أنجلينا جولي في معبر رفح: صوت الإنسانية والداعم للقضية الفلسطينية
سفيرة النوايا الحسنة والنجمة العالمية أنجلينا جولي تسلط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة، محذرة من مخاطر المجاعة والتهجير القسري للأطفال والمدنيين، ومطالبة بالتحرك الدولي العاجل.
عرفت أنجلينا جولي على مدار سنوات طويلة بسفرها حول العالم لدعم اللاجئين والمجتمعات المتضررة من الأزمات، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات الإنسانية الدولية. وكرّست جولي جهودها لدعم القضية الفلسطينية وإبراز الأزمة الإنسانية التي يعانيها المدنيون في غزة.
نشرت جولي سلسلة من التصريحات الصادرة عن مؤسسات رسمية حول المجاعة في غزة وتأثيرها على الأطفال المعرضين لخطر الموت، وعلّقت قائلة: "يُفترض أن يكون لهذا النوع من التصريحات والتحذيرات الخطيرة وزنٌ، وأن يؤدي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة."
وأضافت: "إنه لأمر محزن أن نرى هذا الكم الهائل من الأرواح البريئة يُهمل، والمبادئ الإنسانية التي نتمسك بها يُستهان بها بهذا الشكل."
وأكدت أن الوضع الحالي في غزة هو نتيجة عقود من الانتقائية في الدفاع عن حقوق الإنسان، وليس مجرد فقدان للبوصلة الأخلاقية، مشيرة إلى أن بعض الأرواح تُعتبر ذات قيمة بينما يُتخلى عن أرواح أخرى.
كما شددت على أن عدد الأشخاص المهجرين قسراً بسبب النزاعات قد تضاعف خلال العقد الماضي، مسلطة الضوء على معاناة السودانيين، والسوريين، والأفغان، والأوكرانيين، والفلسطينيين، كدليل على الفشل الدولي في حماية المدنيين.
وختمت جولي تصريحاتها محذرةً من استمرار استهداف المدنيين في المستقبل، سواء عبر الجوع أو الهجمات على المستشفيات والمدارس، مؤكدة أن الوضع الراهن يُثبت الحاجة الملحة لتغيير السياسات الدولية لحماية الأرواح البريئة.
عائشة بن أحمد تشعل تفاعل جمهورها بأحدث ظهور لها عبر إنستجرام، بإطلالة جذابة وسط الطبيعة، بالتزامن مع كشفها عن أصعب مشاهدها الفنية.
هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها برفقة شقيقتها نور، خلال عطلة الصيف، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع الصورة وإطلالتهما الكاجوال.
تستعد الفنانة مها أحمد لاستئناف عروض مسرحية «ملكة الحواديت» على مسرح عبد المنعم مدبولي، في تجربة فانتازية موجهة للأطفال والعائلات تجمع بين الحكايات والاستعراض.
كارولين عزمي تتحدث عن شخصية «نوال» في فيلم «محمود ومحمود»، وتكشف كواليس تعاونها مع أحمد غزي وكزبرة، إلى جانب تفاصيل تجربتها المسرحية وخططها الفنية المقبلة.



