كشف الفنان محمود العسيلي عن تفاصيل إعجابه بالتجربة الغنائية التي جمعته بالمطرب حودة بندق في أغنية «حب الحب»، التي طُرحت ضمن أحداث فيلم «شمشون ودليلة»، بطولة الفنان أحمد العوضي والفنانة مي عمر، مؤكدًا أن التعاون بينهما جاء نتيجة رغبة حقيقية في تقديم حالة موسيقية مختلفة تجمع بين أسلوبين متنوعين. 🎵✨
وتحدث العسيلي عن حودة بندق بإشادة واضحة، مؤكدًا أنه يتابع موهبته منذ فترة طويلة، وأنه يرى فيه فنانًا يمتلك قدرات موسيقية وصوتية مميزة، وهو ما شجعه على خوض تجربة التعاون معه.
محمود العسيلي يشيد بموهبة حودة بندق
قال محمود العسيلي في تصريحات تليفزيونية إن حودة بندق فنان يحبه ويستمع إليه منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه يمتلك موهبة واضحة ويجيد التعامل مع الموسيقى.
وأوضح العسيلي أن التعاون بينهما لم يكن قائمًا فقط على تقديم أغنية مشتركة، وإنما جاء من فكرة دمج الأسلوبين الموسيقيين لكل منهما، بحيث يحتفظ كل فنان بهويته الخاصة مع الوصول في الوقت نفسه إلى شكل جديد من الموسيقى.
وقال العسيلي: «حودة جميل وأنا بحبه من زمان وبسمعه من وهو صغير، وهو مليان موهبة ومزيكاتي شاطر».
وأضاف أن هناك اتفاقًا بينهما على أن يقدم كل منهما مساحة من أسلوبه الموسيقي داخل العمل، موضحًا: «اتفقنا نعمل مزيكا هو يحطني في حتته وأنا أحطه في حتتي»، في إشارة إلى رغبتهما في تحقيق حالة من التنوع داخل الأغنية.
«حب الحب» تجمع بين أسلوبين موسيقيين
وجاء تعاون محمود العسيلي وحودة بندق من خلال أغنية «حب الحب»، التي تم طرحها ضمن فيلم «شمشون ودليلة»، لتكون التجربة نموذجًا للتعاون بين أسماء تنتمي إلى اتجاهات موسيقية مختلفة.
ويعتمد هذا النوع من التعاون على الجمع بين مدارس غنائية متعددة، وهو ما يمنح الأغنية فرصة للوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خاصة مع انتشار التعاونات الموسيقية التي تجمع بين مطربين من خلفيات وأساليب متنوعة.
🔥 ويبدو أن العسيلي ينظر إلى هذه التجارب باعتبارها فرصة لإثبات أن اختلاف الألوان الموسيقية يمكن أن ينتج عملًا متجانسًا، وليس بالضرورة أن يكون عائقًا أمام نجاح الأغنية.
وأكد الفنان في حديثه أنه يحب دائمًا التأكيد على قيمة الموسيقى وقدرتها على الجمع بين الأفكار والأساليب المختلفة، بعيدًا عن التصنيفات التقليدية.
العسيلي يكشف عن فنان يحلم بالتعاون معه
ولم يتوقف حديث محمود العسيلي عند تجربته مع حودة بندق، إذ كشف أيضًا عن الفنان الذي يتمنى تقديم ديو غنائي معه خلال الفترة المقبلة.
وأشار العسيلي إلى رغبته في التعاون مع أحد نجوم شمال إفريقيا، واختار اسم النجم الجزائري الشاب خالد، مؤكدًا أن التعاون معه سيكون تجربة مختلفة، خاصة في ظل ارتباط الشاب خالد بتاريخ طويل مع الموسيقى ذات الطابع المغاربي وانتشارها عربيًا وعالميًا.
وقال العسيلي: «أتمنى التعاون مع حد من شمال إفريقيا زي الشاب خالد، هذا الزمن والنوع من المزيكا».
لماذا يفضل العسيلي التعاونات المختلفة؟
تكشف تصريحات محمود العسيلي عن اهتمام واضح بالتجارب الموسيقية التي تجمع بين أنماط مختلفة، وهو اتجاه أصبح حاضرًا بقوة في صناعة الموسيقى خلال السنوات الأخيرة.
فالتعاون بين فنانين من مدارس غنائية مختلفة يمكن أن يخلق تركيبة موسيقية جديدة، كما يمنح كل طرف فرصة للوصول إلى جمهور الطرف الآخر، وهو ما يجعل الديوهات الغنائية من أكثر التجارب التي تحظى باهتمام الجمهور.
⭐ ويبدو أن العسيلي يسعى إلى الحفاظ على هذه الروح في اختياراته المقبلة، من خلال البحث عن تعاونات لا تعتمد فقط على الأسماء الشهيرة، وإنما على وجود مساحة حقيقية للتجديد والتجربة.
وفي ظل حديثه عن رغبته في التعاون مع الشاب خالد، يترقب الجمهور ما إذا كانت الفترة المقبلة ستشهد بالفعل مشروعًا يجمع النجمين، خاصة أن اختلاف أسلوبهما قد يفتح الباب أمام تجربة موسيقية تحمل طابعًا عربيًا متنوعًا.
وفي النهاية، يؤكد محمود العسيلي من خلال حديثه أن الموسيقى بالنسبة إليه مساحة مفتوحة للتجريب والتعاون، وأن اختلاف الألوان الفنية يمكن أن يكون نقطة قوة عندما يتم توظيفه بصورة صحيحة، وهو ما يجعل أي تعاون جديد له محل اهتمام من محبي الموسيقى والغناء.



