقد جذوره الإنسانية؟
🌍 هذا التوجه يعكس فلسفة المهرجان في تقديم السينما كأداة لفهم العالم وليس فقط كوسيلة للترفيه، بل كمرآة تعكس التحولات الاجتماعية والسياسية والإنسانية.
🎞️ وتضم قائمة الأفلام الوثائقية الطويلة العربية مجموعة قوية من الأعمال، منها:
- بابا والقذافي – إخراج جيهان ك. (ليبيا)
- الجانب الآخر من الشمس – إخراج توفيق صابوني (سوريا)
- حبيبي حسين – إخراج أليكس بكري (فلسطين)
- دو يو لوف مي – إخراج لانا ضاهر (لبنان)
- ضد السينما – إخراج علي سعيد (السعودية)
- عصافير الحرب – إخراج جناي بولس وعبد القادر حبق (لبنان/سوريا)
- فلانة – إخراج زهراء غندور (العراق)
🎬 هذه الأعمال تعكس تنوع التجربة الوثائقية العربية، حيث تقترب من قضايا الهوية، الحرب، الذاكرة، والتحولات الاجتماعية، في معالجة فنية تمزج بين الواقعي والإنساني.
🌐 أما قسم الأفلام الروائية غير العربية فيضم أعمالًا من مدارس سينمائية متعددة، منها:
- رجل يتلاشى – ألمانيا
- سرّنا – البرازيل
- ظلّ والدي – نيجيريا
- لو المحظوظ – كندا
- مدينة لا تنام – إسبانيا
- مغسلة – جنوب أفريقيا
- نصدقكِ – بلجيكا
🎭 هذا التنوع يعكس رؤية المهرجان في خلق حوار سينمائي عالمي، يجمع بين ثقافات مختلفة تحت سقف واحد، ويمنح الجمهور فرصة لاكتشاف تجارب سينمائية جديدة وغير تقليدية.
📈 ومن الناحية التحليلية، يشير اختيار هذا الكم من الأفلام إلى توجه واضح نحو السينما الإنسانية، التي تركز على الإنسان في مواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية، وهو اتجاه متزايد في المهرجانات الدولية خلال السنوات الأخيرة.
🔥 ويبدو أن الدورة السابعة لمهرجان عمّان السينمائي تسعى إلى تقديم تجربة مختلفة، لا تعتمد فقط على العرض السينمائي، بل على خلق مساحة للتأمل والتفكير في معنى العلاقات الإنسانية في عالم سريع التغير.
💬 وعلى منصات التواصل الاجتماعي، من المتوقع أن يثير هذا الإعلان تفاعلًا واسعًا بين عشاق السينما، خاصة مع تنوع الأفلام وموضوعاتها التي تلامس الواقع الإنساني بشكل مباشر.
✨ وفي النهاية، يؤكد المهرجان مرة أخرى أنه ليس مجرد حدث سينمائي، بل منصة ثقافية تعيد تعريف دور السينما كأداة لفهم الذات والآخر والعالم.



