مشاهير

فايا يونان تكشف أصعب لحظات إصابتها بسرطان الجلد.. شامة صغيرة قادتها إلى الجراحة ودموعها كانت «امتنانًا»

الأحد , 27 سبتمبر 2026 / 07:02 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
فايا يونان تكشف إصابتها بسرطان الجلد وتروي أصعب لحظاتها

كشفت الفنانة السورية فايا يونان للمرة الأولى تفاصيل رحلتها مع سرطان الجلد، بعد اكتشاف شامة صغيرة على ظهرها تحولت نتائج تحليلها إلى تشخيص بالورم الميلانيني الخبيث. وروت فايا كيف مرت بتجربة سريعة ومخيفة انتهت بنتائج مطمئنة، مؤكدة أن اكتشاف العلامة مبكرًا كان نقطة فارقة، وأنها توقفت عن استخدام السولاريوم وقررت تحويل تجربتها إلى رسالة توعوية للجمهور.

إعلان / Advertisement

💔 فايا يونان تفتح قلبها وتحكي «قصتها الحلوة مع السرطان»

فاجأت الفنانة السورية فايا يونان جمهورها بالكشف عن تجربة صحية قاسية مرت بها خلال العام الماضي، بعدما أعلنت إصابتها بسرطان الجلد وخضوعها لجراحة لاستئصال الورم، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تجاوزت هذه المرحلة وأن نتائج الفحوصات اللاحقة كانت مطمئنة.

وللمرة الأولى، قررت فايا الحديث بالتفصيل عن التجربة من خلال فيديو شاركته مع متابعيها، موضحة أنها تصف ما حدث معها بأنه «قصتها الحلوة مع السرطان»، ليس لأن التجربة كانت سهلة، وإنما لأن نهايتها بالنسبة لها كانت سعيدة بعد اكتشاف المشكلة والتعامل معها في وقت مبكر.

وقالت فايا إنها قررت مشاركة تجربتها لأنها تأمل أن تساعد قصتها شخصًا آخر على عدم تجاهل علامة غير طبيعية تظهر على جسده، خصوصًا أن ما بدأ معها لم يكن سوى شامة صغيرة على ظهرها.

🔍 البداية كانت شامة صغيرة على الظهر

تعود بداية القصة إلى الصيف الماضي، عندما لاحظت فايا وجود شامة صغيرة على ظهرها، وشعرت وقتها بأنها تراها للمرة الأولى.

ولم تكن متأكدة من كون الشامة ظهرت حديثًا أم أنها موجودة منذ فترة ولم تنتبه إليها، لكن لونها الداكن دفعها إلى سؤال شقيقها، الذي يدرس الطب.

ونصحها شقيقها بعد رؤيتها بضرورة عدم تجاهلها وفحصها لدى طبيب متخصص.

ورغم النصيحة، اعترفت فايا بأنها أجلت خطوة الفحص لعدة أشهر، قبل أن تعود وتتخذ قرارًا بالتعامل مع الأمر بجدية.

وفي أثناء وجودها في لبنان، حجزت موعدًا للفحص، وكانت المفاجأة أن الطبيبة أوصت بإزالة الشامة سريعًا وإرسالها إلى المختبر لتحليلها.

🧪 نتيجة التحليل قلبت كل شيء

بعد إزالة الشامة وإرسالها للتحليل، انتظرت فايا النتيجة، لتصل إليها بعد نحو يومين وتحمل خبرًا لم تكن تتوقعه.

التحليل أظهر إصابتها بـ Malignant Melanoma، أي الورم الميلانيني الخبيث، وهو نوع من سرطان الجلد ينشأ من الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين.

وكانت لحظة قراءة النتيجة من أصعب مراحل التجربة بالنسبة لها، خاصة أنها قرأت النتيجة بنفسها وشعرت بالخوف قبل أن تستوعب طبيعة ما يحدث.

لكن الفريق الطبي تحرك سريعًا، وشرح لها أن إزالة الشامة وحدها لم تكن نهاية الإجراءات، وأن هناك حاجة إلى عملية أوسع لاستئصال جزء من الجلد المحيط بمكان الشامة، ثم تحليل الأنسجة للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية في المنطقة المحيطة.

🏥 «ما لحقتش أقول لأهلي».. كل شيء حدث بسرعة

من أكثر التفاصيل تأثيرًا في رواية فايا أنها لم تحصل على وقت طويل لاستيعاب الخبر أو حتى إخبار أفراد أسرتها.

وقالت إن الأحداث تسارعت بدرجة كبيرة، لدرجة أنها لم تتمكن من إخبار أهلها في البداية بما تمر به.

وخضعت للعملية تحت التخدير الموضعي، بينما كانت تعيش حالة من التوتر والخوف، لكنها في الوقت نفسه كانت مدركة لأهمية التحرك السريع.

وتحدثت فايا عن أنها ظلت تبكي أثناء العملية، لدرجة أن الطبيبة ظنت في البداية أن دموعها مرتبطة بالألم.

لكن فايا أوضحت أن دموعها لم تكن بسبب الألم، وإنما كانت دموع امتنان لأنها اكتشفت المشكلة قبل أن تنتشر، ولأنها تمكنت من الوصول إلى العلاج والتعامل مع الورم في الوقت المناسب.

🙏 نتائج الفحوصات حملت الخبر الذي كانت تنتظره

بعد العملية، خضعت الأنسجة التي تمت إزالتها للفحص للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية أخرى في الجلد المحيط.

وجاءت النتائج مطمئنة، إذ أكدت سلامة الجلد الذي تم فحصه وعدم وجود مؤشرات على انتشار الورم في المنطقة التي جرى استئصالها.

وكانت هذه النتيجة بمثابة نقطة تحول في التجربة بالنسبة لفايا، بعدما عاشت فترة من القلق والخوف منذ لحظة ظهور نتيجة التحليل الأولى.

وتؤكد قصتها أهمية عدم تجاهل أي تغير يطرأ على الجلد، لأن الشامة التي بدت في البداية صغيرة وبسيطة كانت السبب في اكتشاف المشكلة والتعامل معها مبكرًا.

✈️ في اليوم التالي.. فايا على خشبة أوبرا دبي

ومن أكثر التفاصيل اللافتة في تجربة فايا أنها لم تتوقف عن حياتها الفنية رغم سرعة الأحداث الطبية التي مرت بها.

فبعد العملية والفحوصات، كان لديها ارتباط فني مهم، حيث أحيت في اليوم التالي حفلًا في أوبرا دبي.

وهكذا وجدت نفسها تنتقل خلال فترة زمنية قصيرة للغاية من غرفة العمليات والقلق بشأن نتيجة الفحوصات إلى الوقوف على المسرح وممارسة عملها أمام الجمهور.

وتكشف هذه التفاصيل حجم السرعة التي جرت بها الأحداث، كما تعكس مدى اختلاف نظرة الإنسان إلى تفاصيل الحياة بعد المرور بتجربة صحية صعبة.

☀️ ما علاقة السولاريوم بسرطان الجلد؟

خلال حديثها عن التجربة، تطرقت فايا إلى استخدامها سابقًا لأجهزة السولاريوم بهدف تسمير البشرة، وهي عادة قالت إنها توقفت عنها تمامًا بعد ما مرت به.

وأوضحت أنها عاشت فترة في السويد وكانت تستخدم أجهزة التسمير الاصطناعي، قبل أن تصبح أكثر وعيًا بالمخاطر المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية الصادرة عنها.

ومن المهم هنا التفريق بين تجربة فايا الشخصية وبين تحديد سبب طبي مباشر لحالتها؛ فوجود تاريخ من استخدام السولاريوم يُعد عامل خطر معروفًا للإصابة بسرطانات الجلد، لكن تحديد سبب إصابة شخص بعينه يحتاج إلى تقييم طبي متخصص.

وبعد تجربتها، قررت فايا عدم العودة إلى السولاريوم، كما أصبحت أكثر اهتمامًا باستخدام واقي الشمس ومراقبة بشرتها.

