درة تتحدث عن رحلتها من خلال أدوارها الفنية
كشفت الفنانة درة عن جانب مختلف من علاقتها بالفن والشخصيات التي قدمتها على مدار مشوارها، موضحة أن كل فيلم أو مسلسل شاركت فيه يمثل بالنسبة لها مرحلة من مراحل حياتها، ويجعلها تستعيد تفاصيل عمر مر عليها.
وقالت درة، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إنها عندما تنظر إلى الأفلام والمسلسلات والشخصيات والأدوار التي قدمتها، تشعر بأنها أمام مراحل مختلفة من حياتها.
وأوضحت أن مشاهدة أعمالها السابقة تجعلها ترى كيف تغيرت مع الوقت، وكيف أصبحت مختلفة من دور إلى آخر، مشيرة إلى أن التجربة الفنية بالنسبة لها لا تتوقف عند تقديم الشخصية، وإنما تمتد إلى اكتشاف جوانب جديدة من نفسها.
🎭 درة: أكتشف نفسي من خلال الشخصيات
أكدت درة أن بعض الأدوار التي تقدمها تساعدها على اكتشاف نفسها بطريقة مختلفة، لأنها تضعها أمام مشاعر ومواقف وصفات ربما لم تكن تراها بوضوح في حياتها اليومية.
وترى الفنانة أن التمثيل يمنحها فرصة للتعرف على جوانب جديدة داخل شخصيتها، خاصة عندما تدخل في تفاصيل شخصية تختلف عنها أو تضعها أمام تجارب إنسانية لم تعشها بالطريقة نفسها.
وبمرور السنوات، أصبحت الشخصيات التي قدمتها بمثابة محطات يمكنها من خلالها أن تتأمل التغيرات التي طرأت عليها، سواء على المستوى الفني أو الشخصي.
⭐ التنوع هدف أساسي في اختيارات درة
وتحدثت درة أيضًا عن حرصها على تحقيق التنوع في أعمالها الفنية، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق فقط باختيار شخصيات مختلفة، وإنما يشمل أيضًا طريقة تقديمها للشخصية وأسلوب أدائها أمام الكاميرا.
وترغب درة في أن يظهر هذا التنوع بوضوح في مشوارها الفني، بحيث لا تتكرر تجاربها أو تظل محصورة في نوع واحد من الأدوار.
وترى أن اختلاف الشخصيات وطريقة الأداء يمثلان جزءًا أساسيًا من تطورها كممثلة، ويمنحانها مساحة أكبر لخوض تجارب جديدة واكتشاف إمكانيات مختلفة في أدائها.
🎬 من دور إلى آخر.. تجربة جديدة
وتكشف تصريحات درة عن طبيعة خاصة للعلاقة التي تجمعها بأعمالها، إذ لا تنظر إلى كل دور باعتباره تجربة منفصلة فقط، وإنما تراه جزءًا من رحلة طويلة تمثل مراحل مختلفة من حياتها.
ومع كل شخصية جديدة، تدخل درة إلى مساحة مختلفة من الأداء، وهو ما يساعدها على اكتشاف جوانب جديدة داخلها، وفي الوقت نفسه يمنح الجمهور فرصة لرؤيتها في صور متباينة من عمل إلى آخر.
وتؤكد هذه الرؤية اهتمامها بأن يكون مشوارها قائمًا على التطور المستمر، وليس فقط على الحضور في عدد كبير من الأعمال.
❤️ «كان نفسي أبقى أم».. جانب إنساني في حديث درة
وحمل حديث درة أيضًا جانبًا إنسانيًا لافتًا، بعدما جاء عنوان اللقاء متصلًا بتعبيرها عن أمنيتها في أن تصبح أمًا، وهو جانب يعكس مساحة من الأحلام الشخصية التي لا ترتبط فقط بمسيرتها الفنية.
ويكشف هذا الجانب عن صورة أكثر قربًا من حياة الفنانة بعيدًا عن الشخصيات التي تقدمها على الشاشة، في الوقت الذي تحدثت فيه كذلك عن علاقتها بأدوارها وكيف تساعدها على فهم نفسها بشكل أعمق.
وبين الفن والحياة الشخصية، تبدو تجربة درة قائمة على البحث المستمر عن الاختلاف والتطور، سواء في اختياراتها الفنية أو في الطريقة التي تنظر بها إلى مراحل حياتها المختلفة.
✨ درة: أتمنى أن يظهر التطور في أعمالي
وأكدت درة أنها تتمنى أن يكون التنوع والاختلاف والتطور واضحًا في أعمالها، ليس فقط من خلال الشخصيات التي تختار تقديمها، ولكن أيضًا عبر طريقة التمثيل والأداء.
وتعكس هذه الرؤية رغبتها في الحفاظ على مساحة متجددة في مشوارها الفني، بحيث يحمل كل عمل تجربة جديدة تضيف إلى ما قدمته من قبل.
وفي النهاية، كشفت تصريحات درة عن نظرة خاصة إلى التمثيل باعتباره وسيلة لاكتشاف الذات، وعن رغبتها في مواصلة تقديم أدوار متنوعة تعبر عن مراحل مختلفة من رحلتها الفنية والإنسانية.
ما أكثر ما يلفت انتباهك في تجربة درة: تنوع أدوارها أم قدرتها على اكتشاف جوانب جديدة من نفسها من خلال التمثيل؟ 🎬💬



