عود محمد الموجي ضمن مقتنيات المتحف 🎶
كشفت الدكتورة إلهام محمد الموجي عن إهداء العود الخاص بوالدها إلى متحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، معتبرة أن وجود إحدى مقتنياته في المتحف يمثل مصدر فخر للعائلة.
وأوضحت أن الموسيقار الراحل محمد الموجي استخدم هذا العود في تلحين العديد من أعماله، كما كان يعزف عليه خلف الفنان عبدالحليم حافظ، ليصبح بذلك جزءًا من مسيرته الموسيقية وإحدى مقتنياته المرتبطة بتجربته الفنية.
إلهام الموجي تشيد بفكرة إنشاء المتحف ⭐
وجهت الدكتورة إلهام الموجي الشكر إلى الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، على فكرة إنشاء المتحف، ووصفتها بأنها خطوة جميلة ومهمة.
وأكدت أن المتحف يمكن أن يمثل مساحة للحفاظ على تاريخ الموسيقى العربية، من خلال جمع مقتنيات كبار الموسيقيين وإتاحتها للأجيال المقبلة.
الحفاظ على تراث الموسيقى العربية
يمثل إنشاء متحف للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون اهتمامًا بالمقتنيات التي ارتبطت بمسيرة رموز الموسيقى، ومن بينها الآلات والأدوات التي استخدموها خلال رحلتهم الفنية.
وتكتسب مقتنيات مثل عود محمد الموجي قيمة خاصة لارتباطها بأعماله وتفاصيل من تجربته الموسيقية، وهو ما يجعل الحفاظ عليها جزءًا من توثيق تاريخ الموسيقى العربية.
الخاتمة
عبّر أبناء محمد الموجي عن اعتزازهم بالمشاركة في الحفاظ على جانب من تراث والدهم، من خلال إهداء عوده إلى متحف الموسيقى العربية، مؤكدين سعادتهم بإنشاء المتحف ودوره في الاحتفاء بتاريخ الموسيقى العربية.
هل ترى أن إنشاء متاحف تضم مقتنيات كبار الموسيقيين يساعد في الحفاظ على الذاكرة الفنية؟



