اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي».. فيلم مصري يشارك في مهرجان تورونتو بقصة إنسانية عن الأب والغياب
يخوض المخرج المصري سامح علاء تجربة جديدة في عالم الرسوم المتحركة من خلال فيلم «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي»، الذي ينافس ضمن برنامج Short Cuts في الدورة الـ51 من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، في عرض عالمي أول يجمع بين الحكاية العائلية والذاكرة والغياب، ويعيد علاء إلى أحد أهم المهرجانات السينمائية العالمية بعد سنوات من مشاركته السابقة
يستعد الفيلم المصري «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي» – The Day I Smoked a Cigarette with My Father لخطوة سينمائية مهمة، بعدما اختير رسميًا للمشاركة في الدورة الـ51 من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، المقرر إقامتها في الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر 2026، ضمن برنامج Short Cuts الذي يضم مجموعة من الأفلام القصيرة من أنحاء مختلفة من العالم. 🎥🌍
ويحمل الفيلم أهمية خاصة للسينما المصرية، ليس فقط بسبب اختياره في واحد من أبرز المهرجانات الدولية، وإنما أيضًا لارتباط اسمه بالمخرج المصري سامح علاء، صاحب التجربة السينمائية التي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تلفت الأنظار على الساحة الدولية.
🎬 قصة «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي»
تدور أحداث الفيلم في القاهرة عام 1964، حول طفل يبلغ من العمر 12 عامًا يُدعى علاء، يعيش مع أشقائه الثلاثة الأصغر سنًا.
وتبدأ الحكاية عندما يسمع الأطفال أصواتًا وضجيجًا قادمًا من الشارع، قبل أن يكتشفوا أن هناك حشدًا من الناس يحتفل بعودة رجل يرونه من بعيد.
المفاجأة أن الرجل هو إبراهيم، والد الأطفال، الذي يعود إلى حياتهم بعد فترة قضاها في السجن.
لكن عودة الأب لا تعني بالضرورة أن العائلة تستطيع استعادة حياتها السابقة بسهولة؛ فالأطفال يستقبلونه بمشاعر مختلفة، بينما يجد علاء نفسه في مواجهة إحساس أكثر تعقيدًا تجاه الرجل الذي غاب عن حياته لفترة طويلة.
ومن هنا تبدأ المساحة الدرامية الحقيقية للفيلم، إذ لا يركز العمل على لحظة عودة الأب فقط، وإنما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين الأب وأبنائه، وتأثير الغياب، وكيف يمكن لطفل أن يتعامل مع شخص يفترض أنه يعرفه، لكنه في الوقت نفسه أصبح غريبًا عنه. ❤️
👦 علاء.. الطفل الذي يرى والده بطريقة مختلفة
تبدو شخصية علاء هي المحور الأساسي في الحكاية، خصوصًا أن الطفل لا يشارك أشقاءه الصغار بالضرورة نفس مشاعر الحماس تجاه عودة الأب.
فبينما يرى الأطفال الأصغر عودة والدهم باعتبارها لحظة تستحق الاحتفال، يقف علاء في منطقة أكثر تعقيدًا؛ فهو يحمل داخله أسئلة وشكوكًا تجاه هذا الرجل الذي اختفى من حياته ثم عاد فجأة.
وتمنح هذه الزاوية الفيلم طابعًا نفسيًا وإنسانيًا، لأن القصة لا تتعامل مع الطفل باعتباره مجرد متلقٍ للأحداث، بل تجعله عين المشاهد التي نرى من خلالها التحولات التي تحدث داخل الأسرة.
🚬 ماذا يعني عنوان الفيلم؟
يحمل عنوان «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي» دلالة لافتة، لأنه يبدو للوهلة الأولى وكأنه يحكي عن موقف بسيط، لكنه يرتبط بفكرة أكبر تتعلق بالعلاقة بين الأب والابن والانتقال من مرحلة الطفولة إلى فهم أكثر تعقيدًا للعالم.
فالسيجارة هنا ليست بالضرورة مجرد تفصيل عابر داخل الحكاية، وإنما يمكن قراءتها باعتبارها رمزًا للحظة فاصلة في علاقة علاء بوالده، ولتجربة يحاول الطفل من خلالها فهم الرجل الذي عاد إلى حياته.
