مشاهير

هربنا من الموت ومصر احتضنتنا.. حوار نادر يكشف تفاصيل لجوء فريد الأطرش وأسرته إلى مصر

السبت , 12 سبتمبر 2026 / 03:52 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الفنان الراحل فريد الأطرش يستعيد ذكريات وصول أسرته إلى مصر عام 1924

أعاد حساب الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر فيسبوك نشر حوار نادر مع الفنان فريد الأطرش، تحدث خلاله عن وصول أسرته إلى مصر عام 1924، وذكرياته عن رحلة اللجوء التي بدأت في ظل ظروف صعبة وانتهت بالاستقرار في مصر.

إعلان / Advertisement

أعادت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» نشر حوار نادر مع الفنان الراحل فريد الأطرش، كشف خلاله جانبًا من ذكرياته عن وصول أسرته إلى مصر عام 1924، بعد اندلاع الثورة في جبل الدروز، مؤكدًا أن مصر احتضنت الأسرة ومنحتها الأمان في وقت كانت تمر فيه بظروف صعبة.

ويعيد الحوار النادر تسليط الضوء على واحدة من المحطات المهمة في حياة فريد الأطرش وأسرته، خاصة أن الفنان الراحل تحدث خلاله بذكريات شخصية عن اليوم الذي وصلت فيه الأسرة إلى مصر، وهو اليوم الذي ظل حاضرًا في ذاكرته رغم مرور سنوات طويلة.

فريد الأطرش يستعيد يوم الوصول إلى مصر

تحدث فريد الأطرش خلال الحوار عن وصول أسرته إلى مصر، مستعيدًا تفاصيل تلك المرحلة التي عاشها وهو طفل.

وقال الفنان الراحل إنه لا يزال يتذكر ذلك اليوم، موضحًا أن الأسرة وصلت إلى مصر عام 1924، في وقت كانت فيه الظروف صعبة، عقب اندلاع الثورة في جبل الدروز.

واستعاد فريد الأطرش مشاعره في ذلك الوقت، مشيرًا إلى أنه كان طفلًا في السابعة من عمره، يحمل الخوف في قلبه بينما يخطو على أرض لم يكن يعرف وقتها أنها ستصبح موطن حياته ومستقبل مسيرته الفنية.

وقال فريد الأطرش في الحوار: «أنا عمري ما هنسى اليوم اللي جينا فيه مصر. الكلام ده كان سنة 1924، وقتها كنت طفل عندي سبع سنين، شايل خوفي في قلبي ودايس على الأرض اللي هتبقى بعد كده كل حياتي وأنا معرفش».

رحلة أسرة فريد الأطرش إلى مصر

جاء وصول أسرة فريد الأطرش إلى مصر في ظل ظروف استثنائية، بعدما اندلعت الثورة في جبل الدروز، وهو ما دفع الأسرة إلى البحث عن الأمان في مكان آخر.

وتكشف كلمات فريد الأطرش عن حجم المشاعر التي رافقت تلك الرحلة، خاصة أنه كان طفلًا وقتها ولم يكن يعرف ما الذي ينتظره في المستقبل.

لكن مصر تحولت مع مرور الوقت من مكان وصلت إليه الأسرة بحثًا عن الأمان إلى المكان الذي ارتبط بحياة فريد الأطرش ومسيرته، وأصبحت جزءًا أساسيًا من قصته الإنسانية والفنية.

مصر في ذاكرة فريد الأطرش ❤️

لم يتحدث فريد الأطرش عن وصول أسرته إلى مصر باعتباره مجرد حدث من الماضي، وإنما ظهر في حديثه مدى ارتباط تلك اللحظة بذاكرته الشخصية.

فالأرض التي وطأها طفلًا وهو يحمل الخوف في قلبه، أصبحت بعد ذلك المكان الذي عاش فيه سنوات حياته، وشهد انطلاق مسيرته الفنية التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الموسيقى والغناء في العالم العربي.

وتكتسب هذه الكلمات أهمية خاصة لأنها تأتي على لسان فريد الأطرش نفسه، الذي استعاد ذكرى قديمة تعود إلى عام 1924، موضحًا كيف بقيت تفاصيل ذلك اليوم عالقة في ذاكرته رغم مرور العقود.

من طفل يحمل الخوف إلى نجم كبير 🎶

تحمل قصة فريد الأطرش جانبًا إنسانيًا لافتًا، إذ انتقلت حياته من مرحلة الطفولة التي ارتبطت بالخوف وعدم معرفة المستقبل، إلى مسيرة فنية طويلة أصبح خلالها واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ الغناء والموسيقى العربية.

ومع مرور السنوات، تحولت مصر بالنسبة إليه إلى أكثر من مجرد مكان للإقامة، إذ أصبحت الأرض التي احتضنت أسرته، ومنها بدأت رحلته التي قادته إلى عالم الفن.

وتمنح إعادة نشر هذا الحوار النادر الجمهور فرصة للتعرف على جانب مختلف من شخصية فريد الأطرش، بعيدًا عن صورته المعروفة كنجم كبير، والاقتراب من ذكريات إنسان عاش تجربة اللجوء وهو طفل وظلت تفاصيلها حاضرة في وجدانه.

حوار نادر يعيد قصة فريد الأطرش إلى الواجهة

تأتي إعادة نشر الحوار عبر صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم لتعيد واحدة من ذكريات فريد الأطرش إلى الواجهة، وتفتح الباب أمام الجمهور لاستعادة جانب من حياته قبل أن يصبح أحد أبرز رموز الفن العربي.

وتظل الشهادات الشخصية للفنانين عن بدايات حياتهم ذات قيمة خاصة، لأنها تقدم صورة مختلفة عن المراحل التي سبقت الشهرة والنجاح، وتكشف عن تجارب إنسانية كان لها تأثير في تكوين الشخصية ومسار الحياة.

وفي حالة فريد الأطرش، تحمل كلماته عن وصوله إلى مصر عام 1924 معنى خاصًا، بعدما وصف خوفه وهو طفل، ثم أشار إلى الأرض التي أصبحت لاحقًا كل حياته.

ذكرى إنسانية لا تُنسى ⭐

يظل حديث فريد الأطرش عن وصول أسرته إلى مصر واحدًا من الشهادات التي تحمل جانبًا إنسانيًا واضحًا من حياته، خاصة أنه يستعيد لحظة عاشها في طفولته، لكنه ظل يتذكر تفاصيلها حتى سنواته الأخيرة.

فبين الخوف الذي حمله طفل صغير عند وصوله، والأمان الذي وجدته أسرته في مصر، بدأت مرحلة جديدة من حياته، انتهت بأن أصبحت مصر جزءًا أساسيًا من هويته الفنية والإنسانية.

وتعيد هذه الذكرى التأكيد على مكانة مصر في حياة فريد الأطرش، وعلى العلاقة التي ربطته بها منذ طفولته وحتى رحلته الفنية الطويلة.

ويبقى هذا الحوار النادر فرصة لاستعادة قصة مختلفة من حياة فريد الأطرش، قصة بدأت بطفل يحمل خوفه في قلبه، ووصل إلى أرض لم يكن يعرف أنها ستصبح بعد سنوات طويلة جزءًا من كل حياته. 🎶❤️

ما رأيكم في هذه الذكرى النادرة التي استعادها فريد الأطرش عن وصول أسرته إلى مصر؟ 💬

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل