مشاهير

فيلم «ممسوس» ينتهي من التصوير.. ياسمينا العبد وتارا عبود في مواجهة الرعب وقوى مجهولة

الأحد , 27 سبتمبر 2026 / 07:57 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
أبطال فيلم ممسوس ياسمينا العبد وعمر رزيق في تجربة رعب جديدة

انتهى المخرج العراقي ياسر الياسري من تصوير فيلم الرعب والتشويق النفسي «ممسوس» بعد رحلة تصوير استمرت نحو ثلاثة أشهر، ليبدأ العمل مرحلة ما بعد الإنتاج استعدادًا لطرحه في دور العرض. ويجمع الفيلم مجموعة من الوجوه الشابة، في مقدمتهم ياسمينا العبد وعمر رزيق وتارا عبود ويوسف رأفت وعبد الرحمن محمد، ضمن قصة تقود مجموعة من الشباب إلى استكشاف أماكن مصرية ارتبطت بحكايات عن الجن والظواهر الغامضة، قبل أن تتحول المغامرة إلى مواجهة حقيقية مع قوى مجهولة.

إعلان / Advertisement

👻 «ممسوس» يطوي صفحة التصوير ويبدأ رحلة جديدة نحو الجمهور

أسدل المخرج العراقي ياسر الياسري الستار على مرحلة تصوير فيلمه السينمائي الجديد «ممسوس»، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من العمل المتواصل، ليبدأ المشروع حاليًا مرحلة مختلفة تتعلق بالمونتاج وما بعد الإنتاج، تمهيدًا للاستعداد لطرحه في دور العرض السينمائي.

وأعلن الياسري انتهاء التصوير من خلال حسابه على «إنستجرام»، حيث شارك أجواء الاحتفال بـ«الفركش» وسط فريق العمل، ووجه رسالة شكر إلى أبطال الفيلم وكل المشاركين في تنفيذه، مشيدًا بما وصفه بالشغف والتفاني اللذين رافقا رحلة العمل.

🎬 انتهاء التصوير لا يعني أن الرحلة انتهت، بل يمثل بداية المرحلة التي تتحول فيها الساعات الطويلة من التصوير إلى فيلم متكامل، من خلال المونتاج، وتصميم الصوت، والموسيقى، والمؤثرات، والمعالجة البصرية، وهي عناصر شديدة الأهمية في أفلام الرعب تحديدًا.

🌑 ما قصة فيلم «ممسوس»؟

تدور أحداث «ممسوس» في أجواء تجمع بين الرعب والغموض والإثارة والتشويق النفسي، حول مجموعة من الشباب الذين يقررون خوض مغامرة مختلفة بحثًا عن حقيقة أماكن داخل مصر ارتبطت في الذاكرة الشعبية بحكايات عن كونها مسكونة بالجن أو مرتبطة بظواهر غير مفسرة.

في البداية، يبدو الأمر أقرب إلى رحلة استكشاف أو محاولة لكشف حقيقة الأساطير التي يتداولها الناس.

لكن مع تقدم الرحلة، تبدأ الأمور في الخروج عن السيطرة.

👀 أحداث غير مفهومة.

😨 مواقف مرعبة.

🔍 أسرار تظهر تدريجيًا.

🌘 وأحداث تجعل الشخصيات غير قادرة على التفرقة بسهولة بين ما هو حقيقي وما يمكن تفسيره.

وبدلًا من أن يكتشف الشباب الحقيقة ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية، يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع قوى مجهولة، لتتحول المغامرة من فضول إلى صراع من أجل النجاة.

وتعتمد الفكرة على مساحة الرعب النفسي بقدر اعتمادها على الأحداث المخيفة، بحيث لا يأتي الخوف فقط من ظهور خطر مباشر، وإنما من حالة الترقب والانتظار وعدم معرفة ما سيحدث بعد ذلك.

🧠 الرعب النفسي في مواجهة الرعب التقليدي

من أبرز العناصر التي تميز المشروع أن الفيلم لا يعتمد فقط على فكرة «الجن» باعتبارها عنصرًا مرعبًا، وإنما يضع الشخصيات داخل حالة نفسية متصاعدة.

فالخوف في مثل هذه النوعية من الأفلام يمكن أن يبدأ من سؤال بسيط:

هل ما يحدث أمام الشخصيات حقيقي فعلًا؟

ومع استمرار الأحداث، يصبح هذا السؤال جزءًا من الصراع نفسه.

🎭 وهنا تظهر أهمية الأداء التمثيلي، لأن الممثل لا يحتاج فقط إلى إظهار الخوف، وإنما عليه أن ينقل حالة الشك والارتباك ومحاولات السيطرة على النفس، خصوصًا عندما تبدأ الشخصيات في فقدان الشعور بالأمان.

⭐ ياسمينا العبد تخوض الرعب للمرة الأولى

تقدم ياسمينا العبد من خلال «ممسوس» تجربة مختلفة عن عدد من أعمالها السابقة، إذ كشفت أنها تخوض أول تجربة لها في أفلام الرعب.

وأعربت الفنانة الشابة عن حماسها للتجربة، مؤكدة أن أجواء التصوير كانت مليئة بالطاقة الإيجابية والتعاون بين أفراد الفريق، كما أشادت برؤية المخرج ياسر الياسري وطريقته الخاصة في التعامل مع التفاصيل البصرية وتنفيذ المشاهد.

🎬 وتأتي هذه التجربة ضمن مرحلة نشطة في مشوار ياسمينا العبد، التي ترتبط بعدد من المشروعات السينمائية والدرامية، ما يجعل «ممسوس» فرصة لها لاستكشاف مساحة تمثيلية جديدة أمام الجمهور.

والانتقال إلى الرعب يحمل تحديًا خاصًا، لأن الشخصية مطالبة بالحفاظ على صدق ردود أفعالها في ظروف غير طبيعية، من الخوف والصدمة إلى محاولة الهروب والمواجهة.

😱 تارا عبود تدخل عالم أفلام الرعب أيضًا

ولا تقتصر التجربة الجديدة على ياسمينا العبد، إذ تخوض الفنانة الأردنية تارا عبود أيضًا أول تجربة لها في عالم أفلام الرعب من خلال «ممسوس».

وأكدت تارا أن الفيلم يمثل محطة جديدة بالنسبة إليها، وأنها متحمسة لتقديم هذا النوع السينمائي للمرة الأولى، خصوصًا مع أجواء التعاون التي جمعت فريق العمل منذ انطلاق التصوير.

🔥 وجود أكثر من وجه شاب أمام تحدي الرعب يمنح الفيلم مساحة مختلفة، خاصة أن طبيعة القصة نفسها تعتمد على مجموعة من الشخصيات التي تدخل المغامرة معًا، قبل أن تتعرض لاختبارات متتالية تهدد قدرتها على البقاء.

👥 مجموعة من النجوم الشباب في بطولة «ممسوس»

يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ياسمينا العبد وتارا عبود كل من عمر رزيق، يوسف رأفت، عبد الرحمن محمد، وسلمى زكي، مع مشاركة عدد من ضيوف الشرف.

وتعتمد تركيبة العمل على مجموعة من الشخصيات الشابة التي تجد نفسها في قلب الأحداث، وهو ما يجعل العلاقات بينها جزءًا من الحكاية وليس مجرد عنصر ثانوي.

ففي أفلام المغامرات والرعب الجماعية، لا يواجه الأبطال الخطر بالطريقة نفسها؛ فهناك من يحاول الهروب، ومن يبحث عن تفسير منطقي، ومن يغامر أكثر، وهو ما يخلق اختلافات يمكن أن تزيد حدة الصراع داخل المجموعة.

✍️ صلاح الجهيني ومحمد نصار خلف «ممسوس»

يحمل الفيلم توقيع صلاح الجهيني في الكتابة، مع مشاركة محمد نصار في الإنتاج، ضمن شراكة إنتاجية ترتبط بمشروع الفيلم وفريقه الرئيسي.

ومنذ الإعلان عن العمل، جرى تقديم «ممسوس» باعتباره فيلم رعب شبابيًا يستهدف تقديم تجربة مختلفة من حيث الحجم والإنتاج والاعتماد على مجموعة من المواهب الجديدة.

وكان صلاح الجهيني قد تحدث عن حماسه لفكرة تقديم فيلم رعب شبابي يمنح الجيل الجديد من الفنانين فرصة الظهور في أدوار بعيدة عن الأنماط التقليدية.

🎥 ياسر الياسري.. خبرة سابقة مع عوالم الرعب

تولي إخراج «ممسوس» المخرج العراقي ياسر الياسري، الذي سبق أن خاض تجارب مع عالم الرعب والفانتازيا والإثارة.

ومن أبرز أفلامه «حوجن» الذي قدم تجربة فانتازية مرتبطة بعالم الجن، إلى جانب فيلم «122»، وكذلك «شباب شياب» وأعمال أخرى في السينما والتلفزيون.

وهذه الخلفية تجعل اختياره لإخراج فيلم يعتمد على الأجواء الغامضة والرعب النفسي أمرًا لافتًا، خصوصًا أن هذا النوع يحتاج إلى معالجة بصرية وصوتية قادرة على خلق التوتر حتى في المشاهد التي لا يظهر فيها الخطر بشكل مباشر.

🎞️ لماذا تمثل مرحلة ما بعد الإنتاج أهمية خاصة؟

بعد انتهاء التصوير، يدخل «ممسوس» الآن في مرحلة من أهم مراحل صناعة الفيلم.

🎧 تصميم الصوت يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في بناء الإحساس بالخوف.

🎵 الموسيقى تساعد في التحكم بإيقاع المشهد.

✂️ المونتاج يحدد متى يرى الجمهور المعلومة ومتى يتم إخفاؤها.

🌑 الإضاءة والمعالجة البصرية تساعدان في صناعة هوية العالم الذي يعيش داخله الأبطال.

وفي أفلام الرعب تحديدًا، قد يكون الصوت أو الصمت أكثر تأثيرًا من ظهور الكائن المرعب نفسه؛ لأن الخوف يعتمد كثيرًا على توقع ما سيأتي.

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل