كشفت الفنانة راندا إبراهيم كواليس تصوير حكاية «لعبة جهنم»، مشيرة إلى أن طبيعة الأحداث والمشاهد الصعبة فرضت حالة من الضغط النفسي والعاطفي الكبير على فريق العمل، خاصة خلال تصوير المشاهد التي حملت مشاعر قوية وتفاصيل قاسية.
راندا إبراهيم: الممثلون كانوا جبابرة في لعبة جهنم
أشادت راندا إبراهيم بأداء فريق العمل، مؤكدة أن جميع الممثلين بذلوا مجهودًا كبيرًا خلال التصوير، كما وجهت إشادة خاصة بمدير التصوير أحمد جبر، الذي وصفته بالعبقري.
وأوضحت أنها لم تكن تشاهد نفسها على شاشة المونيتور أثناء التصوير، وكانت تعتمد على آراء فريق العمل والمخرج لمعرفة مدى نجاح المشهد.
وقالت إن انتهاء المخرج من المشهد بعبارة «اللي بعده» كان بالنسبة لها مؤشرًا على أن المشهد خرج بالشكل المطلوب.
مشاهد استغرقت أيامًا في التصوير
أكدت راندا إبراهيم أن الضغط النفسي والعاطفي كان كبيرًا خلال تنفيذ بعض المشاهد، موضحة أن اللقطات التي تظهر للمشاهد خلال ثوانٍ قليلة كانت تستغرق أيامًا كاملة من التصوير.
وأشارت إلى أن طبيعة المشاهد تطلبت اندماجًا شديدًا من الممثلين حتى تصل المشاعر الحقيقية إلى الجمهور.
تفاصيل شخصية الأم في «لعبة جهنم»
تحدثت راندا إبراهيم عن استعدادها لتجسيد شخصية الأم ضمن أحداث الحكاية، موضحة أنها ركزت على الجوانب الإنسانية والنفسية للشخصية، خاصة معاناتها المادية والضغوط التي تواجهها في حياتها اليومية.
وأوضحت أن من أهم التفاصيل التي ركزت عليها معاناة الأم التي لا تستطيع شراء حذاء رياضي لابنها، رغم أمنيتها في توفير احتياجاته، مؤكدة أن هذه التفاصيل الإنسانية هي التي يمكن أن تصل إلى الجمهور وتؤثر فيه.
راندا إبراهيم: انهرت وصرخت أثناء التصوير
كشفت الفنانة أنها لم تشاهد المسلسل حتى الآن، بسبب خوفها من التأثر بالأحداث والمشاهد التي شاركت في تقديمها.
وأوضحت أنها تعرضت لانهيار حقيقي أثناء تصوير أحد المشاهد، ووصل اندماجها إلى درجة الصراخ، قبل أن يضطر فريق العمل إلى إخراجها من الشقة التي كان يتم فيها التصوير.
وأشارت إلى أن تفاصيل المشهد، بما فيها الإكسسوارات والدماء، جعلت الإحساس بالموقف شديد الواقعية والرهبة.
تأثير «لعبة جهنم» على راندا إبراهيم
أكدت راندا إبراهيم أن التجربة تركت تأثيرًا نفسيًا عليها، لدرجة أنها أصبحت أكثر خوفًا وقلقًا على أبنائها في حياتها الواقعية.
وقالت إن أحداث الحكاية جعلتها تراقب أبناءها بصورة أكبر، في انعكاس واضح لقوة تأثير الشخصية والمشاهد التي قدمتها خلال العمل.
قصة حكاية «لعبة جهنم»
تدور أحداث حكاية «لعبة جهنم» حول مراهق يمتلك مهارات مميزة في مجال التكنولوجيا، ويعيش حياة تبدو مستقرة، قبل أن تقوده قدراته إلى عالم إلكتروني غامض يحمل له العديد من المخاطر.
وتتغير حياة المراهق مع دخوله في علاقة عبر الإنترنت مع شخصية الشيخ علاء، التي يجسدها الفنان محمد فراج، لتبدأ العلاقة في التطور تدريجيًا وتتحول من عالم افتراضي إلى واقع أكثر خطورة.
تصاعد الأحداث ووصولها إلى جريمة
مع تطور الأحداث، تتداخل الحياة الافتراضية مع الواقع، وتبدأ الأسرار المتعلقة بالشخصيات في الظهور، بينما تتصاعد الاتصالات والعلاقات التي نشأت عبر الإنترنت.
وتصل الحكاية إلى جريمة ذات أبعاد نفسية وإنسانية معقدة، تدفع الشخصيات إلى مواجهة نتائج اختياراتها وما ترتب عليها من أحداث.
ما تفاصيل كواليس تصوير «لعبة جهنم»؟
كشفت راندا إبراهيم أن التصوير تضمن مشاهد صعبة استغرقت أيامًا، وفرضت ضغطًا نفسيًا وعاطفيًا كبيرًا على فريق العمل.
هل انهارت راندا إبراهيم أثناء تصوير المسلسل؟
نعم، أكدت أنها انهارت وصرخت أثناء تصوير أحد المشاهد، بسبب شدة واقعية الإحساس بالموقف.
من تجسد راندا إبراهيم في «لعبة جهنم»؟
تجسد شخصية أم تعاني من ضغوط مادية ونفسية، وركزت في أدائها على الجوانب الإنسانية للشخصية.
ما قصة حكاية «لعبة جهنم»؟
تتناول الحكاية مراهقًا موهوبًا في التكنولوجيا يدخل عالمًا إلكترونيًا غامضًا، قبل أن تتحول علاقاته الافتراضية إلى أحداث واقعية خطيرة.



