• عروض طلابية على مسرح قصر ثقافة دمنهور استعدادًا لانطلاق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي
يشهد قصر ثقافة دمنهور حراكًا فنيًا وتربويًا استعدادًا للدورة الأولى من المهرجان القومي المصري للمسرح المدرسي، مع تقديم طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية عروضًا مسرحية تكشف عن مواهب جديدة، ضمن خطة تستهدف اكتشاف جيل من المبدعين ودعم المسرح المدرسي في مختلف المحافظات.
🎭 مسرح قصر ثقافة دمنهور يفتح أبوابه لمواهب المدارس
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالمسرح المدرسي واكتشاف المواهب الفنية في سن مبكرة، استضاف قصر ثقافة دمنهور عددًا من العروض المسرحية التي قدمها طلاب مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لانطلاق الدورة الأولى من المهرجان القومي المصري للمسرح المدرسي المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل.
وتأتي هذه العروض في إطار التعاون بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف منح الطلاب مساحة حقيقية للتعبير عن أفكارهم ومواهبهم أمام لجان متخصصة، وتحويل النشاط المسرحي داخل المدارس من مجرد نشاط جانبي إلى تجربة فنية وتربوية متكاملة.
✨ عروض تكشف مواهب طلابية جديدة
وشهد قصر ثقافة دمنهور تقديم مجموعة متنوعة من العروض المسرحية التي شارك فيها طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية، حيث عكست العروض قدراتهم في التمثيل والأداء الجماعي والتعبير المسرحي، إلى جانب ما يتيحه العمل المسرحي من فرص لتنمية الثقة بالنفس والقدرة على التواصل.
ولم تقتصر التجربة على الوقوف أمام الجمهور وحفظ النصوص، وإنما مثلت مساحة تدريب حقيقية على العمل الجماعي والانضباط وتحمل المسؤولية، وهي عناصر أساسية في تكوين شخصية الطالب خارج الإطار الدراسي التقليدي.
وجاءت العروض بحضور الدكتور محمد عبد اللطيف الغراوي، مدير الشئون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم، إلى جانب لجنة التحكيم برئاسة تهاني أسعد ناشد، مدير إدارة التربية المسرحية بوزارة التربية والتعليم، وعضوية الدكتور مهني صالح محمد، مدرس الفنون المسرحية بكلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق، والمخرج محمد الحداد.
🎬 لجنة متخصصة لتقييم التجارب المسرحية
وجود لجنة متخصصة خلال هذه المرحلة يعكس طبيعة المشروع الذي لا يستهدف تقديم عروض مدرسية فقط، وإنما يسعى إلى اكتشاف الطلاب الذين يمتلكون مواهب حقيقية في مختلف عناصر المسرح.
وتشمل منظومة الاكتشاف مجالات متعددة، من بينها التمثيل والإخراج والتأليف والديكور والموسيقى وغيرها من عناصر العمل المسرحي، بما يمنح الطلاب فرصًا أكبر لاكتشاف المجال الذي يمتلكون فيه القدرة والإبداع.
وهنا تظهر أهمية المهرجان باعتباره منصة لا تركز على الطالب الذي يقف أمام الستار فقط، وإنما تفتح الباب أيضًا أمام المواهب التي تعمل خلف الكواليس، سواء في الكتابة أو الإخراج أو تصميم المشهد أو الموسيقى.
🏛️ تعاون بين الثقافة والتعليم لدعم المسرح المدرسي
يقام المهرجان القومي المصري للمسرح المدرسي بالتعاون بين الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، والإدارة المركزية للأنشطة الطلابية.
ويتولى المخرج عادل حسان إدارة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، إلى جانب إدارة المهرجان، بينما تأتي مشاركة الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال إتاحة مسارحها وخبراتها الفنية والبشرية أمام الطلاب في المحافظات.
ويأتي هذا التعاون ضمن توجه أوسع لإيجاد منظومة متكاملة للمسرح المدرسي، تبدأ باكتشاف الموهبة داخل المدرسة، ثم توفير التدريب والمساحات المناسبة للعروض، وصولًا إلى المنافسة على مستوى قومي.
🌟 لماذا يحظى المسرح المدرسي بهذا الاهتمام؟
لا تتوقف أهمية المسرح المدرسي عند الجانب الفني فقط؛ فهو من الأنشطة التي يمكن أن تساعد الطالب على تطوير مجموعة كبيرة من المهارات الشخصية.
فالطالب الذي يشارك في عرض مسرحي يتعلم كيفية الوقوف أمام الجمهور والتعبير عن نفسه، كما يتدرب على الالتزام بالمواعيد والتعاون مع زملائه واحترام أدوار الآخرين.
ومن ناحية أخرى، يساعد المسرح على تعزيز الخيال والقدرة على التفكير الإبداعي، كما يمنح الطالب فرصة لتناول القضايا الاجتماعية والإنسانية من خلال شخصيات ومواقف درامية.
ولهذا تتعامل منظومة المهرجان مع المسرح باعتباره جزءًا من بناء شخصية الطالب وليس مجرد وسيلة للترفيه. وقد أكدت الجهات القائمة على المشروع أن الهدف يشمل تعزيز الثقة بالنفس والتواصل والعمل الجماعي والتعبير عن الأفكار.
🎭 من دمنهور إلى مختلف المحافظات
ولا تقتصر التحضيرات على قصر ثقافة دمنهور، إذ تشهد مسارح قصور الثقافة في عدد من المحافظات خلال الفترة الحالية استقبال عروض طلابية ضمن المرحلة التمهيدية للمشروع.
وشهدت مواقع ثقافية أخرى عروضًا لطلاب المدارس، بما يؤكد أن التحضير للمهرجان يتم من خلال عملية واسعة لاكتشاف أكبر عدد ممكن من المواهب في مختلف أنحاء الجمهورية.
ويمنح هذا الانتشار الجغرافي أهمية خاصة للمشروع، لأنه يتيح للطلاب خارج القاهرة فرصة الوصول إلى مسارح مجهزة والاستفادة من خبرات المتخصصين، بدلًا من اقتصار اكتشاف المواهب على المراكز الفنية الكبرى.
💡 مسارح الدولة تتحول إلى منصات لاكتشاف المواهب
وكانت الاستعدادات للمهرجان قد شهدت خطوات مهمة منذ بداية العام، من بينها إتاحة مسارح البيت الفني للمسرح والهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة والمحافظات أمام طلاب المدارس للتدريب وتقديم العروض مجانًا، تمهيدًا لإطلاق المهرجان.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا نحو توسيع قاعدة المشاركة الثقافية وإتاحة الفرص أمام الطلاب من مختلف المحافظات، بما يدعم مفهوم العدالة الثقافية ويمنح المواهب الشابة فرصة الظهور والتطور.
📅 المهرجان يستعد لانطلاقة جديدة في نوفمبر
ومن المنتظر أن تنطلق الدورة الأولى من المهرجان القومي المصري للمسرح المدرسي في نوفمبر 2026، بعد انتهاء مراحل تقديم العروض واكتشاف المواهب في المحافظات.
وتحمل الدورة الأولى أهمية خاصة باعتبارها بداية لمشروع قومي منظم يستهدف وضع المسرح المدرسي في مساحة أكبر داخل المشهد الثقافي والتعليمي المصري.
ولا تتوقف أهمية المشروع عند فعاليات الدورة الأولى، وإنما تكمن في إمكانية بناء قاعدة مستمرة من المواهب الطلابية التي يمكن تطويرها خلال السنوات المقبلة، لتصبح المدارس إحدى نقاط الانطلاق الأساسية لاكتشاف الفنانين والكتاب والمخرجين الشباب.
🎬 دمنهور محطة جديدة في رحلة اكتشاف المواهب
وبالعروض التي شهدها قصر ثقافة دمنهور، يواصل طلاب المدارس تقديم تجاربهم أمام المتخصصين والجمهور، في انتظار المراحل المقبلة من المشروع.
وتظل القيمة الأهم لهذه التجربة أن الطالب لا يخرج منها بجائزة أو ترتيب فقط، وإنما بخبرة قد ترافقه لسنوات؛ تجربة الوقوف على المسرح، مواجهة الجمهور، التعاون مع فريق كامل، وتحويل فكرة مكتوبة إلى عمل حي أمام المشاهدين.
ومن هنا، يصبح المسرح المدرسي أكثر من مجرد نشاط فني؛ فهو مساحة لصناعة الثقة، واكتشاف الموهبة، وتعزيز الإبداع، وفتح الطريق أمام جيل جديد قادر على التعبير عن نفسه وأفكاره بلغة الفن. 🎭❤️
وجّه المطرب الشعبي محمود الليثي رسالة مليئة بالامتنان إلى جمهوره بمناسبة المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن المحبة التي حصدها طوال مشواره الفني هي أكبر مكسب خرج به من رحلته، كما تحدث عن علاقته القوية بشيرين عبد الوهاب ودعمه لعودتها إلى المسرح من جديد.
يستعد الموسيقار الكبير عمر خيرت للقاء جمهوره في حفل موسيقي مرتقب بساقية الصاوي في جامعة النيل، بالتزامن مع كشفه كواليس اللحظة التي غيّرت مسيرته الفنية، ودور الفنانة الراحلة فاتن حمامة في دخوله عالم الموسيقى التصويرية، وصولًا إلى ميلاد موسيقى «ليلة القبض على فاطمة» التي أصبحت واحدة من أشهر أعماله.
في أجواء روحانية وإنسانية مميزة، تحولت محطة مترو جامعة القاهرة إلى مساحة مفتوحة للفن والإنشاد الديني، بعدما قدم أعضاء فرقة قصر ثقافة روض الفرج لذوي القدرات الخاصة مجموعة من الفقرات احتفالًا بالمولد النبوي الشريف، في مشهد حمل رسائل قوية عن الدمج المجتمعي وتمكين المواهب وإتاحة الثقافة للجميع. ✨🎶
حسم الفنان اللبناني جاد شويري الجدل حول إمكانية اعتزاله الفن، مؤكدًا أن الابتعاد عن الساحة الفنية ليس قرارًا واردًا بالنسبة له، وأن الفن أصبح جزءًا أساسيًا من شخصيته وطريقته في التعبير عن الحياة. وكشف شويري في حديثه عن رؤيته للإبداع واهتمامه بالتفاصيل، مؤكدًا استمراره في تقديم أفكار وأعمال مختلفة خلال الفترة المقبلة.



