🎬 60 عامًا من «أيام قرطاج السينمائية»
تستعد أيام قرطاج السينمائية للاحتفال بمرور 60 عامًا على تأسيس المهرجان، وذلك بالتزامن مع إقامة دورته الـ37، في مناسبة تستعيد خلالها إدارة المهرجان مسيرته الممتدة وما قدمه من حضور بارز في تاريخ السينما العربية والأفريقية.
وتحمل الدورة الجديدة أهمية خاصة، باعتبارها تأتي بعد ستة عقود من انطلاق أحد المهرجانات السينمائية التي ارتبط اسمها بالسينما العربية والأفريقية، واحتضنت على مدار سنوات طويلة تجارب سينمائية متنوعة، وأسهمت في خلق مساحة للحوار بين صناع الأفلام من مناطق وثقافات مختلفة.
ولا تقتصر مناسبة مرور 60 عامًا على الاحتفال بتاريخ المهرجان فقط، وإنما تمثل أيضًا فرصة لاستعادة المسار الذي قطعه منذ تأسيسه، وكيف حافظ على ارتباطه بالسينما العربية والأفريقية باعتبارها جزءًا أساسيًا من هويته.
📅 موعد الدورة الـ37 من أيام قرطاج السينمائية
من المقرر إقامة الدورة الـ37 من أيام قرطاج السينمائية خلال الفترة من 12 إلى 19 ديسمبر 2026، تحت إدارة المخرج مختار العجيمي.
وتواصل الدورة الجديدة المسيرة التي بدأها المهرجان منذ تأسيسه، مع الحفاظ على الفكرة التي ارتبط بها منذ انطلاقه، والمتمثلة في الانفتاح على التجارب السينمائية العربية والأفريقية، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي والفني من خلال السينما.
ويأتي الاحتفال بمرور ستة عقود على تأسيس المهرجان ليضيف بُعدًا خاصًا للدورة الـ37، التي تجمع بين استعادة التاريخ والاستمرار في تقديم تجارب سينمائية جديدة أمام الجمهور وصناع السينما.
🎥 الطاهر الشريعة.. مؤسس المهرجان
تعود فكرة تأسيس أيام قرطاج السينمائية إلى السينمائي التونسي الطاهر الشريعة، الذي ارتبط اسمه بانطلاق المهرجان وتأسيس مشروع سينمائي يفتح المجال أمام السينما العربية والأفريقية.
ومنذ بدايته، ارتبط المهرجان بفكرة جعل الشاشة مساحة تتجاوز حدود العرض السينمائي التقليدي، لتصبح وسيلة للحوار والتواصل بين مختلف التجارب الفنية والثقافية.
وخلال العقود الستة الماضية، حافظت أيام قرطاج السينمائية على هذا الارتباط بالسينما العربية والأفريقية، في الوقت الذي أصبحت فيه مناسبة تجمع صناع الأفلام والجمهور حول أعمال وتجارب سينمائية متنوعة.
🌍 السينما العربية والأفريقية في قلب المهرجان
يمثل الانفتاح على السينما العربية والأفريقية أحد الملامح الأساسية المرتبطة بتاريخ أيام قرطاج السينمائية، حيث يقوم المهرجان على إتاحة مساحة للتعرف على تجارب مختلفة، ومناقشة القضايا والأفكار التي تحملها الأعمال السينمائية.
كما ارتبطت فلسفة المهرجان بفكرة التبادل الثقافي والفني، بما يسمح للسينما بأن تكون وسيلة للتواصل بين صناع الأفلام والجمهور من خلفيات متعددة.
ومع الاحتفال بمرور 60 عامًا على تأسيسه، تستعيد أيام قرطاج السينمائية هذه الفكرة باعتبارها جزءًا من هويتها ومسيرتها الطويلة، بينما تستعد لدورة جديدة تحمل الرقم 37.
📢 فتح باب التسجيل في قسم «سينما العالم»
وبالتزامن مع الاستعدادات للدورة الجديدة، أعلنت إدارة أيام قرطاج السينمائية فتح باب التسجيل للمشاركة في قسم «سينما العالم»، ضمن فعاليات الدورة الـ37.
ومن المقرر أن يستمر استقبال طلبات التسجيل حتى 10 أكتوبر المقبل، وذلك عبر الموقع الرسمي للمهرجان.
ويمنح فتح باب التسجيل فرصة لصناع الأفلام الراغبين في المشاركة ضمن فعاليات الدورة المقبلة للتقدم خلال الفترة المحددة، بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بالدورة التي تقام في ديسمبر.
ويأتي الإعلان عن قسم «سينما العالم» ضمن التحضيرات المبكرة للمهرجان، الذي يستعد لاستقبال دورة جديدة في الفترة من 12 إلى 19 ديسمبر 2026.
⭐ دورة تجمع بين التاريخ والاستمرار
تحمل الدورة الـ37 من أيام قرطاج السينمائية طابعًا خاصًا مع الاحتفال بمرور 60 عامًا على تأسيس المهرجان، وهي مناسبة تستعيد تاريخ الحدث السينمائي ومسيرته الممتدة منذ انطلاقه.
وبينما تستعد إدارة المهرجان للاحتفاء بهذه المناسبة، تواصل في الوقت نفسه التحضير للفعاليات والبرامج الخاصة بالدورة الجديدة، بما يعكس استمرار المشروع السينمائي الذي بدأه الطاهر الشريعة قبل ستة عقود.
ومن المنتظر أن تكون الفترة من 12 إلى 19 ديسمبر 2026 موعدًا جديدًا لجمهور السينما لمتابعة فعاليات الدورة الـ37، في ظل احتفاء خاص بتاريخ المهرجان وحضوره في المشهد السينمائي العربي والأفريقي.



