مشاهير

مجدي أبو عميرة يقود لجنة تحكيم «بردية السينمائي».. تفاصيل الدورة الثالثة باسم خالد صالح

الثلاثاء , 29 سبتمبر 2026 / 05:32 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مجدي أبو عميرة رئيس لجنة تحكيم مهرجان بردية دورة خالد صالح

يستعد مهرجان بردية السينمائي لانطلاق دورته الثالثة باسم الفنان الراحل خالد صالح، بمشاركة لجنة تحكيم يرأسها المخرج مجدي أبو عميرة، وببرنامج جديد يضم 3 مسابقات للأفلام القصيرة والعامة وأفلام الذكاء الاصطناعي، خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026.

إعلان / Advertisement

تستعد الساحة السينمائية المصرية لموعد جديد مع مهرجان بردية السينمائي، الذي يواصل تجربته في دعم الأفلام القصيرة واكتشاف المواهب الجديدة، ويستعد لإقامة دورته الثالثة تحت اسم الفنان الراحل خالد صالح، في دورة تحمل مزيجًا من الاحتفاء بتاريخ السينما والانفتاح على أشكال جديدة من صناعة الأفلام. 🎬✨

وتأتي الدورة الجديدة في الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026 بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، بعد تعاون بين إدارة المهرجان والمركز الثقافي الروسي، لتشهد الفعاليات مجموعة من العروض والأنشطة المرتبطة بصناعة السينما، إلى جانب المنافسات الرسمية.

ويترأس لجنة تحكيم الدورة الثالثة المخرج مجدي أبو عميرة، في اختيار يضيف إلى المهرجان خبرة إخراجية وتلفزيونية كبيرة، بينما تضم اللجنة الفنان محسن صبري، والدكتورة ليلى المغربي أستاذة تاريخ وعلوم أزياء الدراما والسينما والمسرح بأكاديمية الفنون، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، والفنانة المغربية سميرة هواري.

🏆 مجدي أبو عميرة رئيسًا للجنة تحكيم الدورة الثالثة

اختيار المخرج مجدي أبو عميرة لرئاسة لجنة التحكيم يأتي في دورة تراهن على تنوع الأفلام المشاركة وتوسيع مساحة المنافسة بين التجارب السينمائية المختلفة.

ويشارك في عضوية اللجنة عدد من الأسماء ذات الخبرات المتنوعة، وهو ما يتيح قراءة الأفلام من أكثر من زاوية، سواء على مستوى الإخراج والتمثيل أو الكتابة والعناصر البصرية والهوية الفنية للعمل.

🎭 وتضم اللجنة الفنان محسن صبري، إلى جانب الدكتورة ليلى المغربي المتخصصة في تاريخ وعلوم أزياء الدراما والسينما والمسرح، بما يضيف زاوية مرتبطة بالتفاصيل البصرية والحقب والشخصيات.

كما يشارك المخرج الفلسطيني فايق جرادة والفنانة المغربية سميرة هواري، لتأخذ لجنة التحكيم طابعًا عربيًا يتناسب مع توجه المهرجان نحو استقبال تجارب سينمائية من مساحات مختلفة.

🖤 الدورة الثالثة تحمل اسم خالد صالح

اختارت إدارة المهرجان برئاسة عزة أبو اليزيد اسم الفنان الراحل خالد صالح عنوانًا للدورة الثالثة، في احتفاء بمسيرة فنية تركت حضورًا قويًا في السينما والدراما المصرية.

ويأتي التكريم باعتبار خالد صالح واحدًا من الفنانين الذين استطاعوا تقديم شخصيات متعددة ومركبة، والانتقال بين الأدوار الإنسانية والاجتماعية والشخصيات ذات الطبيعة الحادة أو المعقدة.

🎬 ومن خلال إطلاق اسمه على الدورة، يسعى المهرجان إلى ربط المنافسة السينمائية الجديدة بذاكرة فنان قدم خلال مسيرته مجموعة من الأعمال التي لا تزال حاضرة لدى الجمهور.

كما يمثل اختيار أسماء الفنانين الراحلين عنوانًا للدورات السينمائية وسيلة للاحتفاء بتاريخ السينما، بالتوازي مع اكتشاف أجيال جديدة من صناع الأفلام.

🎥 3 مسابقات في دورة بردية 2026

تشهد الدورة الثالثة تغييرًا واضحًا في شكل المنافسات، حيث أعلنت إدارة المهرجان تقسيم المسابقات إلى ثلاث فئات رئيسية، وهو ما يمنح صناع الأفلام مساحات مختلفة للمشاركة.

⚡ أولًا: مسابقة «سينما الومضة»

تخصص المسابقة الأولى للأفلام التي لا تتجاوز مدتها 5 دقائق.

وتأتي هذه الفئة امتدادًا لفكرة المهرجان الأساسية التي ارتبطت منذ انطلاقه بالسينما القصيرة جدًا، حيث يمثل الفيلم ذو الدقائق المحدودة اختبارًا لقدرة المخرج والكاتب على تقديم فكرة واضحة ومتكاملة خلال وقت قصير.

⏱️ وفي هذا النوع من الأفلام تصبح كل دقيقة مهمة، ويحتاج صانع الفيلم إلى تكثيف الأحداث والحوار والصورة دون الإخلال بالمعنى.

🎬 ثانيًا: المسابقة العامة

أما المسابقة الثانية فهي المسابقة العامة، وتضم أفلامًا تصل مدتها إلى 30 دقيقة شاملة تتر البداية والنهاية.

وتتضمن المسابقة مجموعة من الجوائز، من بينها جوائز لأفضل فيلم وأفضل سيناريو وأفضل إخراج وأفضل تمثيل.

🏆 وهو ما يمنح الأفلام المتنافسة فرصة لإظهار عناصر الصناعة المختلفة، وليس فقط الفكرة الأساسية أو القصة.

🤖 ثالثًا: مسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي

أما الإضافة الأبرز في الدورة الجديدة فتتمثل في تخصيص مسابقة مستقلة لـ أفلام الذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الخطوة التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة الصورة، مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مراحل مختلفة من الكتابة والتصميم والتحريك وإنتاج الصور والمشاهد.

💡 وجود هذه الفئة داخل مهرجان يهتم أساسًا بالأفلام القصيرة يفتح الباب أمام تجارب جديدة، ويضع التكنولوجيا الحديثة في مواجهة الأساليب التقليدية لصناعة الفيلم.

📌 شروط المشاركة تحافظ على خصوصية المهرجان

من الشروط العامة التي تركز عليها إدارة المهرجان ألا يكون الفيلم قد سبق عرضه على منصات التواصل الاجتماعي.

ويمنح هذا الشرط المسابقة مساحة للحفاظ على العرض الأول للأعمال المشاركة، وعدم تحويل المنافسة إلى مجرد إعادة عرض لأفلام سبق تداولها على الإنترنت.

🎞️ كما ترتبط المسابقات بمجموعة أخرى من الشروط الخاصة بكل فئة، بما يتناسب مع طبيعة العمل ومدته وتصنيفه.

🇷🇺 التعاون مع المركز الثقافي الروسي

تقام الدورة الثالثة في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، بعد توقيع بروتوكول تعاون مع الدكتور فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالمركز.

ويأتي التعاون امتدادًا للعلاقة التي شهدتها انطلاقة المهرجان الأولى، والتي استضاف خلالها المركز الثقافي الروسي فعاليات الافتتاح والختام.

🤝 ويمنح هذا التعاون للمهرجان مساحة ثقافية إضافية، خاصة أن المركز سبق أن استضاف فعاليات مرتبطة بالسينما والثقافة الدولية، ما يتناسب مع طبيعة مهرجان يسعى إلى تقديم تجارب من مصر والعالم العربي وخارجه.

🎞️ ماذا قدمت الدورتان الأولى والثانية؟

لم تبدأ تجربة بردية مع الدورة الثالثة، وإنما مرت بعدة محطات منذ انطلاق المهرجان.

الدورة الأولى حملت اسم المخرج الراحل عاطف الطيب، وترأسها الكاتب عبد الرحيم كمال، وكانت الفنانة سوسن بدر ضيفة شرف حفل الافتتاح، بينما شاركت لبلبة في حفل الختام. وشهدت الدورة تكريم عدد من الأسماء في مجالات مختلفة من صناعة السينما، إلى جانب حضور فلسطيني باعتباره ضيف شرف للمهرجان.

🎥 وكانت الفكرة الأساسية في البداية مرتبطة بسينما الومضة والأفلام التي لا تتجاوز خمس دقائق، مع توجه واضح لاكتشاف مواهب جديدة ومنحها فرصة الظهور أمام الجمهور وصناع السينما.

أما الدورة الثانية فحملت اسم الكاتب الكبير الراحل وحيد حامد، وشهدت حضور عدد من الفنانين وصناع السينما، إلى جانب تكريم مجموعة من الأسماء الفنية والثقافية. كما أصدرت إدارة المهرجان كتابًا عن وحيد حامد ضمن فعاليات الدورة، في محاولة لربط الاحتفاء بالسينما بالحفاظ على الذاكرة النقدية والفنية.

🌟 من سينما الومضة إلى التكنولوجيا الحديثة

اللافت في رحلة مهرجان بردية أن هويته بدأت من فكرة بسيطة ومحددة تتمثل في دعم الأفلام شديدة القصر، ثم تطورت مسابقاته تدريجيًا.

ومع الدورة الثالثة، أصبحت أمام صناع الأفلام مساحات متعددة للمنافسة، من الفيلم الذي لا يتجاوز خمس دقائق، إلى الفيلم الذي يصل إلى نصف ساعة، وصولًا إلى تجربة أفلام الذكاء الاصطناعي.

🎬 وهذا التنوع يضع المهرجان أمام جمهور من صناع الأفلام الذين ينتمون إلى مدارس مختلفة، ويمنح لجنة التحكيم مساحة لمشاهدة تجارب متنوعة في الشكل والمضمون.

💬 فرصة جديدة للمواهب الشابة

أحد أهم أدوار المهرجانات السينمائية المتخصصة في الأفلام القصيرة هو منح صناع الأفلام الشباب فرصة للظهور بعيدًا عن شروط السوق التجاري.

فالفيلم القصير يمكن أن يكون البداية الأولى لمخرج أو كاتب أو ممثل، كما يمكن أن يتحول إلى بطاقة تعريف بصاحبه في المهرجانات والفعاليات السينمائية.

🎯 ومن هنا تأتي أهمية استمرار مهرجان بردية في تخصيص مساحة لهذه النوعية من الأفلام، خصوصًا مع إدخال مسابقة الذكاء الاصطناعي التي تعكس تغير الأدوات التي يستخدمها صناع الصورة في الوقت الحالي.

🔥 دورة تجمع الذاكرة والابتكار

تحمل الدورة الثالثة من مهرجان بردية مفارقة فنية لافتة؛ فهي تحمل اسم فنان ينتمي إلى ذاكرة السينما المصرية، وفي الوقت نفسه تفتح بابًا أمام واحدة من أحدث التقنيات التي دخلت مجال صناعة الصورة.

🖤 خالد صالح يمثل جانبًا من ذاكرة الأداء والدراما المصرية، بينما تمثل أفلام الذكاء الاصطناعي جانبًا من مستقبل صناعة الصورة.

وبين الماضي والمستقبل، تستعد الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي لتقديم أسبوع من الفعاليات خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026، مع لجنة تحكيم يرأسها مجدي أبو عميرة وثلاثة مسارات رئيسية للمنافسة.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل