مشاهير

🎬 داليا البحيري تكشف أمنيتها الفنية بشأن ذوي الهمم.. «نفسي أكون أم أو مدرسة»

الأربعاء , 23 سبتمبر 2026 / 02:05 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
داليا البحيري تكشف رغبتها في تقديم عمل فني عن ذوي الهمم وتجسيد

كشفت الفنانة داليا البحيري عن أمنيتها في تقديم عمل فني يتناول حياة ذوي الهمم من زاوية إنسانية مختلفة، مؤكدة رغبتها في تجسيد دور أم أو مدرسة لطفل من ذوي الهمم، لتسليط الضوء على الدعم الأسري والمجتمعي وقدراتهم بعيدًا عن الصورة النمطية.

إعلان / Advertisement

أعادت الفنانة داليا البحيري فتح النقاش حول طريقة تناول قضايا ذوي الهمم في السينما والدراما، بعدما كشفت عن أمنية فنية خاصة تتعلق بتقديم عمل يقترب من حياتهم وتجاربهم اليومية بصورة أكثر إنسانية وواقعية.

وجاءت تصريحات داليا خلال مشاركتها في فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، حيث تحدثت عن أهمية أن تمنح الأعمال الفنية مساحة أكبر لهذه الفئة، ليس من خلال التركيز على الإعاقة وحدها، وإنما من خلال تقديم الإنسان نفسه بما يحمله من أحلام ومشاعر وقدرات وطموحات. ✨

🎭 داليا البحيري: أتمنى تقديم عمل مختلف عن ذوي الهمم

أكدت داليا البحيري أن لديها رغبة حقيقية في تقديم عمل فني يتناول حياة وتجارب الأشخاص من ذوي الهمم، لكنها لا تريد أن تكون الفكرة مجرد عمل تقليدي يركز على التحديات فقط.

وأوضحت أنها تتمنى تقديم شخصية أم لطفل من ذوي الهمم أو مدرسة تتعامل مع طفل من ذوي الهمم، حتى يكون العمل قادرًا على نقل تفاصيل العلاقة اليومية بين الطفل والأسرة أو المدرسة.

وترى داليا أن هذه الزاوية يمكن أن تفتح الباب أمام حكاية أكثر عمقًا، لأن تجربة ذوي الهمم لا تتعلق بالشخص وحده، وإنما تمتد إلى الأسرة والمدرسة والأصدقاء والمجتمع المحيط به.

وقالت إن هناك العديد من القصص التي يمكن تقديمها دراميًا، موضحة أن اختيار الفكرة النهائية سيتوقف على السيناريو وطريقة المعالجة.

❤️ لماذا اختارت داليا دور الأم أو المدرسة؟

اختيار داليا البحيري لشخصية الأم أو المدرسة يحمل دلالة مهمة في رؤيتها للعمل المقترح؛ فهي لا تبحث فقط عن تجسيد شخصية لديها إعاقة، وإنما تريد الاقتراب من الأشخاص الذين يعيشون التجربة يوميًا معها.

فالأم، على سبيل المثال، يمكن أن تكون محورًا لحكاية كاملة ترصد رحلة طفل منذ اكتشاف احتياجاته المختلفة، مرورًا بالتعامل مع الأسرة والتعليم والمجتمع، وصولًا إلى اكتشاف موهبته وقدراته.

أما شخصية المدرسة، فيمكن من خلالها تقديم تأثير التعليم والاحتواء والدعم النفسي في حياة الطفل، وكيف يمكن للبيئة التعليمية أن تساعده على اكتشاف إمكاناته بدلًا من وضع حدود أمامه.

🎬 وهذه المعالجة، بحسب رؤية داليا، تمنح الكاتب مساحة لتقديم قصة إنسانية لا تعتمد على الشفقة، وإنما على المشاعر والطموح والتحدي والنجاح.

🌟 داليا البحيري: شاهدنا مواهب مبهرة في ملتقى أولادنا

وتحدثت داليا عن تجربتها خلال مشاركتها في ملتقى «أولادنا»، مؤكدة أن وجودها في الفعاليات منحها فرصة للتعرف عن قرب على مواهب من ذوي القدرات الخاصة.

ولفتت إلى أن ما شاهدته في الملتقى من مواهب فنية كان لافتًا بالنسبة لها، مؤكدة أن بعض المشاركين يمتلكون إمكانات فنية مبهرة.

وكانت داليا قد شاركت في الدورة العاشرة من الملتقى ضمن لجنة تحكيم تضم مجالات المسرح والسينما والشعر، وهو ما أتاح لها مشاهدة تجارب فنية متنوعة للمشاركين.

🧩 «نتعامل معاهم كإنسان».. رسالة داليا الأهم

ركزت داليا البحيري في حديثها على نقطة أساسية، وهي ضرورة عدم اختزال الشخص في إعاقته.

