كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن جانب مهم من اهتماماتها الإنسانية، مؤكدة أن قضايا ذوي القدرات الخاصة كانت حاضرة في حياتها منذ سنوات، خاصة خلال فترة إقامتها في سوريا.
وأوضحت فواخرجي أنها حرصت على التعرف عن قرب على تجارب أشخاص من فئات مختلفة، من بينهم المكفوفون والصم والأشخاص المصابون بالتوحد، وهو اهتمام امتد لاحقًا إلى اختياراتها الفنية.
سلاف فواخرجي واهتمامها بقضايا ذوي القدرات الخاصة
أكدت سلاف فواخرجي أن اهتمامها بذوي القدرات الخاصة لم يكن مقتصرًا على الجانب الشخصي، بل انعكس أيضًا على أعمالها الفنية.
وأشارت إلى أنها قدمت من خلال عدد من أعمالها موضوعات تتعلق بهذه الفئات، مع التركيز على دور الأسرة في تقديم الدعم والمساندة، ومساعدة الأشخاص على بناء ثقتهم بأنفسهم.
كما اهتمت أعمالها بطرح قضايا التنمر ونشر ثقافة تقبل الاختلاف، بما يسلط الضوء على التجارب الإنسانية المختلفة بعيدًا عن الصور النمطية.
سلاف فواخرجي في دور فتاة كفيفة بمسلسل شارع شيكاغو
تحدثت سلاف فواخرجي عن تجربتها في تجسيد شخصية فتاة كفيفة ضمن أحداث مسلسل «شارع شيكاغو»، مؤكدة أن الاستعداد للدور لم يكن سهلًا.
وحرصت الفنانة السورية على دراسة تفاصيل حياة المكفوفين بصورة واقعية، بعيدًا عن الطريقة التقليدية التي قد تظهر بها هذه الشخصيات في بعض الأعمال الفنية.
معايشة داخل جمعية متخصصة في رعاية المكفوفين
استعانت سلاف فواخرجي بفترة معايشة داخل إحدى الجمعيات المتخصصة في رعاية المكفوفين، حيث التقت بعدد من الأشخاص وتحدثت معهم عن تفاصيل حياتهم اليومية.
وتعرفت خلال التجربة على طرق إدراكهم للأشياء المحيطة بهم، وكيفية الاعتماد على الحواس المختلفة في التعامل مع البيئة والحركة داخلها.
وأكدت أن المعايشة ساعدتها على اكتشاف الفروق بين الأشخاص المكفوفين، موضحة أن لكل شخص أسلوبه الخاص في الحركة والتعامل والتعبير.
وساعدت هذه التفاصيل سلاف على بناء الشخصية بصورة أكثر واقعية، بدلًا من تقديم أداء نمطي ثابت للشخصية الكفيفة.
فيلم وثائقي ألهم سلاف فواخرجي في الشخصية
استعانت سلاف فواخرجي أيضًا بتفاصيل شاهدتها في فيلم وثائقي عن رجل كفيف من الأردن، لافتة إلى أن استخدامه للمرآة قبل مغادرة منزله أثار اهتمامها.
وقررت الفنانة توظيف هذه الفكرة داخل الشخصية التي قدمتها في مسلسل «شارع شيكاغو»، بهدف إظهار تفاصيل إنسانية ويومية قد لا يلتفت إليها المشاهد عادة.
وأكدت أن تحضيرها للدور اعتمد على البحث والملاحظة والمعايشة، وشبهت أسلوبها في الاستعداد للعمل بطريقة الصحفي الذي يجمع المعلومات قبل إعداد فيلم وثائقي.
واعتبرت فواخرجي أن هذه التجربة شكلت درسًا إنسانيًا وفنيًا ترك أثرًا كبيرًا لديها.
سلاف فواخرجي تتعلم لغة الإشارة من أجل أرض الملائكة
وفي تجربة فنية أخرى، تحدثت سلاف فواخرجي عن مشاركتها في فيلم «أرض الملائكة»، الذي ظهرت خلاله إلى جانب طفل أصم.
وأوضحت أنها تعلمت لغة الإشارة من أجل تسهيل التواصل معه أثناء التصوير، وفهم احتياجاته والتعامل معه بصورة أفضل.
وأكدت أن التجربة تجاوزت حدود التحضير لدور فني، ومنحتها فرصة للتعرف على عالم مختلف، مشيرة إلى أن التواصل المباشر مع الطفل وتعلم لغة الإشارة أضاف إليها الكثير على المستويين الإنساني والمهني.
ما أبرز اهتمامات سلاف فواخرجي الإنسانية؟
تهتم سلاف فواخرجي بقضايا ذوي القدرات الخاصة، ومن بينها تجارب المكفوفين والصم والأشخاص المصابين بالتوحد.
ما الشخصية التي جسدتها سلاف فواخرجي في شارع شيكاغو؟
جسدت سلاف فواخرجي شخصية فتاة كفيفة ضمن أحداث مسلسل «شارع شيكاغو».
كيف استعدت سلاف فواخرجي لدور الفتاة الكفيفة؟
اعتمدت على البحث والملاحظة والمعايشة، والتقت بأشخاص مكفوفين داخل جمعية متخصصة للتعرف على تفاصيل حياتهم اليومية.
لماذا تعلمت سلاف فواخرجي لغة الإشارة؟
تعلمت لغة الإشارة خلال مشاركتها في فيلم «أرض الملائكة» لتسهيل التواصل مع طفل أصم شارك معها في العمل.
ماذا أضافت هذه التجارب إلى سلاف فواخرجي؟
أكدت فواخرجي أن هذه التجارب أضافت إليها الكثير على المستويين الإنساني والمهني، وساعدتها على تقديم الشخصيات بصورة أكثر واقعية.



