مشاهير

مستقبل مهرجان الإسكندرية السينمائي يثير الجدل.. اللجنة الطارئة تتمسك بدور الجمعية وتطالب بشراكة مع وزارة الثقافة

الثلاثاء , 29 سبتمبر 2026 / 02:38 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مهرجان الإسكندرية السينمائي 2027.. تفاصيل الأزمة ومستقبل المهرجان

تصاعد الجدل حول مستقبل مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بعد إعلان وزارة الثقافة تنظيم الدورة المقبلة، وسط تمسك اللجنة الطارئة لإنقاذ المهرجان بدور الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما باعتبارها الجهة التي ارتبط بها المهرجان تاريخيًا. اللجنة رحبت بدعم الدولة، لكنها طالبت بأن يتم هذا الدعم من خلال شراكة مؤسسية تحفظ دور المجتمع الأهلي وتعيد بناء المهرجان استعدادًا لعودته في 2027.

إعلان / Advertisement

عاد مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط إلى دائرة الاهتمام مجددًا، بعدما شهدت الأسابيع الماضية تطورات متلاحقة بشأن مستقبله والجهة التي ستتولى تنظيم دورته المقبلة.

وتأتي هذه التطورات بعد قرار سابق بعدم إقامة الدورة الثانية والأربعين للمهرجان في موعدها خلال سبتمبر 2026، قبل أن تعود وزارة الثقافة وتعلن تنظيم الدورة المقبلة ضمن أجندة المهرجانات التي تتولى الوزارة تنظيمها.

وفي المقابل، أصدرت اللجنة الطارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي بيانًا أكدت خلاله ترحيبها بدعم الدولة للمهرجان، لكنها أبدت تحفظها على أن تنتقل عملية التنظيم بصورة كاملة إلى وزارة الثقافة، مطالبة بالحفاظ على دور الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما باعتبارها الجهة التي ارتبط بها المهرجان منذ انطلاقه.

وبين دعم الدولة، ودور الجمعية، ورغبة السينمائيين والنقاد في إعادة المهرجان إلى مكانته، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد نقاشًا واسعًا حول الشكل المؤسسي الذي سيعود به المهرجان إلى الساحة. 🎥

🎭 لماذا عاد الجدل حول مهرجان الإسكندرية؟

بدأت الأزمة الحالية في يونيو 2026، عندما قررت اللجنة العليا للمهرجانات عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر.

وجاء القرار في ظل ملاحظات مرتبطة بأداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تقييمات تتعلق بمدى تحقيق أهدافه ودرجة ارتباطه بالجمهور السكندري.

هذا القرار فتح الباب أمام تحركات من عدد من النقاد والسينمائيين، الذين شكلوا لجنة طارئة بهدف مناقشة مستقبل المهرجان والجمعية المنظمة له.

وأكدت اللجنة منذ البداية أن هدفها ليس إلغاء المهرجان أو إنشاء كيان بديل، وإنما العمل على معالجة المشكلات التي أدت إلى الأزمة وإعادة المهرجان بصورة أكثر تنظيمًا وانفتاحًا على الجمهور.

📝 لجنة طارئة تضم نقادًا وسينمائيين

في يونيو الماضي، أعلنت مجموعة من أعضاء الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما وعدد من النقاد والسينمائيين تشكيل لجنة طارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي.

وضمت اللجنة أسماء من داخل الجمعية وخارجها، برئاسة الناقد سمير شحاتة، الرئيس الشرفي للجمعية، إلى جانب عدد من النقاد والكتاب والسينمائيين.

ومنذ تشكيلها، ركزت اللجنة على عدد من الملفات، من بينها ضرورة الفصل بين إدارة الجمعية وإدارة المهرجان، وإعادة ربط الفعاليات بجمهور الإسكندرية، وتطوير الشكل التنظيمي والفني للمهرجان.

كما شددت اللجنة على أن الإصلاح لا يعني التخلي عن الجمعية، بل معالجة المشكلات الموجودة داخلها والعمل على استعادة دورها.

🏛️ ماذا قالت وزارة الثقافة عن الدورة المقبلة؟

شهد الملف تطورًا جديدًا خلال سبتمبر 2026، بعدما أعلنت وزارة الثقافة عودة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط ضمن أجندة المهرجانات التي تتولى الوزارة تنظيمها.

وجاء الإعلان خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

وتم توجيه اللجنة النوعية للسينما إلى تحديد موعد الدورة المقبلة، إلى جانب طرح مجموعة من الأسماء لاختيار رئيس للمهرجان، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالدورة الجديدة.

وهذا التطور يمثل مرحلة جديدة في مسار الأزمة، خاصة أن المهرجان كان مرتبطًا تنظيميًا بالجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، بينما أصبح مطروحًا الآن تنظيم الدورة المقبلة من جانب وزارة الثقافة.

🤝 اللجنة الطارئة: دعم الدولة مرحب به

لم ترفض اللجنة الطارئة فكرة دعم وزارة الثقافة للمهرجان، بل أكدت أن عودة مهرجان الإسكندرية تحتاج إلى مساندة الدولة.

لكنها في الوقت نفسه فرقت بين الدعم والرعاية وبين تولي التنظيم بصورة تلغي دور المجتمع الأهلي.

وترى اللجنة أن وزارة الثقافة يمكن أن تقدم الدعم الفني والمؤسسي واللوجستي للمهرجان، بالتوازي مع إصلاح أوضاع الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.

📌 وبحسب البيان، فإن الهدف المقترح هو الوصول إلى نموذج تشاركي يجمع بين إمكانات الدولة وخبرة النقاد والسينمائيين والدور التاريخي للجمعية، إلى جانب الاستفادة من أبناء مدينة الإسكندرية.

⚖️ ماذا عن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما؟

تمثل الجمعية أحد المحاور الرئيسية في الأزمة، باعتبارها الجهة التي ارتبط بها تنظيم مهرجان الإسكندرية عبر تاريخه.

وتؤكد اللجنة الطارئة أن الجمعية هي البيت التاريخي للنقاد والكتاب السينمائيين، وأن مهرجان الإسكندرية يمثل أحد أبرز إنجازاتها الثقافية.

وفي الوقت نفسه، لا تتجاهل اللجنة وجود مشكلات داخل الجمعية، إذ سبق أن طالبت بإجراءات تتعلق بإدارة الجمعية وبعقد جمعية عمومية ومراجعة أوضاعها.

كما تؤكد أن إصلاح الجمعية يجب أن يسير بالتوازي مع إنقاذ المهرجان، وليس على حسابه.

🎥 مهرجان الإسكندرية.. تاريخ يمتد لنحو نصف قرن

يتمتع مهرجان الإسكندرية السينمائي بمكانة خاصة في خريطة المهرجانات المصرية، نظرًا لارتباطه بمدينة الإسكندرية ودول البحر المتوسط.

وانطلق المهرجان عام 1979، واستمر على مدار عقود ليصبح مساحة تجمع السينمائيين والنقاد وصناع الأفلام من مصر ودول البحر المتوسط.

وكانت دوراته تتضمن مسابقات وفعاليات وندوات وتكريمات، إلى جانب عروض سينمائية تسعى إلى خلق مساحة للحوار بين الثقافات المختلفة.

🌊 ولهذا فإن النقاش الحالي لا يرتبط فقط بدورة واحدة، وإنما يتعلق أيضًا بكيفية الحفاظ على هوية مهرجان ارتبط باسم الإسكندرية والبحر المتوسط لسنوات طويلة.

🌆 إعادة المهرجان إلى جمهور الإسكندرية

من أبرز الأفكار التي طرحتها اللجنة الطارئة ضرورة إعادة المهرجان إلى الشارع السكندري.

وترى اللجنة أن المهرجان لا ينبغي أن يقتصر على قاعات العرض والفعاليات المغلقة، وإنما يمكن توسيع حضوره داخل المدينة من خلال عروض وأنشطة وفعاليات تصل إلى الجمهور بصورة أكبر.

وهذه الرؤية تستهدف تحويل سكان الإسكندرية من مجرد متابعين إلى شركاء في الفعاليات السينمائية.

🎬 كما يمكن أن تمنح هذه الخطوة المهرجان هوية أكثر ارتباطًا بالمكان الذي يحمل اسمه، وتفتح المجال أمام الشباب والمهتمين بالسينما للمشاركة في فعالياته.

📅 لماذا أصبح عام 2027 محور الحديث؟

مع عدم إقامة الدورة الـ42 في موعدها خلال سبتمبر 2026، أصبح عام 2027 هو الموعد المرتقب لعودة المهرجان وفق الطرح الذي تبنته اللجنة الطارئة.

وكانت اللجنة قد أعلنت في يونيو تأييدها تأجيل الدورة إلى 2027 بدلًا من تنظيم دورة في ظل الظروف الحالية.

وفي الوقت نفسه، لم تحدد وزارة الثقافة في إعلانها الأخير موعدًا نهائيًا للدورة الجديدة، إذ كلفت اللجنة النوعية للسينما بتحديد الموعد وطرح أسماء لاختيار رئيس المهرجان.

وبالتالي، فإن الفترة المقبلة ستشهد استكمال الإجراءات التنظيمية وتحديد الشكل النهائي للدورة القادمة.

🔎 بين الدولة والمجتمع الأهلي.. كيف يمكن أن يعود المهرجان؟

المشهد الحالي يطرح عدة ملفات أمام القائمين على المهرجان، أبرزها تحديد الجهة المنظمة، ووضع آلية واضحة للتعاون بين وزارة الثقافة والجمعية، وإعادة بناء الهيكل الإداري والفني، إلى جانب وضع رؤية جديدة للبرامج والمسابقات والفعاليات.

كما يمثل جذب الجمهور السكندري وإعادة المهرجان إلى الحياة الثقافية في المدينة أحد الملفات التي تحظى باهتمام واضح من اللجنة الطارئة.

ومن ناحية أخرى، يظل دعم الدولة عنصرًا أساسيًا في قدرة المهرجان على العودة بصورة قوية، خصوصًا مع الحاجة إلى تمويل وتنظيم واستضافة الوفود والفعاليات الدولية.

🤝 لذلك فإن فكرة الشراكة تبدو حاضرة بقوة في النقاش الدائر، مع اختلاف الأطراف حول شكلها وحدود مسؤولية كل جهة.

🌟 ماذا ينتظر جمهور السينما؟

ينتظر عشاق السينما المصرية والعربية معرفة الصورة التي سيظهر بها مهرجان الإسكندرية عند عودته.

 

هل ستتغير طريقة تنظيم الفعاليات؟

هل ستظهر مسابقات وبرامج جديدة؟

هل سيعود المهرجان بقوة إلى شوارع الإسكندرية؟

ومن سيتولى رئاسته وإدارته؟

وكيف ستتوزع الأدوار بين وزارة الثقافة والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما؟

 

كل هذه الأسئلة ستظل مطروحة إلى حين الانتهاء من الإجراءات الرسمية والإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة.

🎬 وفي النهاية، تتفق الأطراف المتداخلة في المشهد على أهمية عودة المهرجان، بينما يتركز الخلاف الأساسي حول الإطار المؤسسي والتنظيمي الذي ستتم من خلاله هذه العودة.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل