كشف المخرج السينمائي أشرف فايق تفاصيل الخلاف الذي نشب بينه وبين ليث عسكر، رئيس مهرجان «نينوي» السينمائي في العراق، موضحًا حقيقة ما تردد حول أسباب الأزمة، وما إذا كانت الأمور المادية وراء انسحاب الوفد المصري من فعاليات المهرجان.
وأوضح أشرف فايق، في تصريحات نقلتها «المصري اليوم»، أن المقابل المادي لم يكن السبب الرئيسي وراء الخلاف، مؤكدًا أنه وافق منذ البداية على مساندة المهرجان رغم كونه يقام في دورته الأولى، ولم يكن تعامله مع الحدث قائمًا على الحصول على مقابل مالي كبير.
🎬 أشرف فايق: وافقت على مبلغ 1000 دولار
وتحدث أشرف فايق عن المقابل الذي كان متفقًا عليه، موضحًا أنه وافق على الحصول على 1000 دولار فقط، رغم اختلاف قيمة المقابل الذي يحصل عليه في مهرجانات أخرى عندما يشارك كرئيس لجنة تحكيم.
وقال المخرج السينمائي إن المقابل الذي وافق عليه في مهرجان «نينوي» كان أقل بكثير مما يحصل عليه في مشاركات أخرى، موضحًا أنه في مهرجانات أخرى، عندما يتولى رئاسة لجنة تحكيم، يحصل على مبالغ تصل إلى 5000 دولار.
وأكد أن موافقته على هذا المقابل جاءت في إطار رغبته في مساعدة رئيس المهرجان ودعم الدورة الأولى للحدث، وليس بهدف تحقيق استفادة مادية من المشاركة.
⭐ دعم المهرجان والاستعانة بفنانين مصريين
وأشار أشرف فايق إلى أنه لم يكتفِ بالمشاركة في المهرجان، وإنما ساهم أيضًا في التواصل مع عدد من الفنانين المصريين للمشاركة في فعالياته، مستفيدًا من علاقاته داخل الوسط الفني.
وأوضح أنه ساعد في حضور عدد من الفنانين المصريين إلى المهرجان، وذكر من بينهم إدوارد، وهالة فاخر، وسامح الصريطي، وأحمد عزمي، وأحمد فتحي، إلى جانب عدد آخر من الفنانين.
وبحسب تصريحات أشرف فايق، فقد عمل خلال الفترة السابقة مع رئيس المهرجان وساهم في دعمه دون أن يطلب منه الحصول على مقابل مالي نظير هذه المساعدة، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة إليه كان مرتبطًا بالعلاقات الفنية والرغبة في دعم التجربة الجديدة.
وأضاف أن عدد الفنانين الذين ساهم في التواصل معهم للمشاركة في المهرجان تراوح بين 7 و10 فنانين مصريين، وهو ما اعتبره جزءًا من الجهد الذي بذله لمساندة الدورة الأولى للمهرجان.
🔥 ما سبب الخلاف بين أشرف فايق ورئيس مهرجان نينوي؟
وبحسب رواية أشرف فايق، فإن نقطة الخلاف الأساسية لم تكن مرتبطة بالأموال أو بقيمة المقابل المادي، وإنما جاءت نتيجة ما وصفه بـالتطاول على الفنانين المصريين.
وأكد المخرج السينمائي أن هذه النقطة كانت السبب الذي أدى إلى تصاعد الأزمة بينه وبين ليث عسكر، مشددًا على أن الإساءة إلى الفنانين المصريين أمر غير مقبول بالنسبة إليه.
وقال أشرف فايق إن موقفه من الأزمة لم يكن بسبب المبلغ المتفق عليه، خاصة أنه كان قد وافق بالفعل على مقابل أقل بكثير مما يحصل عليه في مهرجانات أخرى، كما أنه ساهم في التواصل مع عدد من الفنانين ودعم حضورهم إلى العراق.
وأوضح أن الخلاف، من وجهة نظره، تجاوز مسألة الاتفاقات المالية، بعدما تعلق بطريقة التعامل مع الفنانين المصريين، وهو ما دفعه إلى اتخاذ موقف واضح من الأزمة.
📢 قصة انسحاب الوفد المصري
وجاءت تصريحات أشرف فايق في إطار الحديث عن انسحاب الوفد المصري من مهرجان «نينوي» بالعراق، وهي الواقعة التي أثارت تساؤلات حول أسبابها وحقيقة ما دار خلف الكواليس.
ومن خلال تصريحاته، نفى أشرف فايق أن يكون الجانب المادي هو العامل الأساسي وراء الأزمة، موضحًا أن ما حدث كان مرتبطًا بشكل أكبر بالخلاف حول التعامل مع الفنانين المصريين.
وتسلط الواقعة الضوء على طبيعة العلاقات التي تجمع بين المهرجانات الفنية العربية والفنانين المشاركين فيها، خاصة مع أهمية وجود تفاهم واضح بين إدارة المهرجان والضيوف بشأن جميع التفاصيل التنظيمية والفنية.
🎭 أشرف فايق يوضح موقفه
حرص أشرف فايق على توضيح موقفه من الأزمة، مؤكدًا أنه تعامل مع المهرجان منذ البداية باعتباره تجربة جديدة تستحق الدعم، خاصة أنها كانت الدورة الأولى له.
وبحسب ما أوضحه، فإن قبوله بمقابل مادي أقل من المعتاد، إلى جانب مساهمته في دعوة عدد من الفنانين المصريين، يعكس أن الجانب المالي لم يكن المحرك الأساسي لمشاركته أو موقفه من المهرجان.
لكن تطورات الأزمة، وفق روايته، جاءت نتيجة ما اعتبره تجاوزًا في التعامل مع الفنانين المصريين، وهو أمر جعله يرفض استمرار الوضع بهذه الصورة.
وتبقى هذه التفاصيل هي الرواية التي قدمها أشرف فايق بشأن الخلاف، في الوقت الذي أثارت فيه الواقعة اهتمامًا داخل الوسط الفني المصري والعربي، خاصة مع ارتباطها بمهرجان سينمائي جديد في العراق ومشاركة عدد من الفنانين المصريين في فعالياته.



