Guillermo del Toro يخطف الأنظار بعودة فيلم «متاهة بان» إلى كان السينمائي
بعد مرور 20 عامًا على عرضه الأول، عاد فيلم «متاهة بان» للمخرج Guillermo del Toro إلى مهرجان كان السينمائي بنسخة مرممة أبهرت الجمهور، وسط احتفاء ضخم بأحد أهم أفلام الفانتازيا والسينما الحديثة في العالم.
🎬 «متاهة بان» يعود إلى مهرجان كان بعد عقدين
شهد مهرجان كان السينمائي الدولي لحظة استثنائية أعادت الحنين لعشاق السينما حول العالم، مع عودة فيلم «Pan’s Labyrinth» أو «متاهة بان» للمخرج العالمي Guillermo del Toro، بعد مرور 20 عامًا على عرضه الأول الذي تحول وقتها إلى حدث سينمائي استثنائي داخل المهرجان. ✨
وعاد الفيلم هذا العام من خلال نسخة مرممة جديدة عُرضت ضمن فعاليات “كلاسيكيات كان”، وسط استقبال حافل وتصفيق طويل من جمهور السينما والنقاد الذين اعتبروا الفيلم واحدًا من أعظم أعمال الفانتازيا الحديثة وأكثرها تأثيرًا. 🎭
ولم يكن ظهور «متاهة بان» مجرد عرض لفيلم قديم، بل بدا وكأنه احتفال بعمل سينمائي تجاوز حدود الزمن، واستطاع أن يحتفظ بقيمته الفنية والإنسانية حتى بعد مرور عقدين كاملين على إنتاجه. 🌟
👁️ Guillermo del Toro يخطف الأضواء من جديد
وحظي المخرج Guillermo del Toro بحفاوة كبيرة فور وصوله إلى مهرجان كان، حيث استقبله الجمهور بحالة من الحماس والحنين، باعتباره أحد أبرز صناع السينما الذين نجحوا في خلق عوالم خيالية تحمل أبعادًا إنسانية وفلسفية عميقة. 🎬
ويُعرف ديل تورو بأسلوبه البصري المختلف وقدرته على مزج الرعب بالفانتازيا والدراما النفسية، وهو ما ظهر بوضوح في «متاهة بان»، الذي تحول مع الوقت إلى علامة فارقة في تاريخ السينما العالمية. ✨
كما اعتبر كثير من النقاد أن الفيلم يمثل ذروة النضج الفني للمخرج المكسيكي، خاصة مع قدرته على تقديم قصة إنسانية مؤثرة داخل عالم مليء بالكائنات الغامضة والرموز الداكنة. 🕯️
🔥 قصة تجمع الخيال بالرعب والواقع السياسي
تدور أحداث «متاهة بان» في إسبانيا بعد الحرب الأهلية وتحت حكم الجنرال فرانكو، حيث تعيش الطفلة أوفيليا وسط عالم قاسٍ مليء بالعنف والخوف، قبل أن تهرب نفسيًا إلى عالم خيالي غامض يقودها إلى سلسلة من الاختبارات المرعبة. 👧
وقدمت الطفلة Ivana Baquero شخصية أوفيليا بأداء لافت جعلها واحدة من أكثر الشخصيات رسوخًا في ذاكرة السينما الحديثة، خاصة مع المزج بين براءة الطفولة وقسوة العالم المحيط بها. 🎭
واعتمد الفيلم على تقديم الخيال ليس باعتباره وسيلة للهروب فقط، بل كمرآة تعكس الواقع السياسي والاجتماعي القاسي، وهو ما منح العمل عمقًا فلسفيًا وإنسانيًا نادرًا. 🌑
👁️ مشهد “الرجل الشاحب” يتحول إلى أيقونة سينمائية
ومن بين جميع مشاهد الفيلم، يبقى مشهد “الرجل الشاحب” واحدًا من أكثر اللحظات المرعبة والراسخة في تاريخ السينما الحديثة. 😨
فداخل غرفة مظلمة تحت الأرض، تظهر مائدة مليئة بالطعام أمام مخلوق شاحب مخيف يخفي عينيه داخل راحتي يديه، في مشهد جمع بين الرعب النفسي والرمزية البصرية بطريقة أذهلت الجمهور حول العالم. 👁️
وتبدأ اللحظة الأكثر توترًا عندما تستسلم أوفيليا لإغراء تناول حبتين من العنب، لتوقظ الوحش النائم وتتحول اللحظة إلى واحدة من أكثر مشاهد المطاردة رعبًا في أفلام الفانتازيا. 🍇🔥
وكشف Guillermo del Toro لاحقًا أن تصميم هذا الكائن استوحاه من ذكرى قديمة عاشها في طفولته داخل كنيسة قوطية بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، عندما رأى تمثالًا للقديسة لوسي تحمل عينيها فوق طبق، وهي الصورة التي ظلت تطارده لسنوات قبل أن تتحول إلى هذا الوحش السينمائي المرعب. ⛪
🕯️ طفولة Guillermo del Toro صنعت عالمه السينمائي
ولم يخفِ ديل تورو يومًا تأثره الكبير بطفولته الغريبة والمليئة بالهواجس والأساطير، حيث تحدث في أكثر من مناسبة عن شغفه المبكر بالوحوش والكائنات الخيالية، وهو ما تسبب له في صدامات متكررة مع عائلته المحافظة. 👹
وكانت جدته المتدينة تحاول إبعاده عن هذه الاهتمامات، معتقدة أن هوسه بالوحوش والرسومات الغريبة مرتبط بأفكار مرعبة أو “أرواح شريرة”، بينما كان هو يرى في تلك الكائنات وسيلة لفهم العالم والتعبير عن مخاوفه الداخلية. 🌑
ومع مرور السنوات، تحولت هذه الهواجس إلى عالم سينمائي متكامل صنع من Guillermo del Toro واحدًا من أهم المخرجين في تاريخ سينما الفانتازيا والرعب النفسي. 🎥
✨ لماذا لا يزال «متاهة بان» حيًا حتى اليوم؟
ويرى كثير من النقاد أن السر الحقيقي وراء خلود «متاهة بان» يكمن في قدرته على الجمع بين الحكاية الخيالية والواقع الإنساني القاسي، حيث نجح الفيلم في مخاطبة المشاهد على أكثر من مستوى نفسي وفكري. 💫
كما تميز العمل بصور بصرية مبهرة وتصميمات كائنات أصبحت جزءًا من الثقافة السينمائية العالمية، إلى جانب الموسيقى التصويرية والأجواء الداكنة التي منحت الفيلم طابعًا خاصًا يصعب تكراره. 🎼
ومع إعادة عرضه بنسخة مرممة داخل مهرجان كان، بدا واضحًا أن الفيلم لا يزال يحتفظ بسحره وتأثيره حتى بعد مرور 20 عامًا، ليؤكد مكانته كواحد من أعظم أفلام الفانتازيا في تاريخ السينما الحديثة. 👏
كشف المخرج محمد دياب عن موقف صعب تعرضت له الفنانة رزان جمال أثناء تصوير فيلم “أسد”، بعدما كاد حصان أن يسقط عليها في مشهد خطير، وذلك قبل طرح الفيلم في دور السينما خلال الأيام المقبلة.
أشاد المخرج أمير رمسيس بفيلم “أسد” بطولة محمد رمضان قبل طرحه في دور العرض، في عمل تاريخي ضخم تدور أحداثه في القرن التاسع عشر، وسط حالة ترقب كبيرة من الجمهور المصري والعربي.
تستقبل أسرة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة اليوم الأربعاء العزاء بمسجد المشير طنطاوي، في أجواء يسودها الحزن بعد رحيل أحد أبرز رموز الفن المصري، الذي ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا في وجدان الجمهور.
تستعد منصة Shahid لطرح الفيلم السعودي “فخر السويدي” خلال موسم عيد الأضحى، في عمل كوميدي اجتماعي تدور أحداثه داخل مدرسة ثانوية، ويجمع بين مجموعة من النجوم السعوديين في تجربة سينمائية جديدة تستهدف الجمهور الخليجي والعربي.