🧴 فايا تغير عاداتها بعد التجربة

لم تتوقف رسالة فايا عند الحديث عن المرض، وإنما كشفت أيضًا عن التغييرات التي أجرتها في أسلوب حياتها بعد التجربة.

وأصبحت أكثر اهتمامًا بمتابعة بشرتها والانتباه إلى أي شامة جديدة أو أي تغير يطرأ على شامة موجودة بالفعل.

كما شددت على أهمية استخدام وسائل الحماية من الشمس، وعدم التعامل مع التسمير باعتباره مجرد تفصيلة جمالية لا تحمل مخاطر.

وتحاول فايا من خلال تجربتها إعادة طرح سؤال مهم حول معايير الجمال، خاصة عندما يدفع السعي وراء البشرة السمراء بعض الأشخاص إلى تعريض جلدهم للأشعة فوق البنفسجية بصورة متكررة.

🚨 لماذا يجب الانتباه إلى الشامات؟

تجربة فايا تعيد تسليط الضوء على أهمية مراقبة الشامات والتغيرات الجلدية.

ومن العلامات التي تستحق الانتباه: ظهور شامة جديدة، أو تغير واضح في حجم الشامة أو شكلها أو لونها، أو اختلافها بشكل ملحوظ عن باقي الشامات الموجودة على الجلد.

كما أن وجود علامة جلدية غير معتادة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكن ظهور تغير جديد أو مقلق يستحق استشارة طبيب جلدية بدلًا من تجاهله أو محاولة تشخيصه بشكل شخصي.

🔍 الملاحظة المبكرة لا تعني الإصابة، لكنها قد تكون سببًا في طلب الفحص في الوقت المناسب.

❤️ من تجربة شخصية إلى رسالة للآخرين

لم تكشف فايا يونان عن تجربتها لمجرد الحديث عن حياتها الخاصة، وإنما أرادت أن تحول ما حدث معها إلى رسالة توعوية.

فهي ترى أن شخصًا آخر قد يلاحظ شامة صغيرة ويقرر تجاهلها، وربما يتذكر قصتها فيقرر الذهاب إلى الطبيب.

ولهذا تحدثت عن تفاصيل الخوف، والعملية، والانتظار، والنتيجة المطمئنة، لأنها أرادت أن توصل فكرة بسيطة: لا تتجاهل التغيرات التي تظهر على جسدك.

💬 «لو الجمال إننا نحرق جلدنا.. يبقى في شيء غلط»

اختتمت فايا حديثها برسالة قوية حول مفهوم الجمال والبحث عن البشرة السمراء، مؤكدة أن الوصول إلى شكل جمالي معين لا يجب أن يأتي على حساب الصحة.

وجاءت رسالتها في سياق تجربتها الشخصية مع السولاريوم والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، لتقول بمعنى واضح إن كان الوصول إلى الجمال يتطلب إيذاء الجلد، فهناك مشكلة في مفهوم الجمال نفسه.

✨ وتحولت تجربة فايا من لحظة خوف شخصية إلى رسالة يمكن أن يستفيد منها كثيرون، خصوصًا أن قصتها بدأت بعلامة صغيرة لم تكن تعرف حقيقتها، وانتهت بنتائج مطمئنة بعد الفحص والجراحة والمتابعة.

🎤 فايا يونان وسرطان الجلد في نقاط

 

🔍 بداية القصة: شامة صغيرة على الظهر

🧑‍⚕️ الخطوة الأولى: فحص الشامة وإزالتها للتحليل

🧪 النتيجة: ورم ميلانيني خبيث

🏥 الإجراء: جراحة أوسع لإزالة الجلد المحيط وفحصه

🙏 النتيجة اللاحقة: فحوصات مطمئنة وسلامة الجلد المحيط

☀️ السولاريوم: توقفت فايا عن استخدامه بعد التجربة

🧴 بعد التجربة: اهتمام أكبر بواقي الشمس ومراقبة البشرة

🎤 في اليوم التالي: أحيت حفلًا في أوبرا دبي

❤️ رسالتها: عدم تجاهل أي تغير غير معتاد في الجلد

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل