مشاهير

صلاح الشرنوبي يقود «ملحمة العبور».. أوبريت غنائي احتفالًا بانتصارات أكتوبر على مسرح البالون

الثلاثاء , 29 سبتمبر 2026 / 06:49 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
صلاح الشرنوبي يستعد لـ«ملحمة العبور»

يستعد الموسيقار صلاح الشرنوبي لتقديم أوبريت «ملحمة العبور» على مسرح البالون يوم 8 أكتوبر، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بذكرى انتصارات أكتوبر، في عرض يجمع الموسيقى والكلمة والغناء بمشاركة مجموعة من النجوم، بالتزامن مع عودة «غرام في الكرنك» بعروض جديدة لفرقة رضا. 🎶🇪🇬

إعلان / Advertisement

 

🎼 صلاح الشرنوبي يستعد لـ«ملحمة العبور»

تستعد خشبة مسرح البالون لاستقبال احتفالية فنية خاصة بمناسبة انتصارات أكتوبر، من خلال تقديم أوبريت «ملحمة العبور» بألحان الموسيقار صلاح الشرنوبي، وذلك مساء الخميس 8 أكتوبر 2026، في إطار برنامج الاحتفالات الفنية التي تنظمها وزارة الثقافة بهذه المناسبة.

ويأتي اختيار الأوبريت ضمن توجه لإحياء المناسبات الوطنية من خلال عروض تجمع أكثر من لون فني في عمل واحد، حيث تلتقي الموسيقى مع الشعر والغناء والأداء المسرحي والاستعراضي، بما يمنح الجمهور تجربة مختلفة عن الحفلات الغنائية التقليدية. ✨

ويشارك في العمل عدد من النجوم، بينما يتولى صلاح الشرنوبي الجانب الموسيقي من الأوبريت، في تجربة تستعيد شكل الأعمال الغنائية الجماعية التي ارتبطت بالمناسبات الوطنية والفنية الكبرى.

🇪🇬 ألحان صلاح الشرنوبي تجمع أكثر من صوت شعري

يعتمد «ملحمة العبور» على مجموعة من النصوص التي كتبها عدد من الشعراء، من بينهم أحمد فؤاد نجم، وإيهاب حجاج الباب، ومحمد القصاص، على أن يقدم الشرنوبي الألحان والمقطوعات الموسيقية الخاصة بالعمل.

ويمنح هذا التنوع في الكتابة مساحة موسيقية أوسع أمام الأوبريت، خاصة أن الأعمال الجماعية تحتاج إلى الانتقال بين أكثر من حالة شعورية وإيقاعية خلال العرض الواحد.

🎶 ومن المنتظر أن تتكامل الكلمات مع الموسيقى والأداء الجماعي لإبراز أجواء المناسبة، مع الاستفادة من طبيعة مسرح البالون الذي يجمع بين الإمكانات المسرحية والاستعراضية.

⭐ كوكبة من النجوم تحيي الأوبريت

من المقرر أن يشارك في إحياء «ملحمة العبور» كوكبة من النجوم، وهو ما يضيف إلى طبيعة العمل عنصرًا جماهيريًا، خصوصًا أن الأوبريت يعتمد بطبيعته على تعدد الأصوات والشخصيات والفقرات.

وتسمح المشاركة الجماعية بتقديم العمل في صورة لوحات متتابعة، بحيث يكون لكل مقطع طابعه الموسيقي والغنائي، قبل أن تتجمع الخطوط المختلفة في الصورة النهائية للأوبريت.

🎤 ومن المنتظر أن تمثل مشاركة النجوم عنصرًا أساسيًا في تشكيل العرض، إلى جانب ألحان الشرنوبي والكلمات التي كتبها الشعراء المشاركون.

🎭 مسرح البالون يستقبل احتفالات أكتوبر

اختيار مسرح البالون لاستضافة الاحتفالية يمنح «ملحمة العبور» مساحة مسرحية مناسبة لطبيعة العرض.

ويُعد المسرح أحد المواقع المرتبطة بعروض البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، وشهد خلال الفترة الأخيرة مجموعة من العروض التي تعتمد على المزج بين الغناء والاستعراض والموسيقى.

وتأتي احتفالية أكتوبر ضمن نشاط فني أوسع يستهدف تقديم عروض متنوعة للجمهور، مع تطوير الشكل المسرحي والاستعراضي وإعادة تقديم عدد من التجارب الفنية في قوالب تتناسب مع الجمهور المعاصر.

🎵 لماذا يمثل الأوبريت تجربة مختلفة؟

تختلف طبيعة الأوبريت عن الحفل الغنائي التقليدي؛ فبدلًا من الاعتماد على مطرب واحد أو مجموعة أغنيات منفصلة، يقوم الأوبريت على بناء فني متكامل يجمع بين الموسيقى والغناء والحركة والتمثيل أو الأداء الاستعراضي.

وهذا الشكل يمنح صناع العمل فرصة لتقديم الحكاية أو الفكرة عبر مجموعة من اللوحات المتتابعة، مع الانتقال بين الإيقاعات والمشاهد.

✨ وفي حالة «ملحمة العبور»، يأتي هذا البناء في إطار احتفالي مرتبط بذكرى انتصارات أكتوبر، بما يجعل الموسيقى جزءًا من الصورة المسرحية وليس عنصرًا منفصلًا عنها.

🎼 صلاح الشرنوبي.. اسم بارز في صناعة الموسيقى

يحمل اسم صلاح الشرنوبي تاريخًا طويلًا في مجال التلحين والموسيقى العربية، وقدم خلال مسيرته ألحانًا لعدد كبير من المطربين، خاصة في الأغنية المصرية والعربية.

وتتميز تجربته بالتعامل مع أشكال موسيقية متنوعة، وهو ما يجعل مشاركته في عمل جماعي مثل «ملحمة العبور» امتدادًا لفكرة توظيف اللحن في أعمال متعددة الأصوات.

وفي الأوبريت الجديد، لا يقتصر دور الشرنوبي على تقديم أغنية منفردة، وإنما يرتبط ببناء موسيقي يخدم مجموعة من المقاطع والنصوص، بما يتطلب تنوعًا في التوزيع والحالات الموسيقية.

🎭 «غرام في الكرنك» يعود إلى مسرح البالون

وبالتزامن مع التحضيرات الخاصة بـ«ملحمة العبور»، يستمر النشاط المسرحي على خشبة البالون من خلال عودة العرض الغنائي الاستعراضي «غرام في الكرنك» يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، بمشاركة راقصي وراقصات فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية.

العرض يستلهم روح الفيلم الشهير الذي حمل الاسم نفسه وقدم عام 1967، لكنه يعيد صياغة الفكرة في معالجة مسرحية واستعراضية معاصرة، تجمع بين التراث والحركة والموسيقى والتقنيات البصرية الحديثة.

💃 فرقة رضا في قلب العرض

تعتمد «غرام في الكرنك» بصورة أساسية على راقصي وراقصات فرقة رضا، التي تمثل واحدة من أبرز التجارب المصرية في مجال الفنون الشعبية والاستعراضية.

ويقدم العرض مجموعة من اللوحات المستوحاة من التراث المصري، مع توظيف عناصر مرتبطة بالبيئة المصرية والنوبة والرقصات الشعبية، إلى جانب المعالجة المسرحية الحديثة.

ويشارك في صناعة العرض فريق فني يضم محمود صادق في الرؤية الموسيقية، ومحمد جابر في الديكور، وعز حلمي في الإضاءة، وهبة جودة في الملابس، وإسلام عباس في الماكياج، إلى جانب فريق الفيديو والمونتاج والإخراج المساعد والتنفيذي، بينما يتولى تامر عبد المنعم الرؤية والإخراج.

🤖 التراث بروح بصرية حديثة

من أبرز عناصر «غرام في الكرنك» الاستعانة بتقنيات بصرية حديثة، من بينها توظيف الذكاء الاصطناعي في المعالجة البصرية، إلى جانب الفيديو مابينج والإضاءة، وهو ما يمنح العرض مساحة لتقديم الفنون الشعبية بصورة أكثر ارتباطًا بعناصر العرض المسرحي المعاصر.

وهنا يظهر اختلاف التجربتين على خشبة البالون؛ فبينما يعتمد «غرام في الكرنك» على إعادة تقديم التراث الاستعراضي بروح جديدة، يأتي «ملحمة العبور» في إطار احتفالي يعتمد على الموسيقى والكلمة والغناء الجماعي.

📱 المسرح في مواجهة الجمهور والسوشيال ميديا

لم تعد العروض المسرحية تعتمد فقط على الجمهور الموجود داخل القاعة، فالمقاطع القصيرة والصور من الكواليس والعروض أصبحت جزءًا من انتشار العمل ووصوله إلى جمهور جديد عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ومن المتوقع أن تحظى لحظات «ملحمة العبور» باهتمام خاص عبر السوشيال ميديا، خاصة مع مشاركة عدد من النجوم وارتباط العرض بمناسبة تحظى بحضور واسع في أجندة الفعاليات الفنية والثقافية المصرية.

📸 كما أن طبيعة الأوبريت، بما تتضمنه من لوحات موسيقية وأداء جماعي، تمنح الجمهور العديد من اللحظات القابلة للتوثيق والمشاركة.

✨ ليلة تجمع الموسيقى والاستعراض والذاكرة

مع اقتراب موعد 8 أكتوبر، تتجه الأنظار إلى مسرح البالون لمتابعة «ملحمة العبور»، في ليلة تجمع بين ألحان صلاح الشرنوبي وكلمات مجموعة من الشعراء ومشاركة عدد من النجوم.

وفي الوقت نفسه، يواصل المسرح استقبال «غرام في الكرنك»، ليقدم لجمهور البالون مسارين مختلفين للفن: الأول يحتفي بمناسبة وطنية من خلال الأوبريت والموسيقى الجماعية، والثاني يعيد تقديم أحد نماذج المسرح الاستعراضي المصري من خلال فرقة رضا.

🎶🇪🇬 وبين الموسيقى والاستعراض والغناء، يبدو مسرح البالون خلال الفترة المقبلة على موعد مع برنامج فني متنوع يراهن على إعادة تقديم أشكال فنية مصرية معروفة في صيغ أقرب إلى الجمهور المعاصر.

فهل تحرص على مشاهدة «ملحمة العبور» على مسرح البالون؟ وما العمل الاستعراضي الذي تتمنى عودته إلى المسرح المصري؟ 🎭👇

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل