ليلى علوي تستعيد ذكريات نصر أكتوبر 🇪🇬✨
بكلمات تحمل الكثير من الحنين والفخر، استعادت الفنانة ليلى علوي ذكرياتها مع ذكرى انتصارات أكتوبر، متوقفة عند تفاصيل يوم العبور والمشاعر التي عاشها الشعب المصري عقب إعلان النصر.
وشاركت ليلى علوي متابعيها ذكرياتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن مرور السنوات لم يكن كافيًا لمحو تفاصيل ذلك اليوم من ذاكرتها، خاصة مشاهد الفرحة التي عاشها المصريون بعد الانتصار وعبور القوات المسلحة قناة السويس.
وكتبت الفنانة عبر حسابها على «فيس بوك»: «وكأن يوم النصر كان لسه امبارح.. لا يمكن ننسى أول بيان للحرب وفرحة العبور ورفع العلم فوق حطام خط بارليف».
ذكريات طفولة مرتبطة بيوم العبور ❤️
وتحدثت ليلى علوي عن موقعها من هذه الذكريات، موضحة أنها كانت لا تزال صغيرة وقتها، لكنها استطاعت رغم صغر سنها أن تدرك حجم الحدث ومعنى الانتصار الذي حققه الجيش المصري.
وقالت في منشورها: «كنت يومها لم أزل صغيرة، ومع ذلك قدرت أستوعب معنى النصر الكبير»، في إشارة إلى الأثر الذي تركته تلك اللحظة في وجدانها، رغم أنها عاشتها في سن مبكرة.
وتحمل كلمات ليلى علوي جانبًا شخصيًا، فهي لا تتحدث فقط عن حدث تاريخي، وإنما تستعيد إحساسًا عاشته وهي طفلة، عندما تحولت أجواء الحرب والقلق إلى مشاعر فرح وأمان عقب الإعلان عن النصر.
«الأمان طائر كبير بيفرد جناحاته» 🕊️
ومن أكثر العبارات التي لفتت الانتباه في رسالة ليلى علوي وصفها لمشاعر الأمان التي شعرت بها في ذلك الوقت، حيث استعانت بصورة تشبيهية عبرت بها عن التحول الكبير الذي عاشه المصريون.
وأضافت: «وبرغم أجواء الحرب، إلا إني حسيت وكأن الأمان طائر كبير بيفرد جناحاته وبيرفرف فوقنا في السما».
وتكشف هذه الكلمات عن الطريقة التي بقيت بها ذكرى أكتوبر في وجدان الفنانة، إذ ارتبطت لديها بصورة النصر بعودة الشعور بالأمان، وتحول الخوف والقلق الذي صاحب أجواء الحرب إلى إحساس بالطمأنينة والفرحة.
ليلى علوي تحتفي ببطولات الجيش المصري 🇪🇬
واختتمت ليلى علوي رسالتها باستعادة صورة الجيش المصري خلال الحرب، مؤكدة أن ما بقي في ذاكرتها هو مشهد الجيش وهو يخوض المعركة ويحقق النصر ويعمل على تحرير الأرض.
وقالت: «وجيشنا العظيم بيحارب وبيحقق النصر ويحرر الأرض».
وجاءت رسالة ليلى علوي في ذكرى أكتوبر لتجمع بين الذكرى الشخصية والحدث الوطني، إذ قدمت شهادتها عن مشاعر طفلة عاشت واحدة من أبرز اللحظات التي شكلت ذاكرة المصريين، وربطت بين مشهد العبور ورفع العلم وبين الشعور بالأمان الذي أعقب النصر.
ذكريات أكتوبر تتجدد كل عام 📢
تحظى ذكرى انتصارات أكتوبر بمكانة خاصة في الذاكرة المصرية، وتتحول كل عام إلى مناسبة يستعيد خلالها المصريون تفاصيل الحرب والعبور والنصر، سواء من خلال شهادات من عايشوا الأحداث أو ذكريات الأجيال التي تابعتها من عائلاتها.
وتأتي كلمات ليلى علوي لتضيف لمسة إنسانية إلى هذه الذكرى، من خلال استعادة مشاعرها وهي طفلة، وكيف استطاعت في ذلك الوقت أن تفهم، ولو بصورة بسيطة، معنى الانتصار وتأثيره في حياة الناس.
وبكلماتها المؤثرة، أعادت ليلى علوي جمهورها إلى أجواء يوم العبور، مستحضرة مشهد الفرحة ورفع العلم، ومؤكدة أن بعض الذكريات الوطنية تظل حاضرة مهما مر عليها من سنوات. 🇪🇬❤️
ما أكثر ذكرى مرتبطة بانتصارات أكتوبر لا تزال عالقة في ذاكرتكم؟ وهل تتذكرون أول مرة عرفتم فيها تفاصيل يوم العبور؟ ✨



