🎬 «L’Estranea» يمثل إيطاليا في سباق الأوسكار 2027
اختارت لجنة الاختيار الإيطالية فيلم «L’Estranea» للمخرج باولو ستريبولي لتمثيل إيطاليا في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي ضمن الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار المقرر إقامتها عام 2027.
وجاء اختيار الفيلم بعد منافسته ضمن القائمة النهائية التي ضمت 21 فيلمًا إيطاليًا، قبل أن تستقر اللجنة على «L’Estranea» ليكون العمل الذي يحمل اسم إيطاليا في سباق الأوسكار المقبل.
ويحمل الفيلم عنوانًا دوليًا هو «The Spiral»، ويجمع بين الدراما والتشويق النفسي والاجتماعي، من خلال قصة تركز على العلاقات الأسرية والأسرار التي يمكن أن تهدد استقرار العائلة.
⭐ باولو ستريبولي يقود الفيلم إلى الأوسكار
يحمل باولو ستريبولي مسؤولية إخراج «L’Estranea»، كما شارك في كتابة السيناريو إلى جانب سالفاتوري دي كيريكو.
ويأتي اختيار العمل لتمثيل إيطاليا بعد حضوره ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليواصل الفيلم رحلته من أحد أكبر المهرجانات السينمائية العالمية إلى سباق الأوسكار.
ويعد الانتقال من مهرجان فينيسيا إلى المنافسة على تمثيل إيطاليا في جوائز الأوسكار محطة جديدة في رحلة الفيلم، الذي يجمع بين العناصر النفسية والاجتماعية وأجواء التشويق.
🎭 أبطال «L’Estranea»
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الفنانين، في مقدمتهم ياسمين ترينكا، ورومانا ماجيورا فيرجانو، وفاليريا بروني تيديسكي، إلى جانب أدريانو جانييني.
ويقدم أبطال العمل شخصيات تنتمي إلى عالم عائلي يبدو مستقرًا في البداية، قبل أن تكشف الأحداث تدريجيًا عن أسرار وتوترات تقلب شكل العلاقات داخل الأسرة.
ويعتمد الفيلم على الأداء التمثيلي والعناصر النفسية في بناء أجوائه، مع الانتقال بين اللحظة الراهنة وذكريات مرتبطة بالماضي، بما يزيد من تعقيد القصة وتطوراتها.
🔎 قصة «L’Estranea».. سر يقلب حياة الأسرة
تدور أحداث الفيلم حول آنا كولونا، وهي أم تصل بشكل مفاجئ إلى منزل ابنتها أليس خلال عاصفة، لتكشف لها حقيقة أو سرًا ظل مخفيًا لفترة طويلة.
وتبدأ هذه المواجهة في زعزعة الأساس الذي قامت عليه الأسرة، بينما تتكشف بالتدريج تفاصيل قديمة مرتبطة باتفاق عقدته العائلة قبل سنوات.
ومع عودة الماضي إلى الحاضر، تبدأ العلاقات داخل الأسرة في الانهيار، وتظهر تساؤلات جديدة حول الحقيقة وما تم إخفاؤه طوال هذه السنوات.
وتتحرك القصة بين أجواء الحاضر وبعض ذكريات الماضي، في معالجة تجمع بين التشويق النفسي والدراما الاجتماعية.
🎥 عرض عالمي في مهرجان فينيسيا
سبق أن شارك «L’Estranea» في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83، ليحصل الفيلم من خلال مشاركته في المهرجان على حضور دولي مبكر قبل اختياره لتمثيل إيطاليا في الأوسكار.
ويمنح هذا الظهور الفيلم مساحة للوصول إلى جمهور ودوائر نقدية مختلفة، خاصة مع طبيعة قصته التي تعتمد على الغموض والصراعات العائلية والتطورات النفسية.
ويستعد الفيلم أيضًا لطرحه تجاريًا في دور العرض الإيطالية خلال شهر أكتوبر 2026، بعد مشاركته في المهرجان.
🇮🇹 اختيار من بين 21 فيلمًا
جاء اختيار «L’Estranea» بعد دخوله القائمة النهائية للأفلام المتنافسة على تمثيل إيطاليا، والتي ضمت 21 فيلمًا.
وضمت المنافسة عددًا من الأعمال للمخرجين والنجوم المعروفين في السينما الإيطالية، قبل أن تحسم لجنة الاختيار قرارها لصالح فيلم باولو ستريبولي.
ويضع الاختيار «L’Estranea» في مرحلة جديدة من مسيرته، حيث ينتقل من المنافسة المحلية إلى انتظار الخطوات المقبلة الخاصة بسباق الأوسكار.
ومن المهم الإشارة إلى أن اختيار الفيلم لتمثيل إيطاليا لا يعني حصوله على ترشيح نهائي للأوسكار حتى الآن، إذ يمر السباق لاحقًا بمراحل الاختيار الخاصة بالأكاديمية.
✨ «L’Estranea».. من فينيسيا إلى سباق الأوسكار
يحمل اختيار «L’Estranea» لتمثيل إيطاليا في سباق الأوسكار 2027 أهمية خاصة للفيلم ومخرجه، بعد مشاركته في مهرجان فينيسيا ووصوله إلى القائمة النهائية للأعمال الإيطالية المتنافسة.
ويجمع العمل بين قصة عائلية مليئة بالأسرار وأجواء التشويق النفسي، مع مجموعة من الممثلين الذين يقدمون الشخصيات الرئيسية في الأحداث.
وبذلك يبدأ فيلم باولو ستريبولي مرحلة جديدة خارج إيطاليا، في انتظار ما ستسفر عنه المراحل المقبلة من سباق الأوسكار، وما إذا كان العمل سيتمكن من مواصلة طريقه حتى القائمة القصيرة ثم الترشيحات النهائية.
💬 ما رأيك في اختيار «L’Estranea» لتمثيل إيطاليا في سباق الأوسكار 2027؟ وهل تبدو قصة الفيلم مشوقة بالنسبة لك؟ 🎬🇮🇹