وترى الفنانة أن التعامل مع ذوي الهمم يجب أن يبدأ من كونهم أشخاصًا لديهم مشاعر وأحلام وطموحات، وليس من خلال التركيز المستمر على اختلافهم الجسدي أو الحركي أو الذهني.

وهنا يأتي دور الفن، الذي يمكنه تقديم شخصيات أكثر واقعية، وإظهار المواهب والنجاحات والعلاقات الإنسانية بدلًا من تقديم الشخص ذي الهمة باعتباره مجرد حالة تحتاج إلى التعاطف.

💡 فالقصة الفنية المؤثرة، من وجهة النظر التي طرحتها داليا، هي التي تجعل الجمهور يرى الشخصية كإنسان كامل التفاصيل، له نقاط قوة وضعف، وأحلام ومخاوف، وليس كشخصية تدور حياتها بالكامل حول الإعاقة.

💔 تجربة شخصية غيّرت نظرة داليا البحيري

واستعادت داليا البحيري تجربة شخصية مؤثرة كان لها دور كبير في تغيير نظرتها إلى عالم ذوي الهمم.

وكشفت أن ابنتها خديجة توفيت بعد تسعة أشهر من ولادتها، وكانت تعاني من مشكلة في الحركة، مؤكدة أن هذه التجربة جعلتها تقترب من عالم لم تكن تعرف تفاصيله من قبل.

وأشارت إلى أن وجود طفلتها في حياتها لفترة قصيرة جعلها ترى جوانب مختلفة من حياة الأسر التي لديها أطفال من ذوي الهمم، وتتعرف بصورة أقرب على بعض التحديات التي يمكن أن تواجهها هذه الأسر.

💔 وبدا واضحًا من حديثها أن التجربة لم تكن مجرد ذكرى شخصية، وإنما تركت أثرًا في رؤيتها للقضية، وجعلتها أكثر اهتمامًا بتقديم صورة إنسانية عنها من خلال الفن.

🎥 الفن ودوره في تغيير الصورة النمطية

ترى داليا البحيري أن السينما والدراما تمتلكان قدرة كبيرة على التأثير في نظرة الجمهور إلى القضايا الاجتماعية.

ومن خلال الشخصيات المكتوبة بشكل جيد، يمكن تقديم نماذج مختلفة لذوي الهمم، وإبراز مواهبهم وقدرتهم على المشاركة في المجتمع وتحقيق أهدافهم.

كما يمكن للعمل الفني أن يسلط الضوء على مسؤولية الأسرة والمدرسة والمجتمع في توفير البيئة المناسبة، بدلًا من تحميل الشخص وحده مسؤولية تجاوز جميع العقبات.

ولهذا فإن العمل الذي تتمنى داليا تقديمه لا يبدو قائمًا على شخصية واحدة فقط، وإنما على عالم كامل من العلاقات الإنسانية يمكن أن تتداخل فيه الأسرة والتعليم والصداقة والفن والطموح. 🎭

🏆 ملتقى «أولادنا» ومساحة أكبر للمواهب

تأتي تصريحات داليا بالتزامن مع الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، الذي احتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على انطلاقه.

وانطلقت فعاليات الدورة العاشرة في سبتمبر 2026، وشهدت مشاركة واسعة من أصحاب المواهب والقدرات الخاصة من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية، مع فعاليات تهدف إلى دعم المواهب وفتح مساحات أكبر أمامهم في مجالات الفن والإبداع.

كما شهدت فعاليات الملتقى ندوات ناقشت حضور ذوي الهمم في السينما والفن، ودور الأعمال الفنية في تقديم قضاياهم بصورة أكثر واقعية، إلى جانب أهمية إتاحة فرص حقيقية أمام المواهب للمشاركة في المجال الفني.

🎬 أحدث أعمال داليا البحيري

وعلى الجانب الفني، شاركت داليا البحيري مؤخرًا في فيلم «أولاد حريم كريم 2»، الذي جاء ضمن أعمالها السينمائية الأخيرة، كما ارتبط اسمها بمشروع مسلسل «استراحة محارب»، الذي يشارك في بطولته هاني رمزي، مع استمرار الحديث عن موعد عرضه واستكمال تفاصيله الإنتاجية.

وتكشف تصريحاتها الأخيرة عن جانب آخر من اختياراتها الفنية، يتمثل في الاهتمام بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، والرغبة في تقديم شخصيات يمكن أن تترك أثرًا لدى الجمهور.

وفي النهاية، تفتح أمنية داليا البحيري الباب أمام فكرة مهمة: أن يكون الفن وسيلة لرؤية الإنسان قبل الحالة، والقدرات قبل القيود، والحلم قبل أي اختلاف. 🌟

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل