سانت ليفانت يطلق «أفندي».. ألبوم جديد يجمع هيفاء وهبي ومحمد عساف ويحتفي بالهوية العربية
يواصل سانت ليفانت تقديم الموسيقى العربية برؤية مختلفة من خلال ألبوم «أفندي»، الذي يجمع بين الأصالة والحداثة بمشاركة هيفاء وهبي ومحمد عساف، بالتزامن مع الاستعداد لجولة موسيقية عالمية.
أطلق الفنان سانت ليفانت أحدث مشاريعه الموسيقية بعنوان «أفندي»، في خطوة جديدة تعكس توجهه نحو تقديم الموسيقى العربية بصورة عصرية تجمع بين الهوية الثقافية والصورة البصرية والموضة. ويضم الألبوم 12 أغنية، من بينها أعمال تجمعه بالفنانة هيفاء وهبي والفنان الفلسطيني محمد عساف، في تجربة تستهدف الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي في الوقت نفسه. ✨
«أفندي».. شخصية عربية برؤية معاصرة
يحمل المشروع اسم «أفندي»، وهي كلمة ارتبطت لسنوات بصورة الرجل الأنيق والواثق، وهو ما اختار سانت ليفانت إعادة تقديمه من منظور فني جديد يتناسب مع روح العصر.
ولا يتعامل الفنان مع الاسم باعتباره عنوانًا لألبوم موسيقي فقط، بل يحوله إلى شخصية متكاملة ترتبط بالموسيقى والأزياء والثقافة والصورة البصرية. ويبدو أن الهدف هو استعادة بعض ملامح الذاكرة العربية، ثم إعادة صياغتها بلغة فنية يمكن أن تتواصل معها الأجيال الجديدة.
واستلهم سانت ليفانت جانبًا من روح المشروع من نجوم ارتبطوا في الذاكرة العربية بالأناقة والحضور والكاريزما، ومن بينهم جورج وسوف وكاظم الساهر، مع تقديم هذه الصورة من خلال رؤيته الموسيقية الخاصة.
هيفاء وهبي ومحمد عساف في ألبوم «أفندي»
يحظى الألبوم بتنوع واضح في التعاونات الغنائية، حيث تشارك هيفاء وهبي في أغنيتي «صباح الورد» و«متسوبيشي»، في تعاون يضيف لونًا مختلفًا إلى المشروع، خاصة مع اختلاف التجارب الفنية والموسيقية بين الطرفين. 🎶
كما يشارك الفنان الفلسطيني محمد عساف في أغنية «مسكرة»، التي تمثل إحدى أبرز محطات الألبوم. وتحمل الأغنية ملامح من الثقافة الفلسطينية والعربية، مع حضور واضح لعناصر مرتبطة بالذاكرة والانتماء والاحتفاء بصورة المرأة العربية.
ويمنح هذا التعاون الألبوم مساحة إضافية للتنوع، خاصة أنه يجمع فنانين من تجارب وخلفيات موسيقية مختلفة داخل مشروع واحد.
12 أغنية بتجارب موسيقية متنوعة
يضم «أفندي» 12 أغنية تجمع بين الأعمال الجديدة والأغنيات التي سبق أن حظيت باهتمام الجمهور، ومن بينها «صباح الورد»، و«متسوبيشي»، و«مسكرة».
كما يتضمن الألبوم «ليل السهرانين»، و«سندريلا»، و«زي القمر بتغيب»، و«منايا»، و«مصلحجية»، و«سهران وناسي»، و«وردة»، و«هوا»، و«ورايح وين؟».
ورغم اختلاف الموضوعات والإيقاعات، يحافظ المشروع على خط موسيقي مشترك يعتمد على عناصر من الموسيقى العربية، مع إضافة معالجات حديثة تمنح الأغنيات طابعًا أكثر انفتاحًا على الجمهور العالمي.
الموسيقى والموضة في مشروع واحد
🔥 لا تتوقف فكرة «أفندي» عند حدود الأغنيات، إذ يسعى سانت ليفانت إلى بناء هوية متكاملة للمشروع تجمع بين الصوت والصورة والأزياء والسينوغرافيا.
وتقوم الفكرة على استحضار عناصر من الماضي العربي، خاصة صورة الفنان والرجل الأنيق والحضور المرتبط بالثقافة والموسيقى، ثم تقديمها بأسلوب معاصر يستطيع مخاطبة المستمع الحالي.
ومن هذا المنطلق، يتحول الألبوم إلى مشروع فني يتجاوز فكرة طرح مجموعة من الأغنيات، ليقدم تصورًا متكاملًا عن الهوية العربية وكيف يمكن إعادة تقديمها دون فقدان جذورها.
«ليالي الأفندي».. جولة موسيقية عالمية
بالتزامن مع إطلاق الألبوم، يستعد سانت ليفانت لجولة موسيقية عالمية تحمل اسم «ليالي الأفندي»، وتشمل عددًا من المدن في أوروبا وأمريكا الشمالية.
ولا تعتمد الجولة على تقديم الأغنيات فقط، وإنما تستند إلى تصور فني يجمع الموسيقى بالسينوغرافيا والحكاية، في محاولة لتحويل الحفل إلى تجربة بصرية وموسيقية متكاملة.
وتستحضر «ليالي الأفندي» أجواء بيروت الليلية وما ارتبط بها من حضور ثقافي وفني، مع إعادة تقديم هذه الأجواء ضمن رؤية حديثة تتناسب مع شخصية المشروع.
مشروع يتجاوز حدود الموسيقى
⭐ من خلال «أفندي»، يواصل سانت ليفانت البحث عن مساحة تجمع بين الموسيقى العربية الحديثة والجذور الثقافية، مع الاستفادة من عناصر الأزياء والصورة والحكاية في تشكيل عالم فني متكامل.
كما تمنح مشاركة هيفاء وهبي ومحمد عساف الألبوم تنوعًا إضافيًا، بينما تضيف العناصر المستوحاة من الثقافة الفلسطينية والشامية والعربية بعدًا واضحًا إلى المشروع.
ومع إطلاق الألبوم والاستعداد لجولة «ليالي الأفندي»، يضع سانت ليفانت الهوية العربية في قلب تجربته، محاولًا تقديمها بصورة حديثة قادرة على الوصول إلى جمهور يتجاوز الحدود الجغرافية، مع الحفاظ على الروح التي انطلق منها المشروع.
يشهد الفن المصري موجة جديدة من تحويل الروايات الأدبية إلى أعمال درامية، مع الاستعداد لتقديم «أولاد حارتنا» لنجيب محفوظ بإخراج محمد ياسين وإنتاج عمرو سعد، إلى جانب تحويل «موسم صيد الغزلان» للكاتب أحمد مراد إلى مسلسل بطولة أحمد مكي في رمضان 2027. وتعيد هذه المشاريع فتح الباب أمام علاقة السينما والدراما بالأدب، وتطرح سؤالًا مهمًا: كيف يمكن تحويل روايات ذات عوالم وشخصيات معقدة إلى أعمال تلفزيونية قادرة على جذب الجمهور
من صوت أم كلثوم إلى رومانسية عبد الحليم حافظ، يبدو أن السير الذاتية لعمالقة الفن تعيش عودة جديدة إلى خشبة المسرح، في محاولة لإعادة تقديم رموز الغناء العربي للأجيال الجديدة برؤية تجمع بين الدراما والموسيقى والاستعراض. وبعد النجاح الذي حققته مسرحية «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست»، يستعد مشروع «حليم.. زمن الرومانسية» للانطلاق في مارس 2027 بالتزامن مع الذكرى الخمسين لرحيل العندليب، ليعيد الجمهور إلى واحدة من أكثر الحكايات الفنية والإنسانية تأثيرًا في تاريخ الغناء العربي
تصدر الفنان طه دسوقي حديث الجمهور بعد كشفه تفاصيل صريحة عن زواجه من نادين، موضحًا أن خوفه من الوحدة كان أحد الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار الزواج، رغم أنه لم يكن مؤمنًا في البداية بفكرة الارتباط. كما تحدث عن فارق السن بينهما، ورؤيته للأبوة، وكشف تفاصيل أول عرض ستاند أب كوميدي منفرد له بعد 13 عامًا من التحضير
يستعد النجم تامر حسني لإحياء واحدة من أبرز سهرات صيف 2026 في مدينة العلمين الجديدة، بعد تعديل موعد حفله المرتقب ليقام يوم السبت 29 أغسطس على مسرح U Arena ضمن فعاليات «يلا ساحل»، بمشاركة حمادة هلال ومحمود العسيلي وأحمد جمال، إلى جانب عرض ضخم للألعاب النارية، بينما يواصل «نجم الجيل» استعداداته لحفل جماهيري كبير في لندن خلال أكتوبر المقبل



