مشاهير

«قلبي مليان حكايات».. 3 ليالٍ تستعيد آخر أيام داليدا على مسرح الهناجر

الإثنين , 05 أكتوبر 2026 / 03:08 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مشاهد من مسرحية قلبي مليان حكايات التي تتناول الليلة الأخيرة في حياة داليدا على مسرح الهناجر

يستضيف مسرح الهناجر عروض «قلبي مليان حكايات» التي تتناول الليلة الأخيرة في حياة داليدا، في تجربة تجمع التمثيل والغناء والرقص والموسيقى على مدار 3 ليالٍ.

إعلان / Advertisement

داليدا تعود إلى المسرح من بوابة «قلبي مليان حكايات» 🎭✨

يستعد مسرح مركز الهناجر للفنون لاستقبال عروض المسرحية الاستعراضية «قلبي مليان حكايات»، التي تتناول جانبًا دراميًا من حياة الفنانة العالمية داليدا، من خلال التركيز على ليلتها الأخيرة، في تجربة مسرحية تجمع بين السرد الدرامي والغناء والاستعراض والموسيقى.

وتقام العروض على مدار 3 ليالٍ متتالية، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء 5 و6 و7 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً، على مسرح الهناجر الواقع في ساحة دار الأوبرا المصرية.

وتأتي العروض تحت إدارة الفنان شادي سرور، وبرعاية الفنان الدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، في إطار تقديم أعمال تستند إلى الشخصيات الفنية المؤثرة وتعيد قراءة سيرتها من خلال أدوات المسرح.

«الليلة الأخيرة» محور العرض المسرحي ⭐

اختار صناع «قلبي مليان حكايات» لحظة شديدة الحساسية من حياة داليدا لتكون محور العمل، وهي الليلة الأخيرة، وهو اختيار يفتح الباب أمام تقديم الشخصية من زاوية درامية وإنسانية، بعيدًا عن الاقتصار على استعراض مراحل الشهرة والنجاح.

وتحمل فكرة استعادة الساعات الأخيرة من حياة نجمة عالمية مساحة واسعة للمزج بين الذاكرة والحوار والموسيقى، حيث يصبح المسرح وسيلة لإعادة تقديم شخصية ارتبط اسمها بالغناء والحضور الاستعراضي القوي أمام الجمهور.

ويمنح هذا النوع من الأعمال السيرة الفنية مساحة مختلفة، إذ لا يعتمد فقط على سرد المعلومات، وإنما يحاول تحويل محطات الشخصية إلى مشاهد حية يمكن للجمهور التفاعل معها بصريًا وسمعيًا.

كريمة نايت في مواجهة شخصية داليدا 🎤🔥

تشارك الفنانة الجزائرية كريمة نايت في بطولة العرض بالغناء والتمثيل، لتتولى دورًا محوريًا داخل العمل الذي يستعيد عالم داليدا الفني والإنساني.

ويشكل الجمع بين التمثيل والغناء تحديًا خاصًا أمام أي فنان يقدم شخصية ارتبطت في الأساس بالصوت والحضور المسرحي، إذ يحتاج الأداء إلى تحقيق توازن بين الجانب الدرامي للشخصية وبين الجانب الغنائي والاستعراضي الذي يمثل جزءًا أساسيًا من صورتها أمام الجمهور.

ويشارك إلى جانبها كل من شيري أحمد وتمارا مصطفى حجاج في الرقص والأداء التمثيلي، بما يضيف إلى العرض بعدًا بصريًا يعتمد على الحركة والاستعراض إلى جانب المشاهد التمثيلية.

رؤية موسيقية واستعراضات تكتمل بها الصورة 🎶

يتولى شريف الوسيمي الرؤية الموسيقية للعرض، بينما يضع عمرو باتريك تصميم الرقصات والاستعراضات، ليكتمل بذلك البناء الفني الذي يعتمد على أكثر من عنصر في تقديم الحكاية.

فالموسيقى في هذا النوع من العروض لا تأتي كخلفية للمشهد فقط، وإنما يمكن أن تصبح جزءًا من السرد نفسه، خصوصًا عندما يرتبط العمل بشخصية غنائية مثل داليدا.

أما الاستعراضات والرقص، فتمنح العرض مساحة بصرية تساعد على الانتقال بين الحالات والمراحل المختلفة، وتضيف إيقاعًا متنوعًا يمنع التجربة من الاعتماد على الحوار وحده.

حمدي العربي يجمع عناصر العرض 🎬

يتولى حمدي العربي تأليف وإخراج «قلبي مليان حكايات»، ليقدم رؤية تجمع عناصر المسرح المختلفة في عمل واحد، بداية من النص، مرورًا بالأداء التمثيلي والغنائي، وصولًا إلى الموسيقى والاستعراضات.

ويمثل التعامل مع شخصية فنية بحجم داليدا تحديًا كبيرًا، لأن الجمهور يدخل إلى العرض وهو يحمل صورة مسبقة عن الشخصية، سواء من خلال أغانيها أو حضورها المعروف في الذاكرة الفنية.

ومن هنا تأتي أهمية الرؤية المسرحية في تقديم الشخصية بطريقة تسمح بمساحة فنية خاصة، بحيث لا يتحول العرض إلى مجرد تقليد، وإنما يقدم معالجة مسرحية تستفيد من العناصر المرتبطة بحياة النجمة وشخصيتها.

ثلاثة أيام أمام جمهور الهناجر 📢

ومن المقرر أن يستقبل المسرح الجمهور على مدار ثلاثة أيام فقط، ما يمنح العرض طابعًا محدود المدة ويجعل الفترة المتاحة لمشاهدته قصيرة.

ويقام العرض في مسرح الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، وهو ما يضع العمل ضمن أجواء فنية وثقافية تجمع عددًا من المسارح والفعاليات المختلفة في منطقة واحدة.

كما أن اختيار توقيت الثامنة والنصف مساءً يمنح الجمهور فرصة لمتابعة العرض في موعد مسائي مناسب، خصوصًا مع طبيعة العمل الاستعراضية التي تعتمد على الإضاءة والموسيقى والحركة.

«قلبي مليان حكايات» بين السيرة والفن ❤️

يحمل عنوان المسرحية دلالة واضحة على علاقتها بعالم داليدا، فالحكايات والذكريات تمثل عنصرًا أساسيًا في الأعمال التي تستعيد سير شخصيات فنية تركت أثرًا لدى الجمهور.

ومن خلال تناول الليلة الأخيرة، يبدو أن العرض يسعى إلى الاقتراب من الشخصية من زاوية أكثر إنسانية، مستفيدًا من أدوات المسرح لإعادة صياغة لحظات تحمل قدرًا كبيرًا من المشاعر والتوتر والأسئلة.

كما أن وجود الغناء داخل العرض يمنحه فرصة للحفاظ على الصلة بالجانب الفني الذي شكّل جزءًا كبيرًا من صورة داليدا، بينما تساعد عناصر التمثيل والرقص والاستعراض على بناء عالم مسرحي متكامل.

تجربة فنية تجمع أجيالًا وذاكرة موسيقية ✨

استعادة شخصية مثل داليدا على خشبة المسرح تمنح الجمهور القديم فرصة للعودة إلى جزء من ذاكرته الفنية، وفي الوقت نفسه تتيح للجمهور الأصغر التعرف إلى شخصية فنية عالمية من خلال رؤية مسرحية معاصرة.

وتزداد أهمية هذه التجارب عندما تجمع بين أكثر من شكل فني في عرض واحد، لأن المسرح هنا يصبح مساحة يتقاطع فيها التمثيل والغناء والموسيقى والاستعراض.

ومع اقتراب موعد انطلاق العروض، يبقى الرهان الأساسي على قدرة فريق «قلبي مليان حكايات» على تحويل السيرة إلى تجربة حية ومؤثرة، تجعل الجمهور يرى داليدا من زاوية مختلفة.

هل تفضل مشاهدة الأعمال المسرحية التي تتناول سير نجوم الفن؟ وما تقييمك لفكرة تقديم الليلة الأخيرة في حياة داليدا من خلال عرض يجمع التمثيل والغناء والرقص؟ شاركنا رأيك وتوقعاتك لـ«قلبي مليان حكايات».

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل