«جيلنا» يستعد لفتح أبواب الدورة الثالثة 🎬✨
تستعد اللجنة العليا لمهرجان «جيلنا» لانطلاق فعاليات الدورة الثالثة من مسابقة الأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي، تحت شعار «الفن من أجل الحياة»، في احتفالية تجمع بين السينما والتصوير والفن، وتستهدف دعم الشباب وتشجيعهم على التعبير عن قضايا المجتمع من خلال الإبداع.
ويقام المهرجان تحت رعاية المركز الكاثوليكي المصري للسينما وقناة «سات 7»، فيما تنطلق فعاليات الدورة الجديدة خلال الفترة المقبلة بحفل افتتاح مقرر إقامته يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بمشاركة مجموعة من نجوم الفن والتصوير، إلى جانب تكريم عدد من الرموز التي تركت حضورًا لافتًا في مجالاتها.
وتحمل الدورة الثالثة اسم الفنان الراحل عبدالرحمن أبو زهرة والموسيقار الراحل هاني شنودة، في تقدير لمسيرتهما وما قدماه من أعمال تركت بصمة داخل الفن المصري.
تكريم نجوم الفن والتصوير ⭐
تضم قائمة المكرمين في حفل افتتاح الدورة الثالثة مجموعة من الأسماء الفنية والإبداعية البارزة، وفي مقدمتها الفنانة نور، والفنانة درة، والفنان محمد محمود، والفنانة سلمى أبو ضيف.
كما تشمل قائمة المكرمين الفنان مصطفى خاطر، وميشيل ميلاد، ومعتز هشام، وموريس مودي، إلى جانب المخرج شريف مندور.
ولا يقتصر التكريم على الفنانين وصناع السينما، إذ يحتفي المهرجان أيضًا بالتصوير الصحفي من خلال تكريم المصورين محمد بكر وخالد الدسوقي، بما يعكس اتساع مساحة الاحتفاء بالإبداع داخل المهرجان، وعدم حصرها في مجال فني واحد.
وتمنح هذه الاختيارات حفل الافتتاح طابعًا خاصًا، خاصة مع اجتماع أسماء تنتمي إلى أجيال وتجارب مختلفة، وهو ما ينسجم مع طبيعة مهرجان يستهدف الشباب ويربط بينهم وبين نماذج فنية صاحبة خبرة وحضور.
«الفن من أجل الحياة».. شعار يحمل رسالة 📢
لا يتوقف هدف مهرجان «جيلنا» عند إقامة منافسات فنية أو عرض أعمال سينمائية وصور فوتوغرافية، إذ يحمل المهرجان رسالة ترتبط بأهمية الإنسانية المشتركة والمسؤولية الفردية والجماعية تجاه المجتمع.
كما يركز على التوعية بالمشكلات النفسية وتشجيع الشباب على التفكير في ريادة الأعمال، وهو ما يمنح الفعاليات مساحة تتجاوز التنافس الفني إلى طرح موضوعات تمس الحياة اليومية وطريقة تفاعل الشباب مع المجتمع.
ويأتي الفن في هذه الحالة كوسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، وفي الوقت نفسه أداة لفتح النقاش حول قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة، وهو ما يجعل شعار «الفن من أجل الحياة» جزءًا أساسيًا من هوية المهرجان وليس مجرد عنوان للفعاليات.
لجنة عليا تضع اللمسات الأخيرة 🔥
وعقدت اللجنة العليا للمهرجان، برئاسة الأب بطرس دانيال، وعضوية رفيق چورچ وأسامة عيسى ومجدي سامي وميشيل ماهر، عددًا من الاجتماعات لمناقشة الاستعدادات النهائية لانطلاق الدورة الثالثة.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار تجهيز التفاصيل التنظيمية والفنية الخاصة بالفعاليات، والعمل على خروج الدورة الجديدة بصورة تعكس أهداف المهرجان في دعم المواهب الشابة وخلق مساحة للتعبير والإبداع.
ويعد التحضير المبكر للمهرجانات المتخصصة عنصرًا أساسيًا لنجاحها، خاصة عندما تجمع بين مسابقات فنية وتكريمات وفعاليات تستهدف قطاعات مختلفة من الجمهور والمشاركين.
منصة للشباب وصناع المستقبل 🎥
من أهم ما يميز مهرجان «جيلنا» تركيزه على الشباب باعتبارهم عنصرًا رئيسيًا في صناعة المستقبل، سواء من خلال المشاركة في مسابقات الأفلام القصيرة أو التصوير الفوتوغرافي، أو عبر الاحتكاك بأسماء فنية وإبداعية صاحبة تجارب مختلفة.
وتوفر المسابقات مساحة للمواهب الشابة لعرض أفكارها وتحويل رؤيتها إلى أعمال يمكن للجمهور مشاهدتها وتقييمها، كما تمنح المشاركين فرصة للتعرف على طبيعة العمل الفني بصورة أكثر احترافية.
وفي الوقت نفسه، تأتي تكريمات النجوم لتخلق نوعًا من التواصل بين الخبرات الموجودة بالفعل والطموحات الجديدة، وهو ما يمكن أن يجعل المهرجان أكثر ارتباطًا باحتياجات الجيل الجديد.
أسماء بارزة تضيف بريقًا لحفل الافتتاح ✨
وجود نور ودرة ومحمد محمود وسلمى أبو ضيف ومصطفى خاطر وغيرهم من المكرمين يمنح حفل افتتاح الدورة الثالثة حضورًا جماهيريًا لافتًا، خصوصًا أن هذه الأسماء تحظى بمتابعة واسعة من جمهور الفن والسينما.
كما يضيف تكريم المخرج شريف مندور والمصورين محمد بكر وخالد الدسوقي بعدًا مهنيًا إلى قائمة المكرمين، من خلال الاحتفاء بأدوار مختلفة في صناعة الصورة والفن، سواء خلف الكاميرا أو من خلال التوثيق البصري.
ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار إلى الدورة الجديدة وما ستقدمه من فعاليات وأعمال وتجارب شبابية، في ظل رغبة المهرجان في تعزيز حضور الفنون باعتبارها وسيلة للتعبير والتواصل وبناء الوعي.
الدورة الثالثة بين التكريم ودعم المواهب ❤️
تبدو الدورة الثالثة من مهرجان «جيلنا» أمام مهمة مزدوجة؛ الأولى تتمثل في الاحتفاء برموز فنية وإبداعية، والثانية في منح الشباب مساحة حقيقية للتجربة وإظهار مواهبهم.
ويمنح الجمع بين المسابقات الفنية والتكريمات بعدًا متوازنًا للمهرجان، فهو يحتفي بما قدمته الأسماء الكبيرة، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام جيل جديد يسعى إلى صناعة مساحته الخاصة في السينما والتصوير والفنون.
ومع انطلاق حفل الافتتاح في 7 أكتوبر، سيكون الجمهور على موعد مع دورة جديدة تحمل اسم اثنين من رموز الفن المصري، وتجمع عددًا من نجوم الشاشة وصناع الصورة والمواهب الشابة تحت شعار يحمل رسالة واضحة: الفن يمكن أن يكون وسيلة للحياة والتغيير والتواصل.
ما رأيك في اختيار نجوم مثل نور ودرة وسلمى أبو ضيف ضمن قائمة مكرمي مهرجان «جيلنا»؟ وهل ترى أن دعم المواهب الشابة من خلال السينما والتصوير يمكن أن يصنع جيلًا جديدًا من المبدعين؟ شاركنا رأيك.



