🔥 غيثة العلاكي تتحدث بعد الحكم على سعد لمجرد
عاد اسم الفنان المغربي سعد لمجرد إلى صدارة المشهد الفني والقضائي في فرنسا، بعد صدور حكم استئنافي بسجنه لمدة 10 سنوات، في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2016.
وبعد الحكم، قررت زوجته غيثة العلاكي كسر حالة الصمت، من خلال رسالة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيها تمسكها ببراءة زوجها من الاتهام، وتحدثت عن سنوات طويلة عاشتها الأسرة وسط إجراءات قضائية متواصلة.
وأشارت غيثة إلى أن الأسرة تعاونت مع الجهات المعنية وقدمت ما لديها من أدلة، كما أكدت أن سعد لمجرد التزم، بحسب روايتها، بالشروط والإجراءات القضائية التي فُرضت عليه خلال السنوات الماضية.
💰 مفاجأة غيثة.. مطالبات مالية مقابل الحرية
الجزء الأكثر إثارة في تصريحات غيثة العلاكي كان حديثها عن مطالبات مالية قالت إن الأسرة تعرضت لها مقابل إطلاق سراح سعد لمجرد أو عدم إعادته إلى السجن.
وبحسب روايتها، تلقت الأسرة معلومات تفيد بأن دفع مبلغ مالي يمكن أن يرتبط ببقاء سعد خارج السجن، بينما يؤدي عدم الدفع إلى عودته إليه، وهو ما قالت الأسرة إنها رفضت الاستجابة له.
كما تحدثت عن معلومات أخرى قالت إنها تتعلق بمناقشة مبالغ مالية مقابل تغيير أقوال مرتبطة بالقضية، مؤكدة أن هذه المعطيات قُدمت إلى السلطات وطالبت الأسرة بالتعامل معها والتحقيق فيها.
وتظل هذه النقاط ضمن الرواية التي طرحتها زوجة سعد لمجرد، ولا تعني بحد ذاتها ثبوت هذه المزاعم قضائيًا.
⚖️ لماذا صدر حكم الـ10 سنوات؟
في 26 سبتمبر 2026، أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، جنوب شرقي باريس، حكمًا بسجن سعد لمجرد 10 سنوات في القضية.
ويمثل الحكم تشديدًا للعقوبة مقارنة بالحكم الصادر في الدرجة الأولى عام 2023، عندما حُكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات.
وبعد الحكم الأخير، أعلن فريق الدفاع تمسكه ببراءة الفنان المغربي، واتجه إلى استخدام طريق الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية.
وبالتالي، من المهم التمييز بين صدور الحكم الاستئنافي وبين انتهاء جميع المسارات القانونية، خصوصًا مع إعلان الدفاع عن الطعن.
🕰️ كيف بدأت قضية سعد لمجرد؟
تعود وقائع القضية إلى عام 2016، عندما تقدمت شابة فرنسية ببلاغ ضد سعد لمجرد، متهمة إياه بالاعتداء عليها في فندق بمدينة سان تروبيه الفرنسية.
وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا منذ بدايتها، خصوصًا مع الشهرة الكبيرة التي كان يتمتع بها الفنان المغربي في العالم العربي، وتحولت سريعًا إلى واحدة من أبرز القضايا التي ارتبطت باسم فنان عربي على الساحة الفرنسية.
وخلال السنوات التالية، مر الملف بعدد من المراحل القضائية، وخضع لمجموعة من الإجراءات والقيود القانونية، قبل أن يصل إلى المحاكمة ثم الاستئناف.
👨⚖️ من الإشراف القضائي إلى السجن
من النقاط التي ركزت عليها غيثة العلاكي في رسالتها أن سعد لمجرد ظل، بحسب قولها، لسنوات طويلة خاضعًا للإشراف القضائي.
وأوضحت أن زوجها حصل في فترات سابقة على تصاريح للسفر، وكان يعود إلى فرنسا وفق الإجراءات المطلوبة.
وترى غيثة أن هذا السلوك يعكس، من وجهة نظرها، التزام زوجها بالشروط القضائية وثقته في المسار القانوني.
لكن الحكم الاستئنافي الأخير أعاد القضية إلى واجهة الأحداث بقوة، بعدما صدر قرار بالسجن لمدة 10 سنوات مع إيداعه السجن.
🎤 سعد لمجرد.. سنوات من الجدل الفني والقضائي
لم تكن القضية تأثيراتها قانونية فقط، بل انعكست أيضًا على المسيرة الفنية لسعد لمجرد.
فالفنان المغربي كان في ذروة حضوره الغنائي عربيًا، ونجح خلال السنوات الماضية في تحقيق انتشار واسع من خلال أعمال موسيقية حققت ملايين المشاهدات.
ورغم الضغوط التي صاحبت القضية، استمر لمجرد في طرح أعمال جديدة، وحافظ على قاعدة جماهيرية كبيرة في المغرب والعالم العربي.
ومن أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه خلال تلك المرحلة أغنية "من أول دقيقة" التي جمعته بالفنانة اللبنانية إليسا، وحققت انتشارًا كبيرًا عند طرحها.
كما واصل تقديم أعمال باللهجات والأنماط الموسيقية المختلفة، محافظًا على حضوره في سوق الموسيقى العربية.
❤️ غيثة العلاكي.. دعم مستمر لزوجها
منذ ارتباطها بسعد لمجرد، ظهرت غيثة العلاكي في أكثر من مناسبة إلى جانبه، خاصة خلال المراحل الصعبة التي مرت بها القضية.
وجاءت رسالتها الأخيرة بنبرة دفاعية واضحة، إذ أكدت استمرار وقوفها بجانب زوجها، وتمسكها بروايتها بشأن براءته.
وفي الوقت نفسه، أعادت تصريحاتها القضية إلى دائرة النقاش العام، خصوصًا بعد حديثها عن المطالبات المالية التي قالت إن الأسرة تعرضت لها.
وهنا يظل الملف مفتوحًا على مستوى الإجراءات القانونية، في انتظار الخطوة المقبلة التي أعلن عنها فريق الدفاع.
📌 ماذا بعد حكم الـ10 سنوات؟
بعد صدور الحكم الاستئنافي، أصبح المسار القانوني المقبل هو محور الاهتمام.
فريق دفاع سعد لمجرد أعلن التمسك ببراءته والتوجه إلى محكمة النقض الفرنسية، ما يعني أن القضية لم تتوقف عند ردود الفعل الإعلامية، بل دخلت مرحلة قانونية جديدة.
وفي هذه المرحلة، سيبقى الاهتمام منصبًا على الإجراءات التي سيتخذها الدفاع، وما إذا كانت محكمة النقض ستنظر في الطعن وفق القواعد والإجراءات المعمول بها.
أما تصريحات غيثة بشأن المطالبات المالية، فمن المنتظر أن تظل موضع اهتمام إعلامي، خاصة مع تأكيدها أن الأسرة قدمت ما لديها من معلومات إلى السلطات.
🔥 قضية تعود إلى الواجهة من جديد
بين الحكم الاستئنافي، والطعن المرتقب، وتصريحات زوجته عن مطالبات مالية، عادت قضية سعد لمجرد إلى الواجهة بقوة بعد سنوات طويلة من الجدل.
وتبقى التطورات المقبلة مرتبطة بالمسار القضائي الفرنسي وما ستسفر عنه الإجراءات القانونية القادمة، بينما تواصل غيثة العلاكي التأكيد على موقفها الداعم لزوجها.
وفي الوقت الذي أثار فيه الحكم الجديد ردود فعل واسعة بين الجمهور، يبقى الملف القانوني هو الفيصل في تحديد الخطوات المقبلة.
💔 الخاتمة
قضية سعد لمجرد تدخل مرحلة جديدة بعد حكم الـ10 سنوات، لكن التطورات لم تتوقف عند الحكم نفسه؛ فهناك طعن أعلن عنه فريق الدفاع، وتصريحات جديدة من زوجته أعادت طرح أسئلة كثيرة حول السنوات الماضية.
وبين المحاكم والقضية الفنية والجدل الجماهيري، يظل اسم سعد لمجرد حاضرًا بقوة في المشهد، بينما ينتظر الجمهور ما ستكشفه المرحلة القانونية المقبلة. 👀⚖️



