مشاهير

علا الشافعي تقود الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي.. خطوة جديدة لإعادة بناء المهرجان

الثلاثاء , 06 أكتوبر 2026 / 07:50 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
علا الشافعي رئيسة مهرجان الإسكندرية السينمائي 2027

اختار مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما الكاتبة والناقدة علا الشافعي لرئاسة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، المقرر إقامتها في سبتمبر 2027، بعد تأجيلها لإجراء إصلاحات وتطوير آليات العمل بالمهرجان.

إعلان / Advertisement

في خطوة جديدة تحمل الكثير من الدلالات على مستوى المشهد السينمائي المصري، أعلن مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما برئاسة الناقد سمير شحاتة، اختيار الكاتبة والناقدة علا الشافعي لتولي رئاسة الدورة الثانية والأربعين من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في واحد من أعرق المهرجانات السينمائية المصرية والعربية. 🎬✨

ويأتي القرار خلال أول اجتماعات مجلس إدارة الجمعية الجديد، في وقت يستعد فيه المهرجان لإعادة ترتيب عدد من الملفات التنظيمية والفنية قبل انطلاق دورته المقبلة، التي تقرر تأجيلها من سبتمبر 2026 إلى سبتمبر 2027، بهدف منح الجمعية الوقت الكافي لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وتطوير آليات العمل.

🎥 علا الشافعي.. اختيار يجمع بين الصحافة والنقد والسينما

اختيار علا الشافعي لرئاسة المهرجان يأتي في ضوء مسيرة مهنية تجمع بين أكثر من مجال داخل صناعة الإعلام والفن، فهي كاتبة صحفية وناقدة سينمائية وكاتبة سيناريو، كما تمتلك خبرة طويلة في تغطية المهرجانات والفعاليات الفنية والمشاركة في لجان التحكيم.

بدأت علا الشافعي رحلتها الأكاديمية بدراسة الإعلام، ثم واصلت اهتمامها بالسينما من خلال الالتحاق بالمعهد العالي للسينما بقسم السيناريو، وتخرجت عام 1999، وهو ما منح تجربتها المهنية خلفية تجمع بين العمل الصحفي والمعرفة المتخصصة بصناعة الفيلم.

ولم تتوقف تجربتها عند النقد والكتابة الصحفية، إذ كتبت عددًا من الأعمال السينمائية، من بينها الفيلم الروائي «بلد البنات»، إلى جانب مجموعة من الأفلام القصيرة، منها «آخر الدنيا» و**«كل هذا الصوت الجميل»** و**«الهائمون»**.

🏆 وحققت بعض تجاربها في مجال السيناريو حضورًا لافتًا، حيث حصل فيلما «كل هذا الصوت الجميل» و**«الهائمون»** على جائزة أفضل فيلم قصير في المهرجان القومي للسينما المصرية، بما يعكس امتلاكها تجربة مباشرة في صناعة الفيلم وليس فقط متابعته أو نقده.

🖋️ من الصحافة الفنية إلى قيادة مهرجان دولي

على مدار سنوات عملها، تولت علا الشافعي عددًا من المناصب والمسؤوليات الصحفية، وارتبط اسمها بشكل خاص بالصحافة الفنية والنقد السينمائي.

وشغلت مواقع قيادية في مؤسسات صحفية كبرى، كما تولت رئاسة مجلس إدارة جريدة وموقع اليوم السابع، إلى جانب خبرات سابقة في مؤسسة الأهرام والعمل داخل صفحات الفن والتحرير الصحفي.

كما خاضت تجربة تقديم وإعداد البرامج التلفزيونية والإذاعية، من بينها برامج تناولت قضايا الفن والنجوم والسينما، وهو ما أضاف إلى تجربتها الإعلامية جانبًا آخر يتجاوز الكتابة والتحرير.

📺 وقدمت برامج تلفزيونية وإذاعية مثل «مقعد أمام الشاشة» و**«ولاد البلد»**، إلى جانب تجربتها الإذاعية في برنامج «دكان الفن»، فضلًا عن مشاركتها في إعداد عدد من البرامج.

🌍 خبرة في لجان التحكيم والمهرجانات

تمتلك علا الشافعي كذلك خبرة في العمل المهرجاني، إذ شاركت في عضوية لجان تحكيم ومشاهدة في عدد من الفعاليات السينمائية داخل مصر وخارجها.

