مشاهير

بعد نجاح «القصة الكاملة».. مجدي الهواري وسامح سند يفتحان صفحة جديدة مع «حكايات على الرف» 🎬✨

الأربعاء , 07 أكتوبر 2026 / 03:13 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مجدي الهواري وسامح سند يتعاونان في عمل جديد بعنوان حكايات على الرف بعد القصة الكاملة

يستعد المخرج والمنتج مجدي الهواري للتعاون مجددًا مع المخرج وصانع المحتوى سامح سند في عمل فني جديد يحمل اسم «حكايات على الرف»، وذلك بعد تجربتهما في مسلسل «القصة الكاملة» الذي يقدم حكايات مستوحاة من قضايا وملفات حقيقية.

إعلان / Advertisement

تعاون جديد بين مجدي الهواري وسامح سند 🎬

يواصل المخرج والمنتج مجدي الهواري والمخرج وصانع المحتوى سامح سند تعاونهما في تجربة فنية جديدة تحمل اسم «حكايات على الرف»، وذلك بعد مشاركتهما في حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، الذي يُعرض حاليًا.

ويأتي المشروع الجديد ليؤكد استمرار التعاون بين الثنائي، بعد تجربة اعتمدت على تقديم قصص مستوحاة من وقائع وملفات حقيقية، ونجحت في جذب اهتمام الجمهور من خلال تناول موضوعات مرتبطة بالقضايا والمحاكم المصرية.

ويفتح «حكايات على الرف» الباب أمام تجربة جديدة تجمع بين الخبرة الإنتاجية والإخراجية لمجدي الهواري، وطريقة سامح سند في تقديم الحكايات والملفات التي لاقت اهتمامًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

«القصة الكاملة».. البداية التي جمعت الثنائي 📢

جاء التعاون بين مجدي الهواري وسامح سند من خلال «القصة الكاملة»، الذي تناول مجموعة من القضايا والملفات الحقيقية من المحاكم المصرية، مستندًا إلى وقائع سبق أن حظيت باهتمام الجمهور.

وكان سامح سند قد قدم هذه القصص في الأساس من خلال برنامجه «القصة الكاملة» عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناول عددًا من الملفات والقضايا وحكاياتها، قبل الانتقال بهذه المادة إلى الدراما بالتعاون مع مجدي الهواري.

ومع تحويل هذه الحكايات إلى أعمال درامية، انتقلت القصص من صيغة الحكي إلى معالجة فنية تتيح للجمهور متابعة الأحداث والشخصيات في إطار درامي، وهو ما منح التجربة مساحة مختلفة للوصول إلى المشاهدين.

من ملفات المحاكم إلى «حكايات على الرف» ⭐

يمثل التعاون الجديد خطوة أخرى للثنائي بعد تجربتهما السابقة، إلا أن تفاصيل «حكايات على الرف» لم يتم الكشف عنها بشكل كامل حتى الآن.

ويثير عنوان العمل الجديد فضول الجمهور، خاصة بعد ارتباط اسم مجدي الهواري وسامح سند بتجربة «القصة الكاملة»، التي اعتمدت على قصص حقيقية وملفات من المحاكم المصرية.

ومع الإعلان عن المشروع، تزداد التوقعات حول طبيعة الحكايات التي سيقدمها العمل، وما إذا كان سيواصل الاعتماد على النوع نفسه من القصص والملفات، أم سيتجه إلى مساحة مختلفة من الحكايات والمعالجة الفنية.

تجربة تتوسع من منصات التواصل إلى الدراما 🎥

أحد الجوانب اللافتة في تجربة «القصة الكاملة» هو انتقال الحكايات التي قدمها سامح سند عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى الأعمال الدرامية، من خلال التعاون مع مجدي الهواري.

ويعكس ذلك إمكانية إعادة تقديم المحتوى القصصي في أشكال فنية مختلفة، بحيث تنتقل الحكاية من طريقة السرد المباشر إلى بناء درامي أوسع، مع الاحتفاظ بجوهر القصة التي جذبت اهتمام الجمهور في البداية.

ويبدو أن نجاح هذه التجربة شجع على استمرار التعاون بين الطرفين، ليظهرا مجددًا في مشروع يحمل اسم «حكايات على الرف»، وسط حالة من الترقب لمعرفة تفاصيله وشكله النهائي.

«حكايات على الرف» يثير فضول الجمهور 🔥

ومع استمرار عرض «القصة الكاملة»، يأتي الإعلان عن العمل الجديد ليضع مجدي الهواري وسامح سند أمام تجربة أخرى ينتظر الجمهور معرفة تفاصيلها.

ولا تزال المعلومات المتاحة حول «حكايات على الرف» محدودة، وهو ما يجعل عنوان العمل والتعاون بين صناعه أبرز عناصر التشويق في الوقت الحالي، خاصة بعد التجربة السابقة التي جمعت بين المحتوى المستند إلى الملفات الواقعية والمعالجة الدرامية.

هل تتوقعون أن يواصل «حكايات على الرف» تقديم حكايات واقعية، أم أن مجدي الهواري وسامح سند سيقدمان من خلاله نوعًا مختلفًا من القصص؟ 🎬 شاركونا توقعاتكم وآراءكم حول التعاون الجديد.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل