مشاهير

نقطة تحوّل في فينيسيا.. «NAZA» يوثق غزة وينافس على الأسد الذهبي في مهرجان البندقية 2026

الأربعاء , 26 أغسطس 2026 / 02:22 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
فيلم NAZA الوثائقي عن غزة للمخرجين يوفال أبراهام وراحيل تسور في مهرجان البندقية 2026

يشهد مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 حضورًا لافتًا لقضية غزة من خلال الفيلم الوثائقي «NAZA» للمخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراحيل تسور، في منافسة رسمية على جائزة الأسد الذهبي، بعد النجاح العالمي لفيلمهما السابق «لا أرض أخرى».

إعلان / Advertisement

يشهد مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الـ83 مشاركة سينمائية تحمل طابعًا إنسانيًا وسياسيًا لافتًا، بعد انضمام الفيلم الوثائقي «NAZA» إلى مسابقة الأفلام الرسمية، ليصبح العمل الوثائقي الوحيد بين الأفلام الـ21 المتنافسة على جائزة الأسد الذهبي هذا العام. 🎬

ويأتي الفيلم من توقيع المخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراحيل تسور، وهما من أعضاء فريق صناعة الفيلم الوثائقي الحائز على الأوسكار «No Other Land»، ليواصلا من خلال العمل الجديد تناول تداعيات الحرب في غزة من زاوية وثائقية وتحقيقية.

🎥 «NAZA».. فيلم جديد عن غزة في قلب فينيسيا

يحمل الفيلم اسم «NAZA»، وتبلغ مدته نحو 80 دقيقة، وتدور معالجته حول آليات تنفيذ الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة وما يرتبط بها من تداعيات على المدنيين.

ويقدم العمل مادته من خلال تصوير ليلي على أسطح مبانٍ في تل أبيب، في محاولة للاقتراب من الجانب غير المرئي من العمليات العسكرية، وربط التفاصيل الميدانية بالمعلومات والتحقيقات التي تناولت آليات الاستهداف وسقوط الضحايا المدنيين.

ويأتي اختيار الفيلم للمسابقة الرسمية في توقيت يحظى فيه مهرجان البندقية باهتمام عالمي كبير، خصوصًا مع استمرار حضور القضية الفلسطينية والحرب في غزة داخل المشهد السينمائي الدولي.

⭐ موعد عرض «NAZA» في مهرجان البندقية

من المقرر أن يشهد الفيلم عرضه العالمي الأول في 10 سبتمبر 2026 داخل قاعة سالا غراندي بقصر السينما في جزيرة ليدو، بحضور المخرجين والمنتجين وأعضاء الوفد الرسمي للفيلم.

كما يتضمن البرنامج عروضًا أخرى للعمل خلال فعاليات المهرجان، ما يمنح الفيلم فرصة للوصول إلى جمهور واسع من النقاد والسينمائيين والإعلاميين المشاركين في الحدث السينمائي الدولي.

ويأتي ذلك ضمن دورة تقام في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026، وتشهد منافسة مجموعة كبيرة من الأفلام الدولية على الجوائز الرئيسية. ✨

🏆 الفيلم الوثائقي الوحيد في المسابقة الرسمية

ويكتسب «NAZA» أهمية إضافية من كونه العمل الوثائقي الوحيد ضمن قائمة الأفلام الـ21 المتنافسة في مسابقة فينيسيا 83.

وتضم المسابقة أعمالًا لمخرجين من مدارس سينمائية مختلفة، ما يجعل وجود فيلم وثائقي يتناول قضية سياسية وإنسانية شديدة الحساسية نقطة لافتة في برنامج الدورة الجديدة.

ولا يقتصر الاهتمام بالفيلم على موضوعه فقط، بل يرتبط أيضًا بأسماء صناع العمل وتجربتهم السابقة في السينما الوثائقية.

🎬 بعد «لا أرض أخرى».. يوفال أبراهام وراحيل تسور يعودان

يمثل «NAZA» محطة جديدة في مسيرة يوفال أبراهام وراحيل تسور، بعد مشاركتهما في صناعة الفيلم الوثائقي «No Other Land»، الذي حقق حضورًا عالميًا وحصل على جائزة الأوسكار.

واستند الفيلم السابق إلى واقع الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقدم معالجة وثائقية للصراع وما يترتب عليه من عمليات تهجير وهدم وتوترات مستمرة.

أما العمل الجديد فينقل اهتمام الثنائي إلى غزة، مع التركيز على طبيعة العمليات العسكرية والآثار الإنسانية المترتبة عليها.

وهكذا يبدو أن «NAZA» يمثل امتدادًا لمسار سينمائي بدأ بفيلم حقق شهرة عالمية، لكنه يذهب هذه المرة إلى منطقة أكثر ارتباطًا بالحرب الدائرة في غزة.

🔎 سينما التحقيق والبحث عن التفاصيل

يعتمد الفيلم الجديد على مادة ذات طابع تحقيقي، مستفيدًا من أعمال صحفية تناولت الضربات الإسرائيلية في غزة خلال السنوات الأخيرة.

ويحاول «NAZA» تحويل المعلومات والبيانات والتحقيقات إلى تجربة سينمائية تساعد المشاهد على النظر إلى الأحداث من زاوية مختلفة، بعيدًا عن الصورة الإخبارية السريعة التي تهيمن عادةً على تغطية الحروب.

وهنا تظهر أهمية الفيلم الوثائقي باعتباره مساحة تسمح بطرح الأسئلة، وتحليل الأحداث، وربط التفاصيل الصغيرة بالسياق الأكبر.

🇵🇸 حضور غزة في مهرجان البندقية

لا يأتي «NAZA» بمعزل عن حضور متزايد لقضية غزة داخل البرامج السينمائية الدولية، إذ شهد مهرجان البندقية في دوراته الأخيرة أعمالًا تناولت الحرب وآثارها الإنسانية.

ويمنح إدراج الفيلم في المسابقة الرسمية القضية الفلسطينية حضورًا إضافيًا أمام جمهور عالمي من صناع السينما والنقاد والإعلاميين.

كما أن وجوده ضمن المنافسة الرئيسية يعني أن الفيلم لن يُعرض فقط باعتباره عملًا وثائقيًا خارج المسابقة، وإنما سيشارك رسميًا في سباق الجوائز الرئيسية للمهرجان. 🏆

🎞️ «Ink» يفتتح الدورة الـ83

وتنطلق الدورة الجديدة من مهرجان البندقية في الثاني من سبتمبر بعرض فيلم «Ink» للمخرج البريطاني داني بويل، في عرضه العالمي الأول.

ويشارك الفيلم في المسابقة الرسمية، ويضم بطولة جاك أوكونيل، جاي بيرس وكلير فوي، ليمنح افتتاح الدورة حضورًا سينمائيًا بريطانيًا بارزًا.

وتشهد الدورة الجديدة مشاركة عدد كبير من الأفلام الدولية، مع حضور واضح لأعمال تنتمي إلى سينما المؤلف والأفلام المستقلة والموضوعات ذات الطابع الإنساني والسياسي.

👩‍⚖️ ماجي جيلينهال تترأس لجنة التحكيم

وتترأس المخرجة والممثلة الأميركية ماجي جيلينهال لجنة التحكيم الدولية للمسابقة الرسمية، والتي تتولى اختيار الفائز بجائزة الأسد الذهبي إلى جانب الجوائز الرئيسية الأخرى.

وتضم اللجنة أيضًا المخرجة التونسية كوثر بن هنية، إلى جانب دانيال بلومبرغ وفرانشيسكو كاسيتي وكزافييه جانولي وشهربانو سادات وجوني تو.

ويضيف وجود كوثر بن هنية داخل لجنة التحكيم حضورًا عربيًا بارزًا في دورة تتضمن فيلمًا يتناول غزة، خاصة مع ارتباط تجربتها السينمائية السابقة بقضايا إنسانية وسياسية معاصرة.

🌍 لماذا يثير «NAZA» اهتمامًا كبيرًا؟

تكمن أهمية «NAZA» في اجتماع عدة عناصر داخل عمل واحد؛ فهو فيلم عن غزة، ومن إخراج سينمائيين إسرائيليين، كما يأتي بعد نجاح عالمي لفيلم «No Other Land»، ويشارك في واحدة من أعرق المسابقات السينمائية الدولية.

ومن المتوقع أن يفتح الفيلم مساحة واسعة للنقاش بين الجمهور والنقاد حول الطريقة التي يمكن للسينما من خلالها تناول الحروب، وتوثيق آثارها، وطرح الأسئلة المتعلقة بالمدنيين والعمليات العسكرية والمسؤولية الإنسانية.

وفي النهاية، لا يمثل وصول «NAZA» إلى المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية مجرد مشاركة لفيلم وثائقي جديد، بل يعكس أيضًا قدرة السينما على نقل القضايا الكبرى من صفحات الأخبار إلى قاعات العرض، حيث تتحول الصورة إلى شهادة، والقصة إلى مساحة للحوار والتفكير. 🎥✨

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل