دينا ترد على الجدل.. موقفها من فيفي عبده وتامر أمين وتصريحات صريحة حول الأمومة والرقص
دينا تكشف تفاصيل علاقتها بفيفي عبده، وتعلق على الانتقادات الموجهة للرقص وتصريحات تامر أمين، مؤكدة تمسكها باعتبار الرقص فنًا له تاريخه وجمهوره
🎤 خرجت الراقصة الاستعراضية دينا بتصريحات حاسمة خلال ظهورها في برنامج «ورا الشمس»، حيث نفت وجود أي خلافات بينها وبين الفنانة فيفي عبده، مؤكدة أن العلاقة بينهما قائمة على الاحترام والدعم المتبادل.
❤️ وأوضحت أن فيفي عبده كان لها دور مؤثر في حياتها الشخصية، خاصة فيما يتعلق بقرار الإنجاب، حيث كشفت أن الأخيرة كانت تحثها دائمًا على فكرة الأمومة وتشجعها على اتخاذ هذه الخطوة، في إشارة إلى علاقة تمتد لسنوات من النصائح والدعم.
📌 وأضافت دينا أن الانتقادات التي تُوجّه لفيفي عبده بسبب استمرارها في الرقص رغم تقدمها في العمر غير مقبولة، معتبرة أن وصف الأمر بأنه “كبرت على الرقص” يحمل تقليلًا من تاريخها الفني، ومؤكدة أن الحفاظ على الاستمرارية والنجاح في هذا المجال يُعد إنجازًا بحد ذاته 💃✨
⚡ وفي سياق متصل، علّقت دينا على تصريحات الإعلامي تامر أمين بشأن الرقص، حيث عبّرت عن رفضها لرأيه الذي اعتبر فيه أن الرقص ليس فنًا، مؤكدة موقفها الصريح قائلة إنها لا تعترف به كمذيع بعد تلك التصريحات.
🔥 وشددت على أن الرقص فن قائم بذاته، وله جمهور واسع وتاريخ طويل في المشهد الفني، وأن أي محاولات لتقليل قيمته لا تعكس حقيقة تأثيره الثقافي والفني.
🎬 تصريحات دينا أعادت فتح النقاش حول مفهوم الفن وحدوده، وأثارت تفاعلًا على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، في جدل متجدد حول حرية التعبير وتقييم الفنون.
✍️ الختام الثابت
البنات خايفين يتكلموا. طيب هل ده منطق؟ تطلع شهادات تنتهك سمعتك، ثم الناس تصدق، وتشيّر، وتشهّر، وتشتم، وتخوض، بدون أي تحقق أو تثبت، أو دليل أو محاسبة؟، ونفترض - إزاء هذا السعار المجتمعي المحموم، ولو بنسبة احتمال 1 في الألف - إني برئ. حد يقول لي: أثبت ده ازاي؟ وبعد ما أثبته، أرمم اللي حصل ده ازاي؟
عمل سينمائي جديد يجمع بين مصر والصين في إطار درامي وثائقي، ويعكس رحلة فنية وإنسانية عبر مدن صينية كبرى.
انطلاق برنامج إذاعي جديد يقدم رؤية مبتكرة تربط بين كرة القدم والفن، مع استضافة نجوم من مجالات متعددة كل أسبوع.
أجرٍ ضخم يضعه النجم الشهير كشرط للمشاركة في الموسم الرمضاني المقبل، وسط ترقب موقف شركات الإنتاج.
دراما كورية رومانسية ميلودرامية جديدة تجمع بين شين مين آه ولي جين ووك في قصة حب استثنائية داخل مطعم لا يفتح أبوابه إلا 3 أيام فقط.. تفاصيل مؤثرة، أجواء حزينة، وعلاقة غامضة تربط البطلة بالمكان.



