مشاهير

«على روض الحبيب» تشعل الجدل.. جمعية المؤلفين والملحنين تتمسك برواية «سيد درويش» وأسرة الموسيقار ترد 🎶🔥

الثلاثاء , 22 سبتمبر 2026 / 12:58 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
أصالة تقدم أغنية على روض الحبيب وسط الجدل حول تشابه لحنها مع زوروني كل سنة مرة لسيد درويش

أثارت أغنية «على روض الحبيب» التي قدمتها الفنانة أصالة نصري جدلًا واسعًا حول أصل لحنها ومدى تشابهه مع «زوروني كل سنة مرة» لسيد درويش، وسط مطالب بالرجوع إلى الوثائق لحسم الجدل.

إعلان / Advertisement

«على روض الحبيب» تفتح ملف أصل اللحن

أثارت أغنية «على روض الحبيب» التي قدمتها الفنانة أصالة نصري خلال حفلها الأخير في سوريا، حالة واسعة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعدما دخلت جمعية المؤلفين والملحنين على خط الأزمة، مشيرة إلى وجود تشابه واضح بين البنية اللحنية للأغنية ولحن «زوروني كل سنة مرة» للموسيقار الراحل سيد درويش.

وازداد النقاش حول الأغنية بعدما ارتبط الجدل أيضًا بطريقة تقديمها باعتبارها من التراث السوري، وهو ما فتح بابًا أوسع للحديث عن أصل اللحن وتاريخه، وما إذا كان بالفعل عملًا تراثيًا أم أنه يرتبط بلحن معروف ارتبط تاريخيًا باسم سيد درويش.

وفي المقابل، لم يصدر عن أصالة حتى الآن تعليق معلن للرد على ما أثير بشأن الأغنية أو على البيان الصادر عن الجمعية.

🎼 جمعية المؤلفين والملحنين تكشف موقفها

كانت جمعية المؤلفين والملحنين قد أصدرت بيانًا حول الجدل المثار بشأن «على روض الحبيب»، أوضحت خلاله أن المتخصصين لديها أجروا قراءة موسيقية للعمل.

وبحسب ما أعلنته الجمعية، فإن الأمر لا يتعلق بمجرد تشابه عابر بين الأغنيتين، وإنما توجد مطابقة واضحة في البنية اللحنية الأساسية مع لحن «زوروني كل سنة مرة» لسيد درويش، مع وجود بعض التحويرات والتنويعات في الصياغة.

وأكدت الجمعية أن موقفها من القضية لا يرتبط فقط بكون سيد درويش أحد أعضائها، وإنما يأتي من مسؤوليتها تجاه حماية التأليف الموسيقي المصري وصون تراثه والدفاع عن حقوق مبدعيه.

ويضع هذا البيان مسألة أصل اللحن في قلب الجدل، خاصة مع اختلاف الروايات المتداولة حول مصدر «على روض الحبيب».

📜 فوزي إبراهيم: «اللي عنده وثيقة يطلعها»

من جانبه، تحدث الشاعر فوزي إبراهيم، أمين عام جمعية المؤلفين والملحنين، عن ضرورة العودة إلى الوثائق والتاريخ من أجل حسم مسألة ملكية وأصل اللحن.

وقال: «من 1917 اللي عنده وثيقة يطلعها»، مشيرًا إلى أن أغنية «زوروني كل سنة مرة» ارتبطت تاريخيًا باسم سيد درويش.

كما استشهد بتاريخ تقديم الأغنية من جانب عدد من الفنانين، موضحًا أن فيروز قدمتها عام 1955، فيما غناها الفنان السوري صلاح فخري ونسبها إلى سيد درويش.

وتعكس هذه الإشارات أهمية التوثيق التاريخي في القضايا المتعلقة بالأغاني القديمة، خصوصًا عندما تتعدد الروايات حول نسب اللحن ومصدره.

🇪🇬 هل «زوروني كل سنة مرة» لحن مصري أم تراث سوري؟

أعاد الجدل أيضًا طرح سؤال أوسع حول هوية أغنية «زوروني كل سنة مرة»، خاصة مع تداول روايات مختلفة بشأن أصلها.

وتؤكد الرواية التي تتمسك بها جمعية المؤلفين والملحنين أن اللحن ارتبط بسيد درويش، بينما ظهرت في المقابل روايات أخرى تتعامل معه باعتباره من التراث السوري.

ومن هنا أصبح النقاش لا يتعلق فقط بأغنية أصالة، وإنما يمتد إلى تاريخ لحن يعود إلى أكثر من قرن، وما يرتبط به من تسجيلات وأعمال فنية قدمها مطربون في فترات زمنية مختلفة.

ولهذا تبدو الوثائق والسجلات التاريخية عنصرًا أساسيًا في الوصول إلى رواية أكثر دقة بشأن أصل اللحن.

🎻 أستاذة نقد موسيقي تؤكد وجود شبه تطابق

وفي سياق الجدل، تحدثت الدكتورة ياسمين فراج، أستاذة النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون، عن المقارنة بين اللحنين، مشيرة إلى وجود شبه تطابق بين لحن «زوروني كل سنة مرة» ولحن «على روض الحبيب».

ويضيف هذا الرأي المتخصص بُعدًا جديدًا إلى القضية، خصوصًا مع وجود اختلافات في المواقف المطروحة حول طبيعة التشابه ومداه.

ومع تعدد الآراء، يظل السؤال الأساسي متعلقًا بمدى ارتباط لحن «على روض الحبيب» بالعمل المنسوب إلى سيد درويش، وهو ما جعل الأغنية محور نقاش موسيقي وتراثي في الوقت نفسه.

⚖️ رواية أخرى: أسرة سيد درويش تتحدث عن عدم وجود تشابه لحني

وفي المقابل، ظهرت رواية مختلفة نُسبت إلى أسرة سيد درويش، حيث أوضح حفيد الموسيقار، بعد الاستماع إلى اللحنين ومقارنتهما، أنه لم يجد تشابهًا لحنيًا بين العملين.

وبحسب هذا الموقف، فإن ما يجمع بين اللحنين يقتصر على المقام والإيقاع، وليس على اللحن نفسه.

وتضيف هذه الرواية طرفًا آخر إلى النقاش، وتوضح أن الجدل لم يحسم حتى الآن من زاوية واحدة، خاصة مع اختلاف التقييمات الموسيقية المطروحة حول طبيعة العلاقة بين العملين.

🔎 لماذا أصبحت «على روض الحبيب» محور اهتمام؟

تحولت «على روض الحبيب» إلى محور نقاش واسع لأنها جمعت بين أكثر من قضية في وقت واحد، بداية من أصل اللحن ونسبته، مرورًا بمقارنته بعمل شهير ارتبط بسيد درويش، وصولًا إلى الحديث عن مفهوم التراث وحقوق المؤلف.

كما أن عدم صدور رد معلن من أصالة حتى الآن أبقى الباب مفتوحًا أمام استمرار النقاش وتداول التفسيرات المختلفة حول الأغنية.

وفي مثل هذه القضايا، لا يكفي الاعتماد على الانطباعات أو الروايات الشفوية وحدها، إذ تبقى الوثائق والتسجيلات والتحليل الموسيقي المتخصص من أهم الوسائل التي يمكن أن تساعد في الوصول إلى صورة أكثر وضوحًا.

✨ الجدل مستمر.. والوثائق كلمة الفصل

بين موقف جمعية المؤلفين والملحنين الذي يرى وجود تطابق واضح في البنية اللحنية مع «زوروني كل سنة مرة»، والرواية الأخرى التي تنفي وجود تشابه لحني وتربط التقاطع بالمقام والإيقاع فقط، تستمر قضية «على روض الحبيب» في إثارة التساؤلات.

ويبقى التوثيق التاريخي والتحليل الموسيقي عنصرين أساسيين في حسم الجدل حول أصل اللحن ونسبته، خاصة مع ارتباط القضية بعمل فني يعود إلى أكثر من مئة عام.

وفي انتظار أي تعليق جديد من أصالة أو ظهور وثائق إضافية، تظل «على روض الحبيب» واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للنقاش خلال الفترة الحالية.

برأيك، هل تحسم مثل هذه الخلافات الوثائق التاريخية أم التحليل الموسيقي؟ 🎶💬

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل