مشاهير

منى زكي ويسري نصر الله في قلب حوارات مهرجان الجونة السينمائي 2026

الأربعاء , 23 سبتمبر 2026 / 05:28 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مهرجان الجونة 2026.. أبرز جلسات سيني جونة ومنى زكي

يكشف ملتقى سيني جونة ضمن الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي عن برنامج حواري متنوع يجمع بين نجوم السينما وصناعها لمناقشة قضايا تتجاوز الشاشة، من تجربة منى زكي في التمثيل إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتجربة يسري نصر الله، وإعادة قراءة سينما محمد خان، وصولًا إلى تحديات الأفلام القصيرة والمواهب الجديدة.

إعلان / Advertisement

🎬 مهرجان الجونة 2026.. أبرز جلسات «سيني جونة» بمشاركة منى زكي ويسري نصر الله

لا تقتصر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي على عروض الأفلام والاحتفالات والظهور على السجادة الحمراء، فخلف هذه الصورة الجماهيرية توجد مساحة واسعة للحوار حول صناعة السينما نفسها، وهو ما يقدمه ملتقى سيني جونة خلال الدورة التاسعة من خلال مجموعة من الجلسات الحوارية والمحاضرات واللقاءات الإبداعية. 🎥✨

وتأتي الدورة التاسعة من المهرجان في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، بينما يقدم «سيني جونة» مساحة تجمع صناع الأفلام والخبراء والمواهب والجمهور لمناقشة الأسئلة التي تقف خلف الأفلام التي تصل إلى الشاشة، بداية من الاختيارات الإبداعية، وصولًا إلى التمويل والتكنولوجيا ومستقبل المواهب.

🌟 منى زكي تتحدث عن حرفة التمثيل وما وراء النجومية

تأتي الفنانة منى زكي في مقدمة الأسماء المشاركة في الجلسات الحوارية، من خلال لقاء يتوقف عند تجربتها الطويلة مع التمثيل، والاختيارات الفنية التي شكلت مسيرتها، والمخاطرات التي خاضتها خلال سنوات عملها.

ولا يركز الحوار على استعادة المحطات الشهيرة في مشوار منى زكي فقط، وإنما يفتح مساحة للحديث عن حرفة التمثيل نفسها، وكيف يتعامل الفنان مع تغير الشخصيات والأدوار وتطور أدواته مع مرور الوقت.

كما يطرح اللقاء أسئلة مرتبطة بالتوازن بين الشهرة والطموح الفني، وكيف يمكن للفنان أن يحافظ على رغبته في التطور دون أن يصبح أسيرًا للصورة التي يعرفه الجمهور من خلالها. 🎭❤️

ويأتي هذا اللقاء بالتزامن مع تكريم منى زكي في الدورة التاسعة بجائزة الإنجاز الإبداعي، ليمنح البرنامج الحواري مساحة إضافية للتعرف على تجربتها من زاوية مهنية وإنسانية.

🤖 أنجوس فيني يفتح ملف الذكاء الاصطناعي في السينما

من أكثر الموضوعات التي تفرض نفسها على صناعة السينما حاليًا الذكاء الاصطناعي، ولذلك يخصص «سيني جونة» جلسة مع الخبير السينمائي أنجوس فيني لمناقشة التأثير المتزايد لهذه التكنولوجيا.

ولا يتوقف النقاش عند استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ بعض المهام الفنية، بل يمتد إلى مراحل متعددة من دورة صناعة الفيلم، بداية من تطوير الأفكار والتمويل والإنتاج، وصولًا إلى التسويق والتوزيع. 🤖🎬

وتفتح الجلسة مجموعة من الأسئلة المعقدة حول مستقبل التأليف، وحقوق الملكية الفكرية، وفرص العمل، وحدود استخدام التكنولوجيا، والأهم: أين تنتهي الأدوات التقنية ويبدأ القرار الإبداعي للإنسان؟

وهذه الأسئلة أصبحت أكثر حضورًا مع توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية، ما يجعل الحوار جزءًا من نقاش عالمي أكبر حول مستقبل السينما.

🎥 يسري نصر الله.. رحلة طويلة من التجريب والتجدد

يحظى المخرج يسري نصر الله بجلسة خاصة تستعيد مسيرته السينمائية الممتدة، والتي شهدت تنوعًا في الموضوعات والأساليب وأحجام الإنتاج.

وتتوقف الجلسة عند الطريقة التي طور بها نصر الله لغته السينمائية عبر السنوات، وكيف تعامل مع اختلاف النوع السينمائي ومتطلبات كل تجربة، مع الحفاظ على بصمته الخاصة.

كما يتطرق الحوار إلى الحرية الإبداعية والتعاون بين صناع الفيلم، إضافة إلى البحث المستمر عن الشكل المناسب لكل حكاية، وهي أسئلة ترتبط مباشرة بكيفية انتقال الفكرة من مجرد تصور إلى عمل سينمائي متكامل. 🎞️✨

وتكتسب الجلسة أهمية إضافية في ظل مشاركة يسري نصر الله ضمن فعاليات الدورة التاسعة، التي تركز على خلق مساحات للحوار المباشر بين أصحاب الخبرات والأجيال الجديدة من صناع السينما.

🗂️ «استعادة الأرشيف».. من يملك الصورة ومن يملك الحكاية؟

ضمن محور «سينما من أجل الإنسانية»، يناقش الملتقى قضية مختلفة ترتبط بالصورة والتاريخ والذاكرة البصرية.

وتحمل الجلسة عنوان «استعادة الأرشيف: من يملك الصورة ومن يملك السردية؟»، وتبحث في طبيعة الأرشيف السينمائي والبصري، خصوصًا في المجتمعات التي مرت بتجارب استعمارية.

وتقدم صانعة الأفلام جيهان الطاهري المحاضرة، التي تفتح نقاشًا حول كيفية التعامل مع الصور التاريخية التي وصلت إلينا من خلال مؤسسات أو نظرات خارجية، وإمكانية إعادة قراءتها وإعادة تفسيرها من وجهة نظر المجتمعات التي تمثلها.

وهنا تتحول الصورة من مجرد وثيقة تاريخية إلى سؤال حول الذاكرة والهوية والملكية الثقافية. 📸🌍

🕊️ محمد خان.. إعادة اكتشاف عالم شخصياته

تحتفي الدورة التاسعة بمرور عشر سنوات على رحيل المخرج المصري محمد خان، ولذلك خصص «سيني جونة» مجموعة من الجلسات لإعادة قراءة تجربته السينمائية.

ومن أبرزها جلسة «البطل غير المألوف: الرجال في سينما محمد خان»، التي تبحث في طبيعة الشخصيات الرجالية التي قدمها المخرج بعيدًا عن نموذج البطل التقليدي.

فشخصيات خان غالبًا ما كانت تحمل قدرًا من القلق والتناقض والهشاشة، ولم تكن دائمًا شخصيات مثالية أو سهلة التصنيف، وهو ما سمح لأفلامه بالاقتراب من الواقع الاجتماعي والاقتصادي للشخصيات بصورة أكثر تعقيدًا. 🎬

👩 «قصتها».. المرأة في سينما محمد خان

ولا تقتصر إعادة قراءة تجربة محمد خان على الشخصيات الرجالية، إذ يناقش الملتقى أيضًا جلسة بعنوان «قصتها: أبعد من قصص النساء الثانوية في سينما محمد خان».

وتتناول الجلسة الشخصيات النسائية في أفلامه باعتبارها شخصيات تمتلك رغباتها وأسئلتها وتناقضاتها الخاصة، وليست مجرد عناصر مساندة لمسارات الشخصيات الرجالية.

ومن خلال هذا المحور، يعاد النظر في الطريقة التي منح بها خان شخصياته النسائية مساحة داخل البنية الشعورية والدرامية لأفلامه، بما يفتح نقاشًا أوسع حول صورة المرأة في السينما المصرية. 👩🎞️

🎞️ الفيلم القصير.. هل هو مجرد خطوة نحو الفيلم الطويل؟

يمنح «سيني جونة» مساحة خاصة أيضًا للفيلم القصير، من خلال جلسة «التفكير في الأفلام القصيرة».

وتناقش الجلسة فكرة أساسية وهي أن الفيلم القصير يمكن أن يكون عملًا سينمائيًا مكتملًا ومستقلًا، وليس بالضرورة مجرد تجربة أولى أو مشروع تمهيدي لفيلم طويل.

ويشمل النقاش مراحل تطوير الفيلم القصير، وكيف يمكن تقديمه للجمهور، وما الذي يجعل تجربة قصيرة قادرة على الاستمرار والوصول إلى المهرجانات والمنصات والجمهور. 🎥✨

🚀 من يصنع الفيلم القصير القادم؟

جلسة أخرى تركز على مستقبل المواهب الجديدة وتحمل عنوان «من يصنع الفيلم القصير القادم؟».

وتناقش التحديات التي يواجهها صناع الأفلام القصيرة، وعلى رأسها الوصول إلى التمويل والتدريب والفرص المهرجانية، وهي عوامل قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة المواهب الجديدة على تطوير أعمالها والوصول إلى جمهور أوسع.

وتجمع الجلسة بين صناع أفلام وممثلين ومؤسسات، لطرح سؤال مهم حول تكافؤ الفرص داخل صناعة السينما، ومن يمتلك الأدوات والموارد التي تساعد فيلمًا جديدًا على السفر من مهرجان إلى آخر. 🌟🎬

📺 المواهب الصاعدة وسوق المسلسلات

يمتد البرنامج كذلك إلى صناعة الدراما من خلال نقاش حول المواهب الصاعدة والوصول إلى سوق المسلسلات.

وتطرح الجلسة سؤالًا مهمًا حول الطرق التي يستطيع من خلالها الكتاب وصناع الدراما الجدد الانتقال من مرحلة تطوير الأفكار إلى الدخول الفعلي في سوق الإنتاج.

ويكتسب هذا النقاش أهمية مع توسع منصات العرض وتغير شكل الصناعة، وظهور احتياج متزايد إلى مسارات واضحة لتطوير الكتاب والمشروعات الجديدة. 📺💡

💬 «سيني جونة».. السينما كحوار مستمر

يعكس تنوع الجلسات توجه «سيني جونة» إلى تقديم السينما باعتبارها صناعة وفنًا وذاكرة ومستقبلًا في الوقت نفسه.

فالجمهور لن يستمع فقط إلى تجارب النجوم، بل سيجد نقاشات حول الذكاء الاصطناعي، والأرشيف، والملكية الثقافية، وصناعة الأفلام القصيرة، ومستقبل المواهب، وتجربة محمد خان.

كما تأتي هذه الجلسات ضمن منصة أوسع تضم أنشطة مهنية وورشًا وماستر كلاس وموائد مستديرة، بهدف خلق مساحة للتواصل بين صناع الأفلام العرب ونظرائهم الدوليين، ودعم تطور السينما العربية.

🔥 مهرجان الجونة يفتح أسئلة المستقبل

من خلال هذه الأجندة، تبدو الدورة التاسعة من مهرجان الجونة أكثر اهتمامًا بالأسئلة التي تقف خلف الشاشة: كيف يتغير الممثل؟ كيف تتطور لغة المخرج؟ من يملك الصورة؟ ماذا سيفعل الذكاء الاصطناعي بصناعة الفيلم؟ وكيف يمكن للمواهب الجديدة الحصول على فرص حقيقية؟

وهذه الأسئلة تجعل جلسات «سيني جونة» جزءًا مهمًا من التجربة السينمائية، لأنها لا تكتفي بعرض الأفلام، وإنما تحاول تفكيك الطريقة التي تُصنع بها وتصل إلى الجمهور. 🎬✨

💬 أي جلسة تتحمس لمتابعتها أكثر؟ حوار منى زكي، لقاء يسري نصر الله، نقاش محمد خان، أم جلسة الذكاء الاصطناعي؟ شاركنا اختيارك في التعليقات.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل