كشفت الفنانة مروة عبد المنعم عن جانب من علاقتها بالمسرح، مؤكدة أن حصولها على جائزة أفضل ممثلة بالمهرجان المسرحي القومي يمثل لحظة مهمة في مشوارها الفني، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تحصد فيها هذا التكريم. 🎭
وتحدثت مروة عبد المنعم عن تجربتها مع المسرح خلال تصريحات خاصة، موضحة أنها مرت بفترة ابتعاد عن خشبة المسرح، قبل أن تعود من جديد من خلال تجربة «سما»، التي منحتها فرصة لاستعادة علاقتها بهذا الفن وتحقيق نجاح جديد على مستوى الجوائز.
مروة عبد المنعم تعود إلى المسرح بعد فترة غياب
أكدت مروة عبد المنعم سعادتها بالحصول على جائزة أفضل ممثلة في المهرجان المسرحي القومي، مشيرة إلى أن الجائزة تحمل بالنسبة لها قيمة خاصة، خاصة أنها سبق أن حصلت على التكريم نفسه عن مسرحية «سنو وايت».
وقالت الفنانة إن حصولها على الجائزة للمرة الثانية يؤكد أهمية التجربة التي خاضتها مؤخرًا، كما يعكس تقدير القائمين على المهرجان للأداء المسرحي الذي قدمته خلال العرض.
لكن رحلة مروة مع المسرح لم تكن مستمرة طوال السنوات الماضية، إذ اختارت الابتعاد عن خشبة المسرح لفترة، وهو ما جعل عودتها تحمل جانبًا شخصيًا وفنيًا في الوقت نفسه.
«كنت زعلانة من المسرح»
كشفت مروة عبد المنعم أنها كانت مبتعدة عن المسرح لفترة، موضحة أن علاقتها بهذا الفن مرت بمرحلة من التراجع، وهو ما جعلها لا تشارك في المهرجان بعد تجربتها السابقة.
وكانت مشاركتها في «سنو وايت» محطة مهمة في مسيرتها المسرحية، قبل أن تتوقف عن المشاركة لفترة، لتعود لاحقًا من خلال تجربة مختلفة دفعتها إلى إعادة التفكير في علاقتها بالمسرح.
📢 وتكشف هذه التجربة عن طبيعة العلاقة الخاصة التي تجمع الفنان بخشبة المسرح، فالمسرح يحتاج إلى حضور مباشر وتفاعل مستمر مع الجمهور، وهو ما يجعل العودة إليه بعد فترة غياب بمثابة تحدٍ جديد للفنان.
تجربة «سما» تعيدها إلى دائرة المنافسة
جاءت مسرحية «سما» لتشكل محطة جديدة في مشوار مروة عبد المنعم، بعدما ترددت في البداية بشأن المشاركة فيها.
وكانت الفنانة قد أوضحت في تصريحات سابقة أنها اعتذرت عن العمل في البداية، بسبب تخوفها من العودة إلى المسرح بعد توقف دام عامين، إلا أن المخرج أيمن مصطفى حاول إقناعها بالمشاركة.
ولعب ابنها دورًا مهمًا في تغيير موقفها، بعدما تحدث معها وشجعها على خوض التجربة، وهو ما دفعها إلى قراءة النص بشكل أكثر جدية.
وبعد الاطلاع على تفاصيل المسرحية، وجدت مروة أن العمل يقدم لها مساحة تمثيلية كبيرة، وأن الشخصية تمثل تحديًا حقيقيًا يمكنها من استعراض قدراتها كممثلة.
خسائر مالية بسبب مشروع مسرحي
لم تكن علاقة مروة عبد المنعم بالمسرح مرتبطة فقط بالجوائز والتكريمات، إذ كشفت أيضًا عن تعرضها لخسائر مالية بسبب أحد المشروعات المسرحية التي شاركت فيها.
وتعكس هذه النقطة جانبًا مختلفًا من تجربة الفنانين مع المسرح، فالمشروعات المسرحية قد تتطلب مجهودًا كبيرًا وتكاليف إنتاجية، بينما لا تكون النتائج المالية دائمًا مضمونة.
ورغم ذلك، فإن مروة تؤكد من خلال حديثها استمرار ارتباطها بالمسرح، خاصة أن التجربة الأخيرة أعادت إليها الحماس تجاه خشبة المسرح بعد فترة شعرت خلالها بالابتعاد عنه.
جائزة جديدة تعيد الثقة 🎭
الحصول على جائزة أفضل ممثلة يمثل بالنسبة لمروة عبد المنعم أكثر من مجرد تكريم، فهو يأتي بعد فترة من الغياب ويمنحها دفعة جديدة للاستمرار في تقديم أدوار مسرحية مختلفة.
كما أن نجاح «سما» يؤكد أن العودة بعد فترة توقف يمكن أن تحمل فرصًا جديدة للفنان، خصوصًا عندما يجد نصًا يمنحه مساحة حقيقية للتعبير وإظهار إمكاناته.
وتبقى تجربة مروة عبد المنعم نموذجًا لعلاقة الفنان بالمسرح، التي قد تمر أحيانًا بمراحل من الابتعاد أو التردد، لكنها تعود بقوة عندما يجد الفنان العمل الذي يشعر بأنه يستحق العودة من أجله.
المسرح يظل مساحة مختلفة للفنان
رغم التطور الكبير الذي تشهده السينما والدراما والمنصات الرقمية، يظل المسرح واحدًا من أكثر الفنون التي تمنح الممثل اختبارًا مباشرًا أمام الجمهور.
فالنجاح على خشبة المسرح لا يعتمد فقط على جودة الأداء، وإنما يحتاج إلى القدرة على الحفاظ على تركيز الجمهور والتفاعل معه طوال العرض.
ومن هنا، فإن حصول مروة عبد المنعم على جائزة أفضل ممثلة بعد عودتها إلى المسرح يمثل محطة لافتة في مشوارها، ويطرح تساؤلات حول الأعمال الجديدة التي يمكن أن تخوضها خلال الفترة المقبلة. ⭐
وفي النهاية، يبدو أن مروة عبد المنعم استطاعت أن تحول فترة ابتعادها عن المسرح إلى بداية جديدة، وأن تجد في «سما» العمل الذي أعاد إليها الحماس والثقة. فهل تكون هذه الجائزة بداية لمرحلة مسرحية جديدة في مشوارها؟ شاركنا رأيك في التعليقات.



