تحدثت الفنانة التونسية خديجة البكوش عن علاقتها بالدراما والمسرح المصري، مؤكدة أن الفن المصري كان حاضرًا بقوة في نشأتها، كما كشفت تفاصيل تجربتها مع العرض المسرحي «أصابع ياسمين» ومشاركاته المتنوعة في المهرجانات العربية.
خديجة البكوش: تربينا على الدراما والمسرح المصري
قالت خديجة البكوش إنها تربت على مشاهدة الدراما والمسرحيات المصرية، مشيرة إلى أن الأعمال المصرية كانت جزءًا أساسيًا من الثقافة الفنية التي نشأت عليها.
وأوضحت أن انتشار الفن المصري عربيًا وامتداده التاريخي جعلا أعماله حاضرة لدى الجمهور في مختلف الدول العربية، مؤكدة أن الأجيال تربت على هذه الأعمال وحفظت الكثير منها.
اختلاف المسرح عن السينما
تحدثت خديجة البكوش أيضًا عن طبيعة العمل المسرحي، موضحة أن المسرح يتميز بقدرته على التطور والتغير مع كل مهرجان وكل مشاركة جديدة.
العرض المسرحي يتغير من مكان إلى آخر
وأشارت إلى أن العرض المسرحي قد يختلف من قاعة إلى أخرى ومن مسرح إلى آخر، كما يتأثر بطبيعة الجمهور والطاقة التي يخلقها الحضور أثناء العرض.
وترى البكوش أن هذه التفاصيل تمنح المسرح خصوصية مختلفة، إذ لا يكون العرض نسخة ثابتة في كل مرة، وإنما يتفاعل مع المكان والجمهور والظروف المحيطة به.
في المقابل، أوضحت أن السينما تمر بمراحل مختلفة، إذ ينتهي تصوير العمل قبل أن يبدأ عرضه أمام الجمهور، وهو ما يجعل التجربة مختلفة عن طبيعة المسرح الحية والمتجددة.
«أصابع ياسمين» في مهرجان إيزيس بالقاهرة
كشفت خديجة البكوش أن أحدث مشاركات عرض «أصابع ياسمين» كانت في القاهرة، ضمن مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة.
وأوضحت أن العرض اكتسب شكلًا مختلفًا خلال تقديمه على خشبة مسرح الهناجر، خاصة مع اختلاف طبيعة القاعة والجمهور والطاقة النسائية التي ميزت أجواء المهرجان.
تجربة مختلفة مع جمهور القاهرة
أكدت البكوش أن اختلاف المكان والجمهور ينعكس على تفاصيل العرض المسرحي، وهو ما ظهر خلال تقديم «أصابع ياسمين» في القاهرة.
واعتبرت أن فكرة إقامة مهرجان متخصص في مسرح المرأة تحمل أهمية كبيرة، خاصة مع منح مساحة أكبر للتجارب المسرحية التي تقودها وتشارك فيها النساء.
إلهام محمد وتحدي المسرح الإماراتي
تحدثت خديجة البكوش عن مخرجة العرض الإماراتية إلهام محمد، مشيرة إلى خصوصية تجربتها في المسرح الإماراتي.
وأوضحت أن قيادة امرأة لتجربة مسرحية وخروج العمل للمشاركة في مهرجانات خارج الإمارات شكل تحديًا مهمًا، خاصة مع حصول العرض على جوائز خلال مسيرته.
وترى البكوش أن وصول التجربة إلى جمهور عربي متنوع يمثل جانبًا مهمًا من نجاح «أصابع ياسمين»، خصوصًا أن العمل استطاع الانتقال بين أكثر من ساحة مسرحية.
«أصابع ياسمين».. عرض بممثلين فقط
أعربت خديجة البكوش عن سعادتها بالمشاركة في «أصابع ياسمين»، رغم أن العرض يعتمد على ممثلين اثنين فقط.
ويجمع العرض بين خديجة البكوش وزميلها نبيل، وهو ما يجعل التفاعل بين الشخصيتين عنصرًا أساسيًا في بناء التجربة المسرحية وتقديمها أمام الجمهور.
من الإمارات إلى مصر وتونس
شهد «أصابع ياسمين» مشاركات مسرحية متعددة، إذ افتتح مهرجانًا ثنائيًا في الإمارات، قبل أن ينتقل إلى مصر للمشاركة في مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة.
وتستعد التجربة كذلك للمشاركة في أيام قرطاج المسرحية في تونس، لتواصل رحلتها بين المسارح والمهرجانات العربية.
خديجة البكوش.. حضور تونسي في المسرح العربي
تعكس تجربة خديجة البكوش في «أصابع ياسمين» مساحة للتعاون المسرحي العربي، من خلال عرض يجمع فنانين من خلفيات مختلفة ويواصل الانتقال بين المهرجانات.
ومع مشاركته في الإمارات ومصر واستعداده للحضور في تونس، يواصل العرض توسيع دائرة جمهوره، بينما تؤكد البكوش أن اختلاف المكان والجمهور يضيف في كل مرة تفاصيل جديدة إلى التجربة المسرحية.
من هي خديجة البكوش؟
خديجة البكوش فنانة تونسية تشارك في أعمال مسرحية، من بينها العرض «أصابع ياسمين».
ماذا قالت خديجة البكوش عن الفن المصري؟
قالت إنها تربت على الدراما والمسرحيات المصرية، وأكدت أن الفن المصري كان حاضرًا بقوة في الثقافة العربية.
ما هو عرض «أصابع ياسمين»؟
هو عرض مسرحي تشارك فيه خديجة البكوش إلى جانب زميلها نبيل، وشارك في عدد من المهرجانات العربية.
أين شارك «أصابع ياسمين»؟
شارك العرض في الإمارات ومصر، ويستعد للمشاركة في أيام قرطاج المسرحية في تونس.
ما الذي يميز المسرح وفقًا لخديجة البكوش؟
ترى أن العرض المسرحي يتغير بحسب المكان والقاعة والجمهور والطاقة التي يخلقها كل عرض.



