🎭 نقابة المهن السينمائية تنهي الجدل حول ترشيحات جمعية كتاب ونقاد السينما
أصدرت نقابة المهن السينمائية توضيحًا رسميًا بشأن ما تم تداوله خلال الفترة الماضية عن تدخلها في ترشيحات أو تشكيل لجان لإدارة جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية، وذلك بعد انتشار معلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي نسبت إلى النقابة دورًا في اختيار أسماء أو دعم اتجاه داخل الجمعية.
وأكدت النقابة أن هذه المعلومات لا تعبر عن موقفها، موضحة أنها ليست طرفًا في عملية الترشيحات، وأن علاقتها بأعضاء جمعية كتاب ونقاد السينما تقوم على الاحترام، مع تأكيدها الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
وجاء البيان في إطار رغبة النقابة في وضع حد للتكهنات التي أحاطت بملف الإدارة الجديدة للجمعية، خاصة مع حساسية المرحلة التي تمر بها المؤسسة وما صاحبها من نقاشات حول طبيعة الجهة التي ستتولى إدارة شؤونها خلال الفترة المقبلة.
⚖️ لماذا ظهر اسم نقابة المهن السينمائية في الأزمة؟
القضية لم تبدأ من فراغ، إذ شهد ملف جمعية كتاب ونقاد السينما تطورات إدارية دفعت إلى الحديث عن تشكيل مجلس إدارة مؤقت، وهو ما فتح الباب أمام تداول أسماء متعددة وتكهنات بشأن الجهات التي يمكن أن يكون لها دور في عملية الاختيار.
وبحسب ما أوضحته النقابة في بيانها، فإن الجهة المعنية بملف تشكيل الإدارة المؤقتة أوكلت إلى إحدى المؤسسات ترشيح عدد من الأسماء من بين أعضاء الجمعية، وهو ما يعني أن النقابة، بحسب روايتها، ليست الجهة التي تتولى اختيار هذه الأسماء.
📌 وأكدت النقابة أن ما تم تداوله عن تدخلها في الترشيحات لم يكن قائمًا على معلومات مؤكدة، داعية إلى تحري الدقة وعدم استخدام اسمها في الخلاف الدائر بين الأطراف المعنية.
🤝 تدخل سابق بهدف تقريب وجهات النظر
وفي الوقت نفسه، لم تنكر نقابة المهن السينمائية وجود تواصل سابق لها مع أطراف الأزمة، لكنها قدمت تفسيرًا مختلفًا لطبيعة هذا التواصل.
وأوضحت أن تدخلها في بداية الأزمة كان هدفه تقريب وجهات النظر بين الأطراف ومحاولة الوصول إلى مساحة من التفاهم، وليس دعم طرف في مواجهة طرف آخر.
وفي هذا الإطار، استقبل مسعد فودة، نقيب المهن السينمائية ورئيس اتحاد الفنانين العرب، عددًا من الأطراف المعنية في مكتبه، في محاولة لاحتواء الخلاف وفتح باب للحوار.
🎬 وتؤكد هذه الخطوة أن حضور النقابة في بداية الأزمة كان، بحسب بيانها، مرتبطًا بالوساطة وتقريب وجهات النظر، وليس بالمشاركة في عملية اختيار مجلس الإدارة المؤقت.
🔍 النقابة: لا انحياز لأي طرف
حرص البيان على التأكيد بشكل متكرر على نقطة أساسية، وهي أن النقابة لا تنحاز إلى طرف على حساب آخر.
وهذه النقطة جاءت في وقت أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي مساحة أساسية لتداول أخبار الأزمات داخل المؤسسات والكيانات الفنية، وهو ما يجعل أي معلومة غير مؤكدة قادرة على الانتشار خلال وقت قصير.
ولهذا اختارت النقابة أن تعلن موقفها بشكل مباشر، مطالبة بالتعامل بحذر مع الأخبار الخاصة بترشيحات جمعية كتاب ونقاد السينما، وانتظار ما يصدر من الجهات المسؤولة عن الملف.
✨ وبذلك، أصبح موقف النقابة المعلن واضحًا: المهن السينمائية ليست الجهة التي تقوم بترشيح أعضاء مجلس الإدارة المؤقت، ولا تدعم قائمة أو طرفًا بعينه في هذا الملف.
🏛️ مرحلة إدارية حساسة داخل جمعية كتاب ونقاد السينما
أهمية الأزمة لا ترتبط بالأسماء فقط، وإنما بطبيعة المرحلة التي تمر بها الجمعية نفسها.
فبعد القرار المتعلق بمجلس إدارة الجمعية، أصبح الحديث عن تشكيل إدارة مؤقتة محور اهتمام الأعضاء والوسط الثقافي والسينمائي، خاصة أن الجمعية تمثل مساحة مهمة للكتاب والنقاد والمهتمين بتاريخ السينما المصرية وحركتها النقدية.
ومن هنا، فإن أي خطوة تتعلق بإدارة الجمعية تحمل أهمية بالنسبة لأعضائها، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الذي رافق أخبار الترشيحات والتكهنات حولها.
