🎬 توم كروز يكشف طريقة مختلفة لاختيار أفلامه
كشف النجم العالمي توم كروز عن الطريقة التي يعتمد عليها عند دراسة العروض السينمائية التي تصله، موضحًا أنه لا يفضل قراءة السيناريو بنفسه للمرة الأولى.
وأوضح كروز، خلال ظهوره في برنامج New Heights، أنه يطلب من المخرج أو المؤلف قراءة السيناريو له بصوت عالٍ، بدلًا من أن يقرأه بمفرده من البداية.
وتبدو هذه الطريقة مختلفة عن المعتاد، خاصة أن قراءة السيناريو تعد خطوة أساسية بالنسبة لمعظم الفنانين عند تقييم أي عمل جديد، إلا أن توم كروز يرى أن الاستماع إلى النص من الشخص الذي شارك في كتابته أو إخراجه يمنحه فرصة أفضل لفهم المشروع.
⭐ لماذا لا يقرأ توم كروز السيناريو بنفسه؟
أوضح توم كروز أن السبب وراء هذه الطريقة هو رغبته في التعرف على رؤية صناع العمل للقصة قبل أن تتأثر قراءته الشخصية بأفكاره أو تصوراته الخاصة.
ويرى كروز أن قراءة السيناريو بصوت المؤلف أو المخرج تمنحه فرصة للاستماع إلى العمل بالطريقة التي يتخيلها صاحبه، بدلًا من أن يبدأ بتكوين انطباعات منفصلة اعتمادًا على قراءته الفردية.
وبهذه الطريقة، يستطيع التعرف على ما يراه الكاتب أو المخرج مهمًا في القصة، وما يريد الوصول إليه من خلال الشخصيات والأحداث.
🎥 «المخرج أو المؤلف يعرف السيناريو أكثر»
وأشار توم كروز إلى أن الكاتب أو المخرج يكون قد أمضى وقتًا طويلًا في تطوير السيناريو، ولذلك يمتلك تفاصيل وأفكارًا تساعده على تقديم النص بصورة مختلفة أثناء قراءته.
فالشخص الذي شارك في كتابة السيناريو أو تطويره لا يتعامل معه باعتباره مجرد صفحات مكتوبة، وإنما يحمل في ذهنه تفاصيل مرتبطة بالشخصيات والأحداث والرؤية العامة للعمل.
ومن هنا، يرى كروز أن الاستماع إلى النص من صاحبه يمكن أن يمنحه فهمًا أعمق لطبيعة المشروع، وما الذي دفع صناع الفيلم إلى تقديمه بهذه الصورة.
🧠 الاستماع قبل تكوين الانطباع
تعتمد طريقة توم كروز على فكرة أساسية، وهي الاستماع إلى رؤية صانع العمل قبل تكوين انطباع شخصي كامل عن السيناريو.
فقد تختلف الطريقة التي يتخيل بها الممثل بعض المشاهد أو الشخصيات عن التصور الموجود لدى الكاتب أو المخرج، بينما يسمح الاستماع إلى السيناريو كما يقدمه صاحبه بالتعرف على النغمة العامة والقصد وراء التفاصيل.
ويرتبط اختيار الأفلام بالنسبة لكروز بالتفكير في المشروع ككل، وليس فقط بالحوار أو الأحداث التي تظهر أمامه على الورق.
ولهذا، تمثل طريقة القراءة نفسها بالنسبة له جزءًا من عملية التعرف على الفيلم قبل اتخاذ قرار بشأن المشاركة فيه.
🎭 توم كروز يبحث عن رؤية أصحاب العمل
تكشف تصريحات توم كروز كذلك عن اهتمامه بفهم رؤية صناع الأفلام قبل الانضمام إلى أي مشروع.
فبدلًا من التعامل مع السيناريو باعتباره نصًا منفصلًا عن صاحبه، يفضل أن يسمعه من الشخص الذي شارك في صياغته وتطويره، حتى يستطيع إدراك الطريقة التي ينظر بها هذا الشخص إلى القصة.
وقد يكون الكاتب أو المخرج قادرًا أثناء القراءة على إبراز تفاصيل أو أفكار لا تظهر بالوضوح نفسه عند القراءة الفردية، وهو ما يجعل هذه الخطوة بالنسبة لكروز وسيلة لفهم المشروع بصورة أكثر شمولًا.
✨ طريقة غير تقليدية في اختيار الأفلام
تثير طريقة توم كروز في التعامل مع السيناريو الاهتمام لأنها تبتعد عن الأسلوب التقليدي الذي يعتمد على قراءة الممثل للنص بشكل مستقل ثم تكوين رأيه عنه.
أما كروز، فيفضل أن يبدأ بالاستماع إلى السيناريو كما يقدمه المخرج أو المؤلف، مستفيدًا من معرفتهما الطويلة بتفاصيل المشروع.
ويبدو أن الهدف من هذه الطريقة ليس فقط معرفة القصة، وإنما فهم الطريقة التي يرى بها صانع العمل الفيلم نفسه، وهو أمر يمكن أن يساعده في تكوين صورة أكثر وضوحًا قبل اتخاذ قراره.
🎬 توم كروز.. السيناريو من وجهة نظر صانعه
أعاد حديث توم كروز عن طريقته في اختيار الأفلام تسليط الضوء على العلاقة بين الممثل وصانع العمل قبل بدء التصوير.
فبالنسبة له، السيناريو لا ينفصل عن الشخص الذي كتبه أو المخرج الذي يملك تصورًا كاملًا لكيفية تقديمه، ولذلك يفضل أن يبدأ بالاستماع إلى النص من صاحبه.
وبهذه الطريقة، يحاول كروز أن يدخل إلى المشروع من خلال رؤية المؤلف أو المخرج أولًا، قبل أن يترك أفكاره وتصوراته الشخصية تؤثر في طريقته في قراءة القصة.
وتوضح هذه الطريقة جانبًا مختلفًا من أسلوبه في اختيار أعماله، وتكشف أن تقييم الفيلم بالنسبة إليه قد يبدأ قبل قراءة السيناريو بالطريقة التقليدية.
ما رأيك في طريقة توم كروز؟ هل تفضل أن تقرأ السيناريو بنفسك أم تسمعه أولًا من الكاتب أو المخرج؟ 🎬💬