وشملت مشاركاتها مهرجانات سينمائية دولية في المنطقة وأوروبا، إلى جانب مشاركتها في لجان مرتبطة بالسينما المصرية والعربية، وهو ما منحها خبرة في التعامل مع الأعمال السينمائية من منظور نقدي وفني ومهرجاني.

وتكتسب هذه الخبرة أهمية خاصة مع توليها رئاسة مهرجان يعتمد في جزء أساسي من هويته على التواصل مع السينما العربية والمتوسطية، واستقبال أفلام من مدارس واتجاهات سينمائية متعددة.

🏛️ لماذا تم تأجيل الدورة الـ42؟

قرار تأجيل الدورة الثانية والأربعين من سبتمبر 2026 إلى سبتمبر 2027 لا يعني إلغاء المهرجان، وإنما يأتي ضمن مرحلة إعادة ترتيب تستهدف إجراء الإصلاحات اللازمة قبل إطلاق الدورة الجديدة.

وأكدت اللجنة العليا للمهرجانات أن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما هي الجهة المسؤولة عن تنظيم مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، مع ضرورة إجراء الإصلاحات المطلوبة قبل إقامة الدورة المقبلة.

ومن هنا جاء اختيار رئيس المهرجان كواحد من أول القرارات التي اتخذها مجلس إدارة الجمعية الجديد، بما يعكس رغبة في بدء مرحلة تنظيمية جديدة بدلًا من الاستمرار بالآليات السابقة.

🔄 وتبدو الخطوة بمثابة إعادة بناء تدريجية للمهرجان، تبدأ بتحديد القيادة الجديدة، ثم تطوير آليات الإدارة والتنظيم، وصولًا إلى الإعداد للدورة المقبلة بالشكل الذي يحافظ على مكانة المهرجان ويعزز قدرته على المنافسة عربيًا ومتوسطيًا.

🌊 مهرجان الإسكندرية.. تاريخ يمتد لأكثر من أربعة عقود

يحمل مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط تاريخًا طويلًا في خريطة المهرجانات المصرية، إذ انطلقت أولى دوراته عام 1979 بتنظيم الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.

وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، أصبح المهرجان مساحة للقاء السينمائيين والنقاد والفنانين من مصر ودول البحر المتوسط، وارتبط اسمه بالاحتفاء بالسينما العربية والأوروبية والمتوسطية، إلى جانب تقديم فرص للمواهب الجديدة.

🎞️ وفي دورته الـ41 التي أقيمت في أكتوبر 2025، شهد المهرجان مشاركة 131 فيلمًا من 46 دولة، إلى جانب مسابقات متعددة شملت الأفلام المتوسطية الطويلة والقصيرة، وأفلام الأطفال، والأفلام العربية، ومسابقة شباب مصر، إضافة إلى مسابقات السيناريو.

وشهدت الدورة تكريم النجمة ليلى علوي، كما كان المغرب ضيف شرف المهرجان، في دورة عكست اتساع الحضور العربي والدولي للحدث.

⭐ ماذا تنتظر الدورة الـ42؟

مع تولي علا الشافعي رئاسة الدورة المقبلة، تترقب الأوساط السينمائية ملامح المرحلة الجديدة التي يمكن أن يشهدها المهرجان، خصوصًا أن التأجيل يمنح الإدارة وقتًا أطول للعمل على الملفات التنظيمية والفنية.

ومن المنتظر أن يكون الحفاظ على هوية المهرجان وتاريخه، مع تطوير برامجه وفتح مساحات أكبر للسينما العربية والمتوسطية والمواهب الشابة، من أبرز الملفات التي ستفرض نفسها خلال فترة التحضير.

كما أن امتلاك رئيسة المهرجان خبرة في الصحافة والنقد والسيناريو ولجان التحكيم يفتح الباب أمام رؤية تجمع بين الإدارة والإعلام والنقد وصناعة السينما.

🎬 وفي النهاية، لا يمثل تعيين علا الشافعي مجرد تغيير في قيادة مهرجان عريق، بل يأتي في توقيت تسعى فيه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للمهرجان، تمهيدًا لعودة الدورة الـ42 بصورة أكثر تنظيمًا وتطورًا.

ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأيام المقبلة: هل تنجح علا الشافعي في قيادة مرحلة جديدة تعيد لمهرجان الإسكندرية السينمائي زخمه وتدفعه إلى مساحة أكثر تأثيرًا على خريطة المهرجانات العربية والمتوسطية؟

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل