في أجواء جمعت بين الفن والتوعية والحوار المجتمعي، شاركت الفنانة الشابة جيسيكا حسام في الحفل الختامي لبرنامج «نحو نهج شامل لمناهضة الممارسات الضارة ضد الفتيات في مصر»، في لقاء حمل رسائل إنسانية لافتة، خاصة مع التفاعل الذي جمعها بعدد من فتيات وسيدات الصعيد المشاركات في البرنامج.
ولم تكتفِ جيسيكا بحضور الفعالية، لكنها تفاعلت مع المشاركات بالغناء والحديث وتبادل الرسائل، قبل أن توثق جانبًا من هذه اللحظات عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن سعادتها بالتعرف على الفتيات والسيدات المشاركات.
🌸 وبين كلمات الدعم والغناء واللقاءات المباشرة، تحولت مشاركة الفنانة الشابة إلى واحدة من اللحظات اللافتة في ختام برنامج امتد على مدار أربع سنوات، واستهدف دعم الفتيات وتعزيز الوعي بالقضايا المرتبطة بحمايتهن وتمكينهن.
🎤 جيسيكا حسام تتفاعل مع فتيات وسيدات الصعيد
خلال الحفل، تفاعلت جيسيكا حسام مع عدد من فتيات وسيدات الصعيد المشاركات في البرنامج، وشاركت في الغناء مع الفتيات، في أجواء حملت طابعًا إنسانيًا وشبابيًا.
ونشرت الفنانة عبر خاصية «ستوري» على حسابها بموقع إنستجرام جانبًا من هذا التفاعل، بعدما وجهت إليها إحدى السيدات رسالة قالت فيها: «بنحبك ومصدقينك ونفسنا تجيلنا أسيوط والصعيد».
وجاء رد جيسيكا عفويًا ومباشرًا: «من عيني هجيلكم». ❤️
كما نشرت مقطعًا من تفاعلها مع الفتيات، ووجهت إليهن رسالة عبر حسابها قائلة: «مبسوطة أوي إن اتعرفت عليكم يا أجدع وأشطر بنات في الصعيد».
وتكشف هذه الرسائل عن حالة من القرب التي نشأت بين الفنانة والمشاركات خلال الفعالية، بعيدًا عن أجواء المناسبات الرسمية، حيث ظهر التفاعل في صورة حوار وغناء وتشجيع متبادل.
🌷 مشاركة جيسيكا حسام في دعم قضايا الفتيات
جاءت مشاركة جيسيكا حسام في الحفل في إطار اهتمامها بالقضايا المجتمعية ودعم المبادرات التي تستهدف تمكين المرأة والفتيات ومواجهة العنف والممارسات الضارة.
وأقيم الحفل الختامي في منطقة وسط البلد بالقاهرة، بحضور ممثلين عن جهات حكومية ومنظمات دولية وشباب وفتيات شاركوا في أنشطة البرنامج.
ويأتي حضور الفنانين والشخصيات العامة في مثل هذه الفعاليات كوسيلة للوصول إلى جمهور أوسع، خاصة من فئة الشباب، وتحويل القضايا الاجتماعية إلى موضوعات قابلة للنقاش والتفاعل عبر المنصات المختلفة.
🌍 برنامج امتد 4 سنوات لحماية الفتيات
الفعالية لم تكن مجرد حفل ختامي، وإنما جاءت في نهاية برنامج امتد خلال الفترة من 2022 إلى 2026 في محافظتي أسيوط وسوهاج.
ونفذ البرنامج المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وصندوق الأمم المتحدة للسكان وسفارة مملكة هولندا في مصر، واستهدف دعم حماية الفتيات وتعزيز وعيهن بحقوقهن، إلى جانب دعم قدراتهن على بناء حياة أكثر أمانًا.
وشملت أهداف البرنامج العمل على القضايا المرتبطة بالممارسات الضارة، وتعزيز مشاركة الشباب، ودعم التوعية داخل المجتمعات المحلية، إلى جانب ربط التوعية بخدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأم.
📌 وتبرز أهمية تنفيذ البرنامج في محافظات الصعيد باعتبار أن التغيير المجتمعي يحتاج إلى الوصول المباشر إلى الفتيات والأسر والمجتمعات المحلية، وليس الاكتفاء بالرسائل العامة.
📊 أرقام تكشف حجم المشاركة
على مدار سنوات تنفيذ البرنامج، وصلت الاستفادة من أنشطته إلى أعداد كبيرة من الفتيات والفتيان والمشاركين في الأنشطة المجتمعية.
وشملت النتائج المعلنة:
👧 7,917 فتاة استفدن من أنشطة البرنامج.
👦 2,154 فتى شاركوا واستفادوا من الأنشطة.
👩🏫 تأهيل 517 ميسرة.
👨🏫 تأهيل 147 ميسرًا.
👥 مشاركة 36,163 شخصًا في الفعاليات المجتمعية والأنشطة الموجهة للأهالي.
وتوضح هذه الأرقام أن البرنامج لم يعتمد على العمل مع الفتيات فقط، بل امتد إلى المحيط المجتمعي والأسري، في محاولة لبناء وعي أوسع بالقضايا التي تؤثر في حياة الفتيات.
🧩 لماذا التركيز على المجتمع والأسرة؟
التعامل مع الممارسات الضارة ضد الفتيات لا يرتبط بالفتيات وحدهن، إذ تتداخل فيه عوامل اجتماعية وأسرية وصحية وثقافية.
ولهذا اعتمدت التجربة على تدريب ميسرين وميسرات، وإشراك الشباب وتنظيم أنشطة مجتمعية تستهدف الأهالي.
💬 الفكرة الأساسية هنا هي أن تمكين الفتاة لا يتوقف عند تقديم المعلومات لها، وإنما يحتاج أيضًا إلى وجود بيئة محيطة تساعدها على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا، وتحترم حقوقها وتدعم قدرتها على بناء مستقبلها.
ومن هذا المنطلق، يصبح الحوار مع الأسرة والمجتمع جزءًا أساسيًا من عملية التغيير.
🩺 الصحة والتوعية في قلب البرنامج
ارتبط البرنامج كذلك بتعزيز الوعي بخدمات الصحة الإنجابية ورعاية الأم، بما يوسع مفهوم حماية الفتيات ليشمل المعرفة الصحية والوصول إلى المعلومات والخدمات المناسبة.
ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بالمراهقات والشابات، إذ يمكن للمعلومات الصحية الموثوقة أن تساعد على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا، وتعزيز القدرة على طلب الدعم والخدمات عند الحاجة.
كما يرتبط تمكين الفتيات بالصحة والتعليم والمهارات الاجتماعية والقدرة على المشاركة، وهي عناصر تتداخل في بناء حياة أكثر أمانًا واستقلالًا.
🎨 تجربة بصرية وصوتية في الحفل الختامي
شهد الحفل الختامي تجربة بصرية وصوتية استعرضت أبرز ما تحقق خلال سنوات تنفيذ المشروع.
وجاءت الفعالية لتجمع بين استعراض النتائج والقصص والتجارب، إلى جانب الحضور الشبابي والتفاعل المباشر.
وفي هذا السياق، كان حضور جيسيكا حسام وتفاعلها مع المشاركات جزءًا من الأجواء التي جعلت الحدث أقرب إلى مساحة للحوار والاحتفال بما تحقق، وليس مجرد مناسبة رسمية لإعلان نهاية البرنامج.
🎤 الغناء مع الفتيات كان إحدى اللحظات التي لفتت الانتباه، خصوصًا مع توثيق الفنانة لهذه اللحظات ومشاركتها مع متابعيها.
👩🎤 الفن والقضايا المجتمعية
تفتح مشاركة الفنانين في المبادرات المجتمعية بابًا للوصول إلى جمهور مختلف، خصوصًا أن الفنان يمتلك مساحة واسعة للتواصل مع الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حالة جيسيكا حسام، جاءت مشاركتها في فعالية مرتبطة بقضايا الفتيات متزامنة مع تفاعل مباشر مع المشاركات أنفسهن، وهو ما منح حضورها بعدًا شخصيًا بعيدًا عن مجرد الظهور في مناسبة رسمية.
📱 وبعد انتهاء الحفل، انتقلت بعض هذه اللحظات إلى وسائل التواصل الاجتماعي، لتستمر الرسالة خارج مكان الفعالية وتصل إلى جمهور أوسع.
💌 «نفسي تجيلنا أسيوط والصعيد».. رسالة تختصر التفاعل
ربما كانت الرسالة التي وجهتها إحدى المشاركات إلى جيسيكا حسام من أكثر اللحظات تعبيرًا عن طبيعة اللقاء.
«بنحبك ومصدقينك ونفسنا تجيلنا أسيوط والصعيد»
رسالة حملت تقديرًا شخصيًا للفنانة، وفي الوقت نفسه فتحت الباب أمام استمرار التواصل خارج الفعالية.
ورد جيسيكا: «من عيني هجيلكم»، ليأتي بعدها توثيقها للحظة وعبارتها عن سعادتها بالتعرف على فتيات الصعيد.
🌸 وهكذا لم تتوقف المشاركة عند ساعات الحفل، وإنما تحولت إلى تواصل رقمي يمكن أن يستمر بعد انتهاء الفعالية.
✨ من 2022 إلى 2026.. ماذا بعد انتهاء البرنامج؟
اختتام البرنامج لا يعني بالضرورة انتهاء أهمية الرسائل التي حملها، فالتغيير المجتمعي عادة ما يحتاج إلى استمرار الوعي والحوار والمشاركة.
والأرقام التي حققها البرنامج، من تدريب الميسرين إلى مشاركة آلاف الفتيات والفتيان وعشرات الآلاف من أفراد المجتمع، تقدم صورة عن حجم العمل الذي جرى خلال السنوات الأربع.
كما أن استمرار الحديث عن حقوق الفتيات ومواجهة الممارسات الضارة يحتاج إلى مشاركة المؤسسات والأسر والشباب والمجتمع المدني والقطاع الصحي والإعلام والفن.
🌟 جيسيكا حسام ورسالة تتجاوز الشاشة
في الوقت الذي يعرف فيه الجمهور جيسيكا حسام من خلال أعمالها الفنية، جاءت مشاركتها في هذه الفعالية لتظهر جانبًا آخر من حضورها العام، من خلال التفاعل مع قضية مجتمعية تخص الفتيات والشباب.
وبين الغناء والرسائل والصور التي نشرتها عبر حسابها، استطاعت لحظات بسيطة أن تجذب الانتباه إلى فعالية أكبر تحمل رسائل مرتبطة بالتوعية والتمكين والحماية.
💜 وفي النهاية، يبقى أبرز ما حمله اللقاء هو صوت الفتيات أنفسهن، ورغبتهن في استمرار التواصل، وإيصال رسائلهن، والحصول على مساحة أكبر للتعبير والمشاركة.
ومن «مبسوطة أوي إن اتعرفت عليكم» إلى «من عيني هجيلكم».. تحولت مشاركة جيسيكا حسام إلى رسالة ود وتواصل مع فتيات الصعيد، في ختام برنامج امتد أربع سنوات لدعم حماية وتمكين الفتيات. ✨



