مشاهير

عمرو منسي: «التحدي الأصعب هو الحفاظ على نجاح مهرجان الجونة».. هوية جديدة ورؤية مختلفة 🎬✨

الثلاثاء , 22 سبتمبر 2026 / 07:24 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
عمرو منسي خلال المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي

تحدث عمرو منسي، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائي، عن تطورات الدورة التاسعة، مؤكدًا أن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الحفاظ على نجاح المهرجان، مع الإعلان عن هوية جديدة ورؤية مختلفة وتحوله إلى منصة ثقافية تعمل على مدار العام.

إعلان / Advertisement

تحدث عمرو منسي، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائي، عن تطورات الدورة التاسعة، مؤكدًا أن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الحفاظ على نجاح المهرجان، مع الإعلان عن هوية جديدة ورؤية مختلفة وتحوله إلى منصة ثقافية تعمل على مدار العام.

عمرو منسي يكشف رؤية مهرجان الجونة في مرحلته الجديدة

تحدث عمرو منسي، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائي، عن ملامح المرحلة المقبلة من عمر المهرجان، مؤكدًا أن الحفاظ على النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية يمثل التحدي الأكبر أمام فريق العمل.

وجاءت تصريحات منسي خلال المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، الذي شهد الإعلان عن مجموعة من التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة، إلى جانب الحديث عن الرؤية التي يسعى المهرجان إلى تطبيقها خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن الدورة التاسعة تشهد الإعلان عن هوية جديدة ورؤية مختلفة، في إطار توجه نحو توسيع دور المهرجان وعدم حصر نشاطه في الأيام التي تقام خلالها الفعاليات السينمائية فقط.

⭐ «التحدي الأصعب هو الحفاظ على نجاح المهرجان»

أكد عمرو منسي أن الوصول إلى مرحلة متقدمة من النجاح يضع مسؤولية أكبر على إدارة مهرجان الجونة، موضحًا أن التحدي الحقيقي خلال الفترة المقبلة يتمثل في الحفاظ على النجاح والاستمرار في تطوير التجربة.

وقال: «التحدي الأصعب هو الحفاظ على نجاح مهرجان الجونة»، في إشارة إلى أهمية مواصلة العمل بعد سنوات من إقامة المهرجان وتطور برامجه.

وتأتي هذه الرؤية مع الاستعداد للدورة التاسعة، التي تقام خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، وسط برنامج يجمع بين عروض الأفلام والفعاليات المهنية والثقافية.

وبحسب منسي، فإن استمرار النجاح يتطلب الانتقال إلى مراحل جديدة من العمل، مع تطوير هوية المهرجان وتوسيع نطاق دوره داخل المشهد السينمائي والثقافي.

🎬 هوية جديدة ورؤية مختلفة للدورة التاسعة

كشف منسي أن الدورة التاسعة تشهد تقديم هوية جديدة ورؤية مختلفة لمهرجان الجونة السينمائي.

ولا ترتبط هذه الرؤية بالشكل البصري للمهرجان فقط، وإنما تمتد إلى طريقة عمله والدور الذي يسعى إلى القيام به في الفترة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع رغبة الإدارة في تعزيز ارتباط المهرجان بصناعة السينما ودعم صناع الأفلام، إلى جانب توسيع نطاق الفعاليات التي يقدمها للجمهور والمهتمين بالمجال.

كما يتزامن مع استمرار البرامج المهنية التي تفتح المجال أمام المخرجين والمنتجين والمواهب للتواصل وتبادل الخبرات.

🌍 مهرجان الجونة يتحول إلى منصة ثقافية طوال العام

أشار عمرو منسي إلى أن المهرجان لم يعد يستهدف العمل خلال فترة انعقاد الدورة فقط، وإنما يسعى إلى التحول إلى منصة ثقافية تعمل على مدار العام.

ويعني ذلك توسيع مساحة الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالمهرجان لتتجاوز فترة انعقاد الدورة السينمائية، بما يسمح باستمرار الحضور الثقافي والمهني خلال العام.

ويمنح هذا التصور مهرجان الجونة مساحة أكبر للتفاعل مع صناع السينما والمواهب والجمهور، إلى جانب استمرار المبادرات والبرامج التي ترتبط بدعم الصناعة.

ويأتي برنامج «سيني جونة» ضمن أبرز المسارات التي تعكس هذا الجانب، من خلال دعم مشروعات الأفلام في مراحل التطوير وما بعد الإنتاج، إلى جانب برامج الإرشاد والتواصل مع العاملين في صناعة السينما.

🎥 «الجونة مش مستنية تتسوق».. المسؤولية تجاه السينما

وتحدث منسي كذلك عن تطور العلاقة بين مهرجان الجونة ومدينة الجونة، موضحًا أن المهرجان لم يعد في حاجة إلى التركيز على الترويج للمدينة باعتبارها وجهة سياحية.

وقال: «الجونة مش مستنية تتسوق بعد 9 سنين مهرجان، المقولة دي كانت بتتقال في البداية، لكن حاليًا بنؤكد مسؤوليتنا وأهمية المهرجان تجاه دعم السينما».

وتشير هذه التصريحات إلى انتقال التركيز، بحسب رؤيته، من التعريف بالمكان إلى تعزيز الدور الفني والسينمائي للمهرجان.

فبعد مرور تسع دورات، أصبحت المسؤولية الأساسية التي يتحدث عنها منسي مرتبطة بدعم الأفلام وصناعها، وتوفير مساحة تجمع المواهب والخبرات المختلفة.

🤝 توسيع مشاركة ذوي الهمم

ضمن الرؤية الجديدة التي تحدث عنها عمرو منسي، يأتي توسيع مشاركة ذوي الهمم في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.

ويمنح هذا التوجه مساحة أكبر للمشاركة والتفاعل داخل الفعاليات السينمائية والثقافية، مع فتح المجال أمام شرائح مختلفة من الجمهور والمواهب للمشاركة في أنشطة المهرجان.

وتأتي هذه الخطوة ضمن تصور أوسع يسعى إلى جعل المهرجان منصة ثقافية وفنية أكثر تنوعًا، لا تقتصر فعالياتها على عروض الأفلام والنجوم فقط.

📚 دعم السينما وصناع الأفلام في مقدمة الأولويات

أكد منسي أن المرحلة الحالية تفرض مسؤولية أكبر تجاه دعم السينما وصناع الأفلام، وهو ما يظهر من خلال البرامج التي يقدمها المهرجان لدعم المواهب والمشروعات.

وتوفر منصة «سيني جونة» مساحة للمشروعات السينمائية في مراحل مختلفة، مع جلسات إرشاد واجتماعات فردية وفرص للتنافس على الجوائز النقدية والعينية.

كما تضم الدورة التاسعة عددًا من البرامج والفعاليات التي تجمع بين الجمهور والمتخصصين في الصناعة، بما يعزز الجانب المهني للمهرجان إلى جانب برنامجه السينمائي.

✨ مهرجان الجونة بين النجاح والمسؤولية

يعكس حديث عمرو منسي تحولًا في طريقة النظر إلى مهرجان الجونة بعد سنوات من انطلاقه، إذ لم يعد الحديث يدور فقط حول تنظيم دورة جديدة، وإنما حول كيفية استمرار التجربة وتطوير دورها.

وبين الإعلان عن هوية جديدة، والتحول إلى منصة ثقافية تعمل طوال العام، وتوسيع مشاركة ذوي الهمم، يطرح المهرجان تصورًا أوسع لحضوره في المشهد الثقافي والسينمائي.

وفي الوقت نفسه، يظل الحفاظ على النجاح الذي تحقق خلال السنوات الماضية تحديًا مستمرًا أمام الإدارة، مع التأكيد على أن دعم السينما وصناع الأفلام أصبح جزءًا أساسيًا من المسؤولية التي يحملها المهرجان.

وفي النهاية، تأتي تصريحات عمرو منسي لتكشف عن مرحلة جديدة في مسيرة مهرجان الجونة السينمائي، عنوانها تطوير الهوية وتوسيع النشاط وتعزيز الدور الثقافي والمهني، مع التركيز على استمرار دعم السينما وصناع الأفلام.

هل ترى أن تحول مهرجان الجونة إلى منصة ثقافية تعمل على مدار العام يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا لتجربته؟ 🎬💬

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل