بين تكريم واحد من أبرز نجوم الشاشة المصرية، وفتح مساحة جديدة أمام صناع الأفلام القصيرة، يستعد مهرجان بردية السينمائي لكتابة فصل جديد في مسيرته خلال دورته الثالثة، التي تحمل اسم الفنان الراحل خالد صالح.
الدورة الجديدة تأتي برؤية مختلفة تجمع بين الاحتفاء بالذاكرة الفنية والتجارب السينمائية الحديثة، خاصة مع استحداث مسابقة مخصصة لأفلام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار الاهتمام بالأفلام القصيرة التي تمثل أحد أبرز مجالات المهرجان.
📅 ومن المقرر أن تقام فعاليات الدورة الثالثة خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026 في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، ضمن برنامج يستهدف الجمع بين العروض والتكريمات والاحتفاء بصناع السينما والمواهب الجديدة.
🏆 مجدي أبو عميرة رئيسًا للجنة تحكيم مهرجان بردية
أعلنت إدارة مهرجان بردية السينمائي، برئاسة عزة أبو اليزيد، تشكيل لجنة تحكيم الدورة الثالثة، والتي يرأسها المخرج مجدي أبو عميرة.
وتضم اللجنة في عضويتها:
🎭 الفنان محسن صبري.
👗 الدكتورة ليلى المغربي، أستاذة تاريخ وعلوم أزياء الدراما والسينما والمسرح بأكاديمية الفنون.
🎬 المخرج فايق جرادة، رئيس تلفزيون فلسطين.
🌟 الفنانة المغربية سميرة هواري.
ويعكس تشكيل اللجنة تنوعًا في الخبرات الفنية والأكاديمية والإخراجية، بما يتناسب مع طبيعة المسابقات المتعددة التي يشهدها المهرجان في دورته الجديدة.
🖤 دورة تحمل اسم خالد صالح
اختارت إدارة المهرجان إطلاق اسم الفنان الراحل خالد صالح على الدورة الثالثة، في إطار الاحتفاء بمسيرته الفنية وما قدمه من أعمال سينمائية ودرامية تركت حضورًا لافتًا لدى الجمهور.
ويأتي التكريم امتدادًا لفكرة مهرجان بردية في الاحتفاء بأسماء بارزة تركت تأثيرًا في صناعة الفن؛ فالدورة الأولى حملت اسم المخرج الكبير عاطف الطيب، بينما جاءت الدورة الثانية تحت اسم الكاتب الكبير وحيد حامد.
وبذلك تواصل كل دورة تقديم اسم فني يرتبط بمرحلة أو تجربة مؤثرة في تاريخ السينما المصرية، بالتوازي مع منح صناع الأفلام الجديدة مساحة لعرض تجاربهم.
🎞️ 3 مسابقات في الدورة الثالثة
تشهد الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي تغييرًا مهمًا في شكل المنافسات، إذ تنقسم إلى ثلاث مسابقات رئيسية.
⚡ أولًا: مسابقة «سينما الومضة»
تركز هذه المسابقة على الأفلام شديدة القصر، حيث يشترط ألا تتجاوز مدة الفيلم 5 دقائق.
وهذا النوع من السينما يضع صانع الفيلم أمام تحدٍ كبير؛ فالفكرة يجب أن تصل بسرعة، والشخصيات تحتاج إلى تقديم مكثف، بينما يصبح الإيقاع والمونتاج والصورة عناصر أساسية في إيصال الرسالة خلال دقائق قليلة.
🎬 ثانيًا: المسابقة العامة
تضم المسابقة العامة أفلامًا تصل مدتها إلى 30 دقيقة كحد أقصى، شاملة تتر البداية والنهاية.
وتتضمن المنافسة عددًا من الجوائز، من بينها:
🏆 أفضل فيلم.
✍️ أفضل سيناريو.
🎥 أفضل إخراج.
🎭 أفضل تمثيل.
وتفتح هذه الفئة مساحة أوسع أمام صناع الأفلام لتقديم أفكار وقصص تحتاج إلى وقت أكبر من أفلام الومضة، مع استمرار التركيز على الفيلم القصير باعتباره مجالًا مهمًا لاكتشاف المواهب.
🤖 ثالثًا: مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي
أما الإضافة الأكثر ارتباطًا بالتطور التكنولوجي فتتمثل في تخصيص مسابقة مستقلة لأفلام الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة المحتوى السينمائي تطورات متسارعة في استخدام الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من الإنتاج، من تطوير الأفكار والصور إلى المؤثرات والمعالجة البصرية.
وجود هذه الفئة داخل مهرجان متخصص في الأفلام القصيرة يفتح المجال أمام تجارب جديدة تجمع بين السرد السينمائي والتكنولوجيا، ويمنح صناع الأفلام فرصة لاختبار إمكانات أدوات حديثة في إنتاج أعمال إبداعية.
📌 شرط مهم للمشاركة في المسابقات
ومن أبرز الضوابط العامة للمشاركة ألا يكون الفيلم قد سبق عرضه على أي من منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الشرط ضمن مجموعة أخرى من القواعد الخاصة بالتقديم والمشاركة في المسابقات، والتي تختلف بحسب طبيعة كل فئة.
وبذلك يسعى المهرجان إلى استقبال أعمال جديدة قبل انتشارها رقميًا، بما يحافظ على خصوصية العرض والمنافسة داخل الفعاليات السينمائية.
🇷🇺 المركز الثقافي الروسي يستضيف الدورة الثالثة
من المقرر أن تستضيف فعاليات الدورة الثالثة المركز الثقافي الروسي بالقاهرة خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر.
ويأتي ذلك بعد توقيع بروتوكول تعاون مع الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز.
ويعكس التعاون رغبة المهرجان في توسيع مساحة الشراكات الثقافية، وربط الفعاليات السينمائية بمؤسسات ومراكز ثقافية تستضيف أنشطة فنية وفكرية متنوعة.
🎭 ماذا قدم مهرجان بردية في دوراته السابقة؟
لم تبدأ رحلة مهرجان بردية مع الدورة الثالثة، إذ سبق له تنظيم دورتين حملتا أسماء ورموزًا بارزة في السينما المصرية.
🎬 الدورة الأولى.. عاطف الطيب
حملت الدورة الأولى اسم المخرج الكبير عاطف الطيب، وترأسها الكاتب الكبير عبد الرحيم كمال.
وشهدت الدورة حضور النجمة سوسن بدر كضيفة شرف لحفل الافتتاح، بينما حلت النجمة لبلبة ضيفة على حفل الختام.
كما شهدت تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما والفن، من بينهم الإعلامية سلمى الشماع، ومدير التصوير سعيد شيمي، والمخرج عمر عبد العزيز، والمخرج هاني لاشين، والكاتب ناصر عبد الرحمن، والشاعر إبراهيم عبد الفتاح، والأب بطرس دانيال، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، والكاتب الروسي فلاديمير بيلياكوف.
وتنوعت التكريمات بين الكتابة والتصوير والموسيقى والتمثيل والإخراج، بما يعكس اهتمام المهرجان بمختلف عناصر صناعة الفيلم.
✍️ الدورة الثانية تحت اسم وحيد حامد
أما الدورة الثانية فحملت اسم الكاتب الكبير وحيد حامد، وأقيمت فعالياتها في مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية.
وشهد حفل الافتتاح حضور المخرج مروان حامد والنجمة إلهام شاهين كضيفي شرف، بينما شملت قائمة المكرمين الفنانة هالة صدقي، والكاتب محمد بغدادي، والنجمة سيمون، والإعلامية بوسي شلبي، والنجم محمد فهيم، والنجم شريف إدريس، والمنتج السعودي خالد الراجح.
كما شهدت الدورة حضور عدد من نجوم الفن والثقافة، بينهم المخرج خالد الحجر والفنانة عفاف رشاد.
ولم تقتصر فعاليات الدورة على العروض والتكريمات، إذ صدر كتاب خاص عن الكاتب الراحل وحمل عنوان «وحيد حامد أوان الورد»، من تقديم الناقد الفني طارق الشناوي.
أما حفل الختام فشهد تكريم النجمة نهال عنبر، إلى جانب الفنان محمد رضوان ومدير التصوير محسن أحمد.
🎥 لجان التحكيم.. امتداد للخبرات الفنية
شهدت الدورة الثانية أيضًا لجنة تحكيم برئاسة مدير التصوير الكبير سعيد شيمي، وعضوية الشاعر إبراهيم عبد الفتاح، والفنان محسن صبري، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، والمخرج حسن عيسى.
ومع الدورة الثالثة، يستمر حضور الأسماء ذات الخبرة داخل لجنة التحكيم، مع تولي المخرج مجدي أبو عميرة رئاسة اللجنة الجديدة.
🌟 لماذا تبدو الدورة الثالثة مختلفة؟
الدورة الثالثة تحمل أكثر من رسالة في الوقت نفسه.
🖤 الأولى هي تكريم خالد صالح واستعادة إرث فنان ترك عددًا كبيرًا من الشخصيات والأعمال في ذاكرة الجمهور.
🎬 الثانية هي دعم الأفلام القصيرة وإتاحة مساحة أكبر لصناع التجارب السينمائية المكثفة.
🤖 الثالثة هي مواكبة التكنولوجيا من خلال مسابقة خاصة بأفلام الذكاء الاصطناعي.
🌍 والرابعة هي استمرار الانفتاح على التجارب العربية والدولية، وهو ما يظهر من خلال تشكيل لجنة التحكيم التي تضم خبرات مصرية وفلسطينية ومغربية.
✨ مهرجان بردية يفتح الباب لجيل جديد من صناع السينما
مع اقتراب موعد انطلاق الدورة الثالثة، يواصل مهرجان بردية السينمائي تقديم نفسه كمساحة تجمع بين تكريم رموز السينما واكتشاف المواهب الجديدة.
واللافت في الدورة الجديدة أن المنافسة لم تعد تقتصر على الشكل التقليدي للفيلم القصير، وإنما تمتد إلى تجربة أكثر حداثة مع إدخال الذكاء الاصطناعي كمسار مستقل داخل المسابقات.
وبين اسم خالد صالح، الذي يمثل ذاكرة فنية مهمة، وتجارب الشباب التي تبحث عن طريقها إلى الشاشة، تبدو الدورة الثالثة محاولة للجمع بين الماضي السينمائي والحاضر الرقمي.
📅 ومن 10 إلى 16 أكتوبر 2026، تتجه الأنظار إلى فعاليات مهرجان بردية السينمائي، لمعرفة الأعمال التي ستلفت الانتباه، والمواهب التي ستفرض حضورها، والتجارب الجديدة التي قد تقدمها مسابقة الذكاء الاصطناعي.
🎬 فهل تحمل دورة خالد صالح مفاجآت جديدة لعشاق السينما والأفلام القصيرة؟



