مشاهير

كيف تحولت مصر إلى العراق وأمريكا في كواليس تصوير مسلسل «الهدف»؟

الأربعاء , 23 سبتمبر 2026 / 05:35 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
تامر مرتضى يكشف كواليس تصوير مسلسل الهدف وتحويل مواقع مصرية إلى العراق وأمريكا

كشف المنتج تامر مرتضى كواليس تصوير مسلسل «الهدف»، موضحًا كيف نجح فريق العمل في تقديم مواقع داخل مصر على أنها العراق والولايات المتحدة باستخدام تقنيات تصوير ومؤثرات مختلفة.

إعلان / Advertisement

كشف المنتج تامر مرتضى عن جانب من كواليس تصوير مسلسل «الهدف»، موضحًا حجم التحديات الإنتاجية التي واجهها فريق العمل خلال تنفيذ المشروع، خاصة أن أحداث المسلسل تنتقل بين أكثر من دولة وموقع جغرافي، بينما جرى تصوير العمل بالكامل داخل مصر.

وأوضح تامر مرتضى، خلال حواره مع برنامج «مساء DMC»، أن طبيعة أحداث المسلسل فرضت تحديات كبيرة على فريق الإنتاج، إذ كان مطلوبًا تقديم أماكن داخل مصر بصورة تجعلها تبدو وكأنها مواقع في العراق والولايات المتحدة الأمريكية.

🎬 تصوير «الهدف» بالكامل في مصر

أوضح تامر مرتضى أن مسلسل «الهدف» كان مشروعًا صعبًا من الناحية الإنتاجية، بسبب تنوع الأماكن التي تدور فيها أحداثه، مؤكدًا أن جميع مشاهد العمل جرى تصويرها داخل مصر.

وقال المنتج: «هو مشروع صعب جدًا على مستوى الإنتاج، تم تصويره بالكامل في مصر»، مشيرًا إلى أن فريق العمل كان مطالبًا بتقديم مواقع مختلفة بحيث تظهر على الشاشة باعتبارها دولًا أخرى.

وتطلب ذلك الاعتماد على مجموعة من العناصر الفنية والتقنية، بدلًا من الانتقال بفريق التصوير إلى الدول التي تدور فيها الأحداث.

🇮🇶 كيف ظهرت مصر وكأنها العراق؟

من أبرز التحديات التي واجهت صناع المسلسل تقديم بعض المواقع المصرية على أنها أماكن داخل العراق، وهو ما تطلب اختيار مواقع مناسبة والاستعانة بزوايا تصوير تساعد على إقناع المشاهد بطبيعة المكان الذي تظهر فيه الأحداث.

وأشار تامر مرتضى إلى أن تنفيذ هذه الفكرة لم يكن أمرًا سهلًا، خاصة مع ضرورة الحفاظ على الشكل البصري المناسب لكل موقع، حتى تبدو المشاهد متوافقة مع سياق القصة.

وبذلك اعتمد فريق العمل على توظيف عناصر التصوير والإخراج لإعادة تقديم المواقع المصرية بما يتناسب مع طبيعة الأحداث والشخصيات.

🇺🇸 مصر تظهر في صورة الولايات المتحدة

ولم تقتصر التحديات الإنتاجية على تقديم مصر في صورة العراق، إذ كان على فريق مسلسل «الهدف» أيضًا تصوير مشاهد يفترض ضمن أحداث العمل أنها تجري في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح تامر مرتضى أن الوصول إلى هذا الشكل تم من خلال مجموعة من التقنيات البصرية، من بينها استخدام عدسات معينة وزوايا تصوير ومؤثرات تساعد على منح المشاهد الإحساس بأن الأحداث تدور في أمريكا.

وقال: «وأخرى تظهر أنها في أمريكا ودا بيتم من خلال عدسات معينة وزوايا تصوير ومؤثرات تظهر أنها أمريكا».

وتكشف هذه التفاصيل عن حجم العمل الذي بذله فريق الإنتاج خلف الكاميرا، خصوصًا أن نجاح هذه النوعية من المشاهد يعتمد بدرجة كبيرة على التكامل بين اختيار المكان، وطريقة التصوير، والإضاءة، والمؤثرات المستخدمة في الصورة النهائية.

🎥 تحديات إنتاجية خلف الكاميرا

توضح تصريحات تامر مرتضى أن مسلسل «الهدف» لم يعتمد فقط على مواقع التصوير التقليدية، وإنما احتاج إلى معالجة خاصة للمشاهد التي تجري أحداثها خارج مصر.

وكان التحدي الأساسي أمام صناع العمل هو تحقيق التنوع الجغرافي الذي تتطلبه القصة، دون الحاجة إلى تصوير المسلسل في الدول التي تظهر ضمن أحداثه.

ومن خلال الجمع بين اختيار المواقع المناسبة، والعدسات، وزوايا التصوير، والمؤثرات، تمكن فريق العمل من تقديم أكثر من بيئة جغرافية داخل إطار إنتاجي جرى تنفيذه بالكامل في مصر.

⭐ «الهدف» وتجربة إنتاجية مختلفة

وتعكس كواليس مسلسل «الهدف» جانبًا مختلفًا من صناعة الدراما، حيث لا تتوقف صعوبة تنفيذ العمل عند أداء الممثلين أو كتابة الأحداث، وإنما تمتد إلى كيفية ترجمة الأماكن الموجودة في النص إلى صورة مقنعة على الشاشة.

ومع اختلاف الدول التي تدور فيها الأحداث، كان على فريق الإنتاج التعامل مع كل موقع باعتباره جزءًا أساسيًا من عالم المسلسل، وهو ما جعل عملية التصوير تحتاج إلى تخطيط دقيق واستخدام أدوات فنية متعددة.

وتكشف تصريحات المنتج تامر مرتضى جانبًا من هذه التفاصيل التي لا تظهر عادة للمشاهد، لكنها تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الصورة النهائية للعمل، خصوصًا عندما تتطلب القصة الانتقال بين أماكن ودول مختلفة دون مغادرة مواقع التصوير داخل مصر.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل