في ظهور لافت أثار تفاعلًا واسعًا، تصدّر اسم الفنانة الأردنية تارا عبود تريند البحث، بعد حديثها الصريح عن كواليس مشاركتها في مسلسل “فخر الدلتا” وتفاصيل تجربتها مع الكوميديا المصرية، خلال استضافتها في برنامج “معكم منى الشاذلي”.
بداية مختلفة في عالم الكوميديا
كشفت تارا عبود أن دخولها عالم الكوميديا كان تحديًا حقيقيًا، نظرًا لاعتماد هذا اللون الفني على التلقائية والإيقاع السريع، مؤكدة أن التجربة كانت مختلفة تمامًا عن أي عمل قدمته من قبل، لكنها شكلت نقطة تحول مهمة في مشوارها الفني.
اللهجة المصرية.. العقبة الأصعب
وأوضحت أن إتقان اللهجة المصرية كان من أصعب مراحل العمل، خاصة مع حرص الجمهور على التفاصيل الدقيقة، مما دفعها لبذل مجهود كبير حتى تقدم أداءً طبيعيًا ومقنعًا يخدم طبيعة الدور الكوميدي.
بين الطب والفن.. معادلة صعبة
لم تتوقف التحديات عند التمثيل فقط، بل امتدت إلى حياتها الدراسية، حيث تواصل تارا دراسة الطب بالتوازي مع عملها الفني، مؤكدة أنها تحاول تحقيق توازن دقيق بين المجالين عبر تنظيم وقتها بشكل صارم دون التخلي عن أي منهما.
دعم الكواليس يصنع الفارق
وأشادت بأجواء التصوير داخل العمل، مشيرة إلى أن الدعم الذي تلقته من فريق المسلسل ساعدها على تجاوز التوتر في البداية، ومنحها ثقة أكبر في تقديم شخصيتها داخل الإطار الكوميدي.
طموح لا يتوقف
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التمثيل بالنسبة لها مساحة للتعبير عن الذات، بينما يظل حلم الطب حاضرًا بقوة، معتبرة أن النجاح الحقيقي هو القدرة على السير في أكثر من طريق في الوقت نفسه.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



