🎭 داليا البحيري تتحدث عن تقديم أعمال لذوي القدرات الخاصة
تحدثت الفنانة داليا البحيري عن أهمية حضور ذوي القدرات الخاصة في السينما والفن، مؤكدة رغبتها في تقديم عمل فني يتناول حياتهم وتجاربهم بصورة مختلفة، ويمنح هذه الموضوعات مساحة أكبر على الشاشة.
وجاءت تصريحات داليا البحيري خلال مشاركتها في ندوة بعنوان «أهمية ذوي القدرات الخاصة في السينما والفن»، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة.
وشهدت الندوة حضور الفنان حمزة العيلي، والفنان أحمد فريد، والفنانة سلاف فواخرجي، إلى جانب مدير التصوير الدكتور محسن أحمد، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بحضور ذوي القدرات الخاصة في الأعمال الفنية.
❤️ «أتمنى إني أعمل عمل يتكلم عن ذوي القدرات الخاصة»
أعربت داليا البحيري بشكل واضح عن أمنيتها في تقديم تجربة فنية تتناول حياة الأشخاص من ذوي القدرات الخاصة.
وقالت خلال الندوة: «أتمنى إني أعمل عمل يتكلم عن ذوي القدرات الخاصة».
وتكشف هذه الكلمات عن رغبتها في الاقتراب من هذا العالم من خلال عمل فني يستطيع تقديم الشخصيات وتجاربها بصورة مختلفة، بدلًا من الاكتفاء بالتناول التقليدي لهذه القضايا.
وترى داليا أن السينما والفن يمكن أن يقدما مساحات مهمة للتعرف على تجارب ذوي القدرات الخاصة، سواء من خلال القصص التي تتناول حياتهم أو عبر منحهم فرصة أكبر للتعبير عن أنفسهم ومواهبهم.
⭐ داليا البحيري تشيد بمواهب «أولادنا»
لم تقتصر تصريحات داليا البحيري على الحديث عن رغبتها في تقديم عمل فني، وإنما تحدثت أيضًا عن تجربتها خلال مشاركتها في ملتقى «أولادنا».
وأشارت الفنانة إلى أنها شاهدت خلال فعاليات الملتقى عددًا كبيرًا من المواهب التي لفتت انتباهها، مؤكدة إعجابها بالمستوى الذي شاهدته.
وقالت: «إحنا شوفنا في الملتقى مواهب مبهرة أكتر من ممثلين كتير أعرفهم».
وتعكس هذه العبارة مدى إعجابها بالمواهب التي شاركت في فعاليات الملتقى، خاصة أنها لم تكتفِ بالإشادة بحضورهم، وإنما تحدثت عن قدراتهم الفنية بصورة مباشرة.
🎬 الفن يسلط الضوء على تجارب مختلفة
ركزت الندوة التي شاركت فيها داليا البحيري على أهمية تقديم قضايا ذوي القدرات الخاصة داخل الأعمال السينمائية والفنية، إلى جانب الطريقة التي يمكن للفن من خلالها التعبير عن تجاربهم بصورة إنسانية.
وتطرح هذه النوعية من الأعمال مساحة للتعرف على حياة الشخصيات وتفاصيلها بعيدًا عن التركيز على الإعاقة أو الاختلاف باعتباره العنصر الوحيد في القصة.
ومن هذا المنطلق، تأتي رغبة داليا البحيري في تقديم عمل يتناول هذا العالم، مع بحث مساحة فنية يمكن من خلالها تقديم الشخصيات وتجاربها بصورة أكثر قربًا من الجمهور.
🌟 مواهب مبهرة في ملتقى «أولادنا»
أتاحت مشاركة داليا البحيري في الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» فرصة لمتابعة عدد من المواهب المشاركة في الفعاليات.
وأشادت الفنانة بما شاهدته من قدرات فنية، وهو ما دفعها إلى التأكيد على أن الملتقى كشف عن مواهب لافتة تستحق الاهتمام.
ويمنح الملتقى مساحة للمشاركين من ذوي القدرات الخاصة لتقديم مواهبهم في مجالات فنية مختلفة، وهو ما يساهم في تعريف الجمهور بقدراتهم بعيدًا عن الصور النمطية.
🤝 أهمية التعامل مع الإنسان أولًا
يتقاطع حديث داليا البحيري مع النقاش الأوسع حول ضرورة التعامل مع ذوي القدرات الخاصة من منظور إنساني، وعدم اختزال الشخص في حالته أو اختلافه.
فالأعمال الفنية يمكن أن تقدم الشخصيات بصورة كاملة، تتناول أحلامها ومشاعرها وعلاقاتها وتجاربها اليومية، بدلًا من جعل الاختلاف هو محور الشخصية الوحيد.
وهذه الرؤية تمنح القصص مساحة أكبر للتركيز على الجانب الإنساني، وهو ما يجعل الجمهور أقرب إلى الشخصيات وتجاربها.
🎭 ندوة تجمع الفن والتجربة الإنسانية
جمعت ندوة «أهمية ذوي القدرات الخاصة في السينما والفن» بين عدد من الفنانين وصناع السينما للحديث عن تجاربهم ورؤيتهم لهذه النوعية من الموضوعات.
وجاءت مشاركة داليا البحيري لتضيف جانبًا يتعلق برغبتها في تقديم عمل جديد يتناول حياة ذوي القدرات الخاصة، بينما تطرق اللقاء بشكل عام إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به السينما والفنون في تقديم تجاربهم بصورة إنسانية.
كما شكل حضور الفنانة سلاف فواخرجي والفنان حمزة العيلي والفنان أحمد فريد ومدير التصوير الدكتور محسن أحمد فرصة لمناقشة القضية من أكثر من زاوية فنية.
✨ داليا البحيري تنتظر الفرصة المناسبة
تصريحات داليا البحيري تفتح الباب أمام احتمال تقديمها مستقبلًا عملًا يتناول حياة ذوي القدرات الخاصة، خاصة بعدما أعلنت صراحة عن رغبتها في خوض هذه التجربة.
وفي الوقت نفسه، تبدو إشادتها بمواهب ملتقى «أولادنا» انعكاسًا لما شاهدته بنفسها من قدرات فنية خلال الفعاليات.
وتجمع رؤيتها بين الاهتمام بتقديم قصص جديدة على الشاشة، وبين تقدير المواهب التي تمتلك إمكانات فنية وتحتاج إلى فرص حقيقية للظهور.
❤️ «أولادنا» يفتح الباب أمام مواهب جديدة
تأتي تصريحات داليا البحيري في إطار فعاليات ملتقى «أولادنا»، الذي يسلط الضوء على المواهب الفنية لذوي القدرات الخاصة، ويمنحهم مساحة للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنون.
ومن خلال حديثها، أكدت داليا اهتمامها بالاقتراب من هذه التجارب فنيًا، سواء عبر عمل درامي أو سينمائي مستقبلي أو من خلال دعم المبادرات التي تبرز مواهبهم.
وفي النهاية، تعكس تصريحاتها اهتمامًا بتقديم ذوي القدرات الخاصة بصورة إنسانية وفنية، إلى جانب الإشادة بالمواهب التي شاهدتها خلال الملتقى.
هل تتمنى أن تقدم داليا البحيري عملًا فنيًا عن ذوي القدرات الخاصة؟ وما نوع القصة التي تفضل أن تتناولها؟ 🎬💬



