باربرا سترايسند تتوج بالسعفة الذهبية الفخرية في مهرجان كان
أعلن مهرجان كان السينمائي عن منح النجمة العالمية باربرا سترايسند السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرتها الفنية الاستثنائية، مع تكريم يُسلَّم خلال حفل الجوائز يوم السبت 23 مايو، وسط إشادة بإسهاماتها المتنوعة في السينما والموسيقى والمسرح.
تتألق النجمة العالمية باربرا سترايسند مرة أخرى، هذه المرة بحضورها على خشبة مهرجان كان السينمائي لتتلقى السعفة الذهبية الفخرية 🏆🌟، تقديرًا لمسيرة استثنائية جمعت بين التمثيل والإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو والغناء والتأليف الموسيقي 🎬🎤🎼.
في تعليقها على التكريم، قالت سترايسند:
"إنه لشرف كبير وتواضع عميق أن أنضم إلى قائمة الحاصلين على السعفة الذهبية الفخرية، وهم فنانون ألهمتني أعمالهم لسنوات طويلة. السينما تمتلك القدرة على فتح قلوبنا وعقولنا لقصص تعكس إنسانيتنا المشتركة، وتتجاوز الحدود والسياسة، مؤكدة قوة الخيال في بناء عالم أكثر تعاطفًا" 🌍✨.
وأكدت إيريس كنوبلوخ، رئيسة المهرجان، أن تكريم سترايسند يأتي تقديرًا لـ"فنانة تركت بصمة عميقة بقوة فنها وإصرارها على الحرية الإبداعية"، موضحة أن مسيرتها مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الفنانات 👏💫.
من أبرز محطات مسيرتها السينمائية:
-
فيلم Yentl، الذي أخرجته وأنتجته بنفسها بعد نحو 20 عامًا من الحصول على حقوق القصة، ليصبح أول فيلم تمنح فيه هوليوود ميزانية ضخمة لمخرجة امرأة 🎥✨.
-
The Prince of Tides، الذي حصد سبعة ترشيحات للأوسكار.
-
The Mirror Has Two Faces، إعادة إنتاج لفيلم فرنسي مشهور.
💡 الرحلة الفنية
بدأ شغفها بالتمثيل منذ الطفولة، لكنها اتجهت إلى الغناء بدافع الحاجة، محققة نجاحًا في الملاهي الليلية بعمر الثامنة عشرة، ثم على مسارح برودواي في العشرين، وأصدرت أول ألبوم في الحادية والعشرين. انطلاقتها السينمائية كانت مع فيلم Funny Girl عام 1968، وحازت على أول جائزة أوسكار 🏅🌟.
هذه المسيرة الفنية الضخمة جعلت من باربرا سترايسند واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في صناعة الترفيه العالمية، حيث تركت إرثًا خالدًا أثرى الثقافة الشعبية في النصف الثاني من القرن العشرين 🎶🎬💫.
كشف سامو زين تفاصيل حصول مطربين على أغانيه بعد كتابتها وتلحينها، مؤكدًا أنه أصبح يسجل أعماله قانونيًا أولًا قبل بدء العمل عليها.
فيلم محمود التاني بطولة أحمد غزي وكزبرة يصل إلى السينمات المصرية 13 أغسطس 2026، والعربية 20 أغسطس، مع احتفال أبطاله بطرحه في السادس من أكتوبر.
تصدر عمرو أديب وأحمد سعد التريند بعد ظهور الإعلامي في حفل الفنان وصعوده إلى المسرح ومشاركته الرقص وسط تفاعل كبير من الجمهور.
تتكرر التساؤلات في أغاني حمزة نمرة بين الغربة والعودة والتغير والوحدة، من «تذكرتي» إلى «داري يا قلبي» و«فاضي شوية».