ولا تزال تفاصيل الأسماء التي ستتولى الإدارة المؤقتة مرتبطة بالجهة المختصة بالملف، بعيدًا عن نقابة المهن السينمائية وفقًا لما أعلنته الأخيرة.
🕊️ نقابة المهن السينمائية تنعى مدير التصوير عمرو الشناوي
وفي سياق مختلف، أعادت نقابة المهن السينمائية إلى الواجهة جانبًا آخر أكثر حزنًا، بعدما أعلنت وفاة مدير التصوير السينمائي عمرو الشناوي بعد معاناة مع المرض.
وأصدرت النقابة نعيًا للراحل، عبرت خلاله عن مواساتها لأسرته وذويه ولأعضاء الأسرة الفنية، مؤكدة أن الوسط السينمائي فقد أحد العاملين في مجال التصوير السينمائي.
وجاء رحيله يوم 27 سبتمبر 2026، وسط حالة من الحزن داخل الوسط الفني، بينما أعلنت أسرته أن صلاة الجنازة ستقام عقب صلاة العصر من مسجد الحامدية الشاذلية، ثم تشييع الجثمان.
🎥 من هو عمرو الشناوي؟
ارتبط اسم عمرو الشناوي بمجال التصوير السينمائي، وكانت بداياته المهنية مرتبطة بالعمل كمصور في الأفلام التسجيلية خلال الفترة بين 1987 و1988، كما شارك في تصوير عدد من الأفلام التدريبية في مجالَي الفيديو والسينما خلال فترة دراسته وتدريبه بالمعهد.
وتكشف هذه البدايات عن مسار مهني بدأ من الجانب العملي للتصوير، وهو المجال الذي يحتاج إلى خبرة تقنية وقدرة على التعامل مع الكاميرا والإضاءة وتكوين الصورة قبل الانتقال إلى المسؤوليات الأكبر المرتبطة بمدير التصوير.
🎞️ مدير التصوير.. عين العمل خلف الكاميرا
رحيل عمرو الشناوي يعيد التذكير بالدور الذي يلعبه مدير التصوير داخل صناعة السينما، وهي مهنة قد لا تظهر أمام الجمهور بصورة مباشرة، لكن تأثيرها ينعكس على كل مشهد يصل إلى الشاشة.
فمدير التصوير لا يقتصر دوره على تشغيل الكاميرا، وإنما يرتبط بتكوين الصورة، واختيار أسلوب الإضاءة، والتعامل مع حركة الكاميرا، والعمل بالتنسيق مع المخرج وبقية الأقسام الفنية للوصول إلى الشكل البصري المطلوب.
🎥 ولذلك فإن الصورة السينمائية التي يراها المشاهد هي في النهاية نتاج عمل جماعي تشارك فيه مجموعة كبيرة من الفنيين والمتخصصين، ويأتي مدير التصوير في قلب هذه العملية البصرية.
💐 حزن داخل الوسط السينمائي
أعلنت النقابة نعيها للراحل في أعقاب وفاته، مع تقديم التعازي إلى أسرته وأصدقائه وزملائه في الوسط السينمائي.
وجاء النعي في توقيت تشهد فيه الساحة الفنية متابعة لعدد كبير من الملفات والأعمال الجديدة، لكن خبر رحيل أحد العاملين في صناعة السينما يعيد دائمًا التركيز على الأشخاص الذين يقفون خلف الكاميرا، والذين يساهمون في صناعة الصورة التي تبقى في ذاكرة الجمهور.
🕊️ ورغم أن الجمهور قد لا يعرف أسماء كل عناصر الفريق الفني في أي فيلم، فإن رحيل أحد أصحاب هذه المهن يفتح الباب للتذكير بأن الصناعة السينمائية تقوم على منظومة متكاملة من الفنانين والتقنيين والعاملين في مختلف التخصصات.
✨ بين الجدل الإداري ووداع أحد أبناء السينما
في يوم واحد، حملت أخبار نقابة المهن السينمائية مسارين متناقضين تمامًا.
الأول إداري، يتعلق بمحاولة توضيح موقف النقابة من الجدل حول جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية، والتأكيد على عدم مشاركتها في ترشيحات مجلس الإدارة المؤقت.
والثاني إنساني وفني، مع نعي مدير التصوير عمرو الشناوي الذي رحل بعد معاناة مع المرض.
🎬 وبينما ينتظر الوسط الثقافي والسينمائي اتضاح الخطوات المقبلة في ملف جمعية كتاب ونقاد السينما، يودع العاملون في صناعة الصورة واحدًا من زملائهم، لتبقى مسيرته جزءًا من ذاكرة المهنة.
✨ الختام الثابت
يبقى ملف جمعية كتاب ونقاد السينما مفتوحًا أمام مزيد من التطورات، بينما أصبح موقف نقابة المهن السينمائية معلنًا بوضوح بأنها ليست طرفًا في الترشيحات أو تشكيل الإدارة المؤقتة، وأن تدخلها السابق كان بهدف تقريب وجهات النظر.
وفي المقابل، يترك رحيل عمرو الشناوي مساحة من الحزن داخل الوسط السينمائي، مع استحضار مسيرته المهنية التي بدأت مبكرًا في مجال التصوير والأفلام التسجيلية.



