شهدت قضية نجم الراب Sean 'Diddy' Combs تطورًا جديدًا، بعدما تقرر تقليص مدة عقوبته للمرة الثانية خلال فترة قصيرة، الأمر الذي أدى إلى تقريب موعد الإفراج عنه بشكل ملحوظ مقارنة بالتقديرات السابقة.
وبحسب السجلات الرسمية لمكتب السجون الفيدرالي في الولايات المتحدة، أصبح من المقرر الإفراج عن ديدي في 15 أبريل 2028، وذلك بعد خصم فترة إضافية من مدة العقوبة، في خطوة تعكس استمرار مراجعة وضعه داخل المؤسسة العقابية.
وكان الموعد قد شهد تعديلًا سابقًا خلال الشهر ذاته، حيث تم تقديمه من شهر يونيو إلى أواخر أبريل، قبل أن يتم تقليصه مرة أخرى بنحو 10 أيام، ما يعزز احتمالات خروجه في توقيت أقرب من المتوقع.
ويقضي ديدي عقوبته داخل سجن منخفض الحراسة بولاية نيوجيرسي، منذ أكتوبر الماضي، عقب إدانته في قضايا تتعلق بأنشطة مرتبطة بالدعارة، حيث جاء الحكم النهائي بعد مداولات بين الادعاء والدفاع، إذ طالب الادعاء بعقوبة مشددة، بينما سعى فريق الدفاع لتخفيفها بشكل كبير، لتستقر المحكمة على حكم متوسط بين الطرفين.
ولا تقتصر العقوبة على فترة السجن فقط، إذ سيخضع ديدي بعد الإفراج عنه لفترة مراقبة تمتد لعدة سنوات، إلى جانب التزامات مالية كبيرة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، ظهر ديدي في حالة من الندم الواضح، حيث أقر بأخطائه واصفًا تصرفاته بأنها مخجلة وغير مقبولة، مشيرًا إلى أنه كان يمر بمرحلة فقدان للسيطرة نتيجة تعاطي المخدرات، وهو ما انعكس على سلوكه في تلك الفترة.
ورغم هذه القضايا، لا يزال الجدل مستمرًا حول إرثه الفني، حيث أكد الفنان Usher أن تأثير ديدي في صناعة الموسيقى لا يمكن تجاهله، خاصة فيما يتعلق بدعمه للمواهب ورواد الأعمال، وهو ما يضع مسيرته بين النجاح الفني والتحديات الشخصية.
ومع اقتراب موعد الإفراج في ربيع 2028، تبقى القضية محل متابعة من الجهات القانونية والجمهور، في انتظار ما ستؤول إليه المرحلة المقبلة من حياة النجم الأمريكي.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



