🎬 في إطار الاستعدادات المبكرة للدورة الجديدة، أعلنت الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما عن قرارات تنظيمية مهمة تخص مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية وحوض البحر المتوسط 🌍.
وخلال اجتماع مجلس إدارة الجمعية، تقرر رسميًا تجديد اختيار الأمير أباظة رئيسًا للدورة الثانية والأربعين من المهرجان، والتي من المقرر إقامتها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل 🎥.
هذا القرار يعكس حالة من الاستمرارية والثقة في القيادة الحالية للمهرجان، خاصة في ظل النجاحات التي تحققت خلال الدورات السابقة، سواء على مستوى التنظيم أو الحضور الفني أو التوسع في المشاركات الدولية.
🌟 استمرارية قيادة تدعم الاستقرار الفني
يُعد الأمير أباظة من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي المصري والعربي، حيث ساهم خلال سنوات رئاسته للمهرجان في تطوير بنيته التنظيمية وتعزيز حضوره على الخريطة الدولية.
ويأتي تجديد الثقة فيه ليؤكد على الرغبة في الحفاظ على استقرار إداري قادر على تطوير المهرجان، ورفع مستوى المنافسة بين الأعمال المشاركة، بالإضافة إلى تعزيز التواصل الثقافي بين دول البحر المتوسط 🌊.
🎬 تشكيل إداري جديد يدعم التطوير
وفي إطار إعادة هيكلة بعض المناصب، وافق المجلس على تعيين سمير شحاتة مديرًا عامًا للمهرجان، وهو أحد الأسماء ذات الخبرة الطويلة داخل الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.
شحاتة شغل خلال مسيرته عدة مناصب تنظيمية مهمة، من بينها السكرتير العام للجمعية لسنوات، إضافة إلى عضويته في مجلس الإدارة، فضلًا عن مشاركته في إدارة وتنظيم عدد من الدورات السابقة للمهرجان 📊.
هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاعتماد على خبرات تراكمية قادرة على دعم الجانب الإداري والتنفيذي للمهرجان، بما يضمن كفاءة أكبر في التنظيم والتخطيط.
🎭 دور فني متقدم بقيادة ناهد صلاح
كما وافق المجلس على اختيار ناهد صلاح مديرًا فنيًا للمهرجان، وهي شخصية معروفة داخل الأوساط السينمائية، وعضو بمجلس إدارة المهرجان منذ عام 2013.
سبق لها تولي عدد من المسؤوليات المهمة، من بينها منصب أمين صندوق الجمعية لعدة سنوات، بالإضافة إلى شغلها منصب المدير الفني لإحدى دورات المهرجان في عام 2017 🎞️.
ويُتوقع أن تسهم خبرتها في تعزيز الجانب الفني للمهرجان، سواء من حيث اختيار الأفلام أو تطوير الرؤية البرمجية للدورة الجديدة، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة السينما عالميًا 🌍.
🌊 مهرجان بحري الهوية وعالمي التأثير
يُعد مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط واحدًا من أقدم وأهم المهرجانات السينمائية في المنطقة، حيث تأسس بهدف دعم التبادل الثقافي والفني بين دول البحر المتوسط، وفتح مساحات للحوار السينمائي بين الثقافات المختلفة 🎥.
كما يسعى المهرجان إلى تعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية، وخلق منصة تجمع بين المبدعين من مختلف الدول، ما يجعله حدثًا فنيًا ذا بعد ثقافي وإنساني واسع.
وتأتي الدورة 42 في سياق تطلعات جديدة نحو تطوير الشكل التنظيمي، وتوسيع نطاق المشاركة الدولية، وإبراز الإنتاجات السينمائية التي تعكس قضايا الإنسان والمجتمع في المنطقة.
📌 قراءة في المشهد العام
تشير التغييرات الأخيرة في الهيكل التنظيمي للمهرجان إلى توجه واضح نحو الدمج بين الخبرة والاستمرارية من جهة، والتجديد والتطوير من جهة أخرى.
كما تعكس هذه القرارات رغبة في تعزيز مكانة المهرجان كمحطة أساسية في أجندة السينما العربية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين المهرجانات الإقليمية والدولية 🌍.
ومع اقتراب موعد الدورة الجديدة، تتجه الأنظار إلى البرنامج الفني المرتقب، والذي من المتوقع أن يحمل تنوعًا في الاختيارات، واهتمامًا أكبر بالسينما المستقلة والأعمال ذات الطابع الإنساني.



