ثريا حلمي.. مسيرة بدأت من الطفولة
تحل اليوم 26 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنانة ثريا حلمي، التي ولدت عام 1923، وارتبط اسمها بفن المونولوج الذي قدمته بأسلوب مميز جعلها واحدة من أبرز نجماته على مدار سنوات طويلة.
وبدأت ثريا حلمي علاقتها بالفن في سن صغيرة، حيث وقفت على خشبة المسرح وهي طفلة، لتواصل بعدها مشوارًا فنيًا امتد لسنوات، وقدمت خلاله العديد من الأعمال والمونولوجات التي رسخت حضورها لدى الجمهور في مصر والوطن العربي.
ولم تخلُ مسيرتها من مواقف طريفة وكواليس غير متوقعة، خاصة خلال سنوات عملها على المسرح، وهو ما كشفت جانبًا منه خلال لقاء تلفزيوني أجرته في ثمانينيات القرن الماضي.
خطأ من الفرقة الموسيقية قلب الموقف على المسرح 🎤
روت ثريا حلمي خلال اللقاء موقفًا طريفًا تعرضت له أثناء إحدى حفلاتها، بعدما وجدت نفسها تقدم مونولوجًا مختلفًا عن ذلك الذي كان متفقًا عليه.
وأوضحت أن الفنان عزت الجاهلي كان قد قدم لها مونولوجين، وكان اللحن في العملين متشابهًا، الأمر الذي تسبب في حدوث حالة من الارتباك أثناء العرض.
ومع بداية فقرتها، أخطأت الفرقة الموسيقية في عزف اللحن، لتجد ثريا حلمي نفسها أمام موقف لم يكن متوقعًا، خاصة أن عليها التعامل مع ما تعزفه الفرقة والاستمرار في تقديم الفقرة أمام الجمهور.
كيف دخل إسماعيل ياسين في الحكاية؟ ⭐
الموقف لم يتوقف عند مجرد خطأ موسيقي، وإنما تحول إلى واقعة طريفة ارتبطت بالفنان إسماعيل ياسين، الذي جمعته الصدفة بثريا حلمي في هذه الحكاية المسرحية.
وتكشف الواقعة جانبًا من طبيعة العمل المسرحي في ذلك الوقت، حيث كان الفنان مطالبًا بسرعة التصرف والتعامل مع أي خطأ أو موقف مفاجئ يحدث أمام الجمهور، دون أن يؤثر ذلك على استمرار العرض.
وكانت ثريا حلمي من الفنانات اللاتي ارتبطن بشكل خاص بفن المونولوج، وهو فن يعتمد بدرجة كبيرة على الحضور المسرحي وسرعة الأداء والتفاعل مع الجمهور، لذلك شكلت مثل هذه المواقف جزءًا من كواليس تجربتها الفنية.
ذكرى ميلاد ثريا حلمي
وبمرور السنوات، ظل اسم ثريا حلمي حاضرًا في ذاكرة جمهور الفن المصري، خاصة لدى محبي فن المونولوج والأعمال الكوميدية القديمة.
وتبقى المواقف التي روتها عن كواليس المسرح جزءًا من تفاصيل رحلتها الفنية، وتمنح الجمهور لمحة عن طبيعة العروض المسرحية في زمن كانت فيه مواجهة المواقف المفاجئة جزءًا أساسيًا من خبرة الفنان وقدرته على الاستمرار أمام الجمهور.
الخاتمة
في ذكرى ميلاد ثريا حلمي، تعود إلى الواجهة حكايات من مشوارها الفني الطويل، ومن بينها واقعة الخطأ الموسيقي التي تحولت إلى موقف طريف ارتبط بالصدفة بالفنان إسماعيل ياسين، لتظل واحدة من الحكايات اللافتة في ذكريات المسرح المصري. 🎭❤️
سؤال للجمهور:
هل كنت تعرف هذه الحكاية الطريفة من مشوار ثريا حلمي وإسماعيل ياسين؟