وهذه القدرة على وضع تفصيل صغير داخل سياق عاطفي أكبر تمنح عنوان الفيلم قوة خاصة، وتجعله مفتاحًا لفهم العلاقة التي يحاول العمل استكشافها. 🎭
🎨 سامح علاء يخوض تجربة الرسوم المتحركة
يأتي الفيلم كأحدث تجارب سامح علاء في مجال الرسوم المتحركة، بعد فيلمه القصير السابق «S the Wolf – I Will Have the Crown Back on My Head».
ويشارك علاء في إخراج الفيلم المخرج الفرنسي Robin Vouters، بينما يتولى سامح علاء كتابة السيناريو، في تعاون يجمع بين السينما المصرية والخبرة الأوروبية في مجال الرسوم المتحركة.
كما يرتبط المشروع بإنتاج دولي، وتظهر بيانات مهرجان تورونتو الفيلم باعتباره إنتاجًا مشتركًا بين فرنسا ومصر وبلجيكا، وهو ما يعكس الطبيعة الدولية للمشروع منذ مراحل تطويره وإنتاجه.
🏆 سامح علاء.. من كان إلى تورونتو
لا تعد مشاركة سامح علاء في تورونتو تجربته الأولى مع المهرجان، إذ سبق أن شارك هناك بفيلمه القصير «Fifteen» عام 2017.
لكن المحطة الأبرز في مسيرته جاءت عام 2020، عندما حقق فيلمه «I Am Afraid to Forget Your Face» إنجازًا تاريخيًا بحصوله على السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير في مهرجان كان السينمائي، ليصبح علاء من أبرز المخرجين المصريين الذين استطاعوا الوصول إلى واحدة من أهم منصات السينما العالمية.
وبالتالي، فإن وصول «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي» إلى تورونتو يمثل حلقة جديدة في مسيرة مخرج استطاع بناء حضور دولي من خلال الأفلام القصيرة، مع استمرار اهتمامه بالحكايات الإنسانية والشخصيات التي تحمل صراعات داخلية دقيقة.
🌍 عرض عالمي أول في Short Cuts
اختير الفيلم ضمن برنامج Short Cuts 06 في مهرجان تورونتو، إلى جانب مجموعة من الأفلام القصيرة من دول متعددة، ليحصل بذلك على عرضه العالمي الأول أمام جمهور المهرجان.
ويضم برنامج Short Cuts في دورة 2026 عددًا كبيرًا من الأفلام القصيرة التي تتنوع بين الدراما والرسوم المتحركة والأعمال الهجينة والتجارب البصرية، وهو ما يضع فيلم سامح علاء في مساحة سينمائية تسمح له بالتواصل مع جمهور دولي مهتم بالتجارب الجديدة والمختلفة. 🎞️✨
🇪🇬 حضور مصري جديد على خريطة المهرجانات العالمية
تأتي مشاركة الفيلم في وقت تشهد فيه السينما المصرية حضورًا متزايدًا في المهرجانات الدولية من خلال أفلام قصيرة وتجارب مستقلة، وهو ما يمنح الأعمال المصرية فرصة للوصول إلى جمهور خارج المنطقة العربية.
وتتميز تجربة سامح علاء تحديدًا بقدرتها على الجمع بين المحلية والإنسانية؛ فالقصة تدور في القاهرة، وتستند إلى تفاصيل مرتبطة بالأسرة والمجتمع والذاكرة، لكنها في الوقت نفسه تطرح مشاعر يمكن أن يتفاعل معها المشاهد في أي مكان بالعالم.
وهنا تكمن قوة الفيلم؛ فالحكاية مصرية في تفاصيلها، لكنها عالمية في مشاعرها. ❤️🌍
🎞️ ما علاقة الفيلم ببرنامج تورونتو؟
تعد الدورة الـ51 من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي واحدة من المحطات السينمائية البارزة في عام 2026، ويقام المهرجان في الفترة من 10 إلى 20 سبتمبر.
وبينما يأتي فيلم سامح علاء ضمن برنامج Short Cuts، يشهد المهرجان أيضًا عروضًا عالمية أولى لأفلام بارزة ضمن برامج أخرى.
ومن أبرز الأفلام التي أعلن عنها المهرجان فيلم Being Heumann للمخرجة سيان هيدر، والمقرر أن يكون فيلم افتتاح الدورة في 10 سبتمبر بقاعة روي تومسون هول، وهو أول فيلم لها بعد نجاح فيلم CODA الفائز بجائزة أفضل فيلم في حفل الأوسكار. كما يشهد برنامج Gala Presentations العرض العالمي الأول لفيلمي Prima Facie للمخرجة سوزانا وايت وThe Assassin(s) للمخرج الكوري الجنوبي هور جين-هو.
ويمنح هذا الحضور المتنوع الدورة الجديدة من تورونتو أهمية خاصة، خصوصًا مع مشاركة أفلام من مدارس سينمائية وثقافات متعددة.
🔥 لماذا تستحق التجربة الاهتمام؟
يمتلك «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي» عددًا من العناصر التي تجعله جديرًا بالمتابعة؛ بداية من قصته التي تنطلق من علاقة عائلية شديدة الخصوصية، مرورًا باختيار الرسوم المتحركة كوسيط للتعبير، وصولًا إلى مشاركة مخرج مصري سبق أن حقق حضورًا دوليًا مهمًا.
كما أن اختيار قصة تدور في القاهرة عام 1964 يفتح المجال أمام بناء عالم بصري يحمل ملامح زمن مختلف، بينما تظل المشاعر الأساسية للقصة معاصرة وقابلة للفهم من جمهور عالمي. 🎨🏙️
✨ الخلاصة
يضع «اليوم الذي دخنت فيه سيجارة مع أبي» السينما المصرية أمام محطة دولية جديدة، من خلال مشاركته في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي وعرضه العالمي الأول ضمن برنامج Short Cuts.
الفيلم، الذي يخرجه سامح علاء وروبن فوتر، يعود إلى القاهرة عام 1964 ليروي قصة الطفل علاء وأشقائه الثلاثة وعودة والدهم إبراهيم بعد خروجه من السجن، لكن خلف هذه العودة حكاية أعمق عن الغياب والشك والذاكرة ومحاولة إعادة بناء علاقة عائلية انقطعت لسنوات.
وبالنسبة لسامح علاء، تمثل التجربة امتدادًا لمسيرة بدأت من الأفلام القصيرة ووصلت إلى السعفة الذهبية في كان، ثم تعود الآن إلى تورونتو في محاولة جديدة للوصول إلى جمهور عالمي من خلال حكاية مصرية خالصة. 🇪🇬🎬🌍
ويُنتظر أن يكون عرض الفيلم في تورونتو محطة جديدة في رحلة سامح علاء الدولية، خاصة مع مواصلة المخرج تقديم تجارب سينمائية تجمع بين الحس الإنساني واللغة البصرية المختلف
تشارك الإعلامية هالة سرحان كضيفة شرف في فيلم «الست لما» بطولة يسرا، وتظهر خلال الأحداث بشخصيتها الحقيقية في مشاهد تجمعها بالنجمة يسرا، ضمن تجربة سينمائية تناقش قضايا المرأة والعلاقات الأسرية وتأثير الحملات الإلكترونية في تشكيل الرأي العام. ويضم الفيلم كوكبة كبيرة من النجوم وضيوف الشرف، بالتزامن مع الاستعداد لطرحه في دور العرض المصرية والعربية.
خطفت الفنانة الأردنية صبا مبارك الأنظار في أحدث ظهور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شاركت جمهورها صورًا جديدة ظهرت خلالها بفستان أحمر أنيق بتفصيلة جانبية لافتة، لتجمع بين الجرأة والرقي في إطلالة أثارت تفاعل متابعيها. ويأتي ظهور صبا بالتزامن مع نشاط فني متواصل ونجاحات درامية وسينمائية خلال الفترة الأخيرة
تغيب النجمة يسرا عن العرض الخاص لفيلمها الجديد «الست لما» بسبب وجودها خارج مصر، بعدما حالت ظروف السفر دون عودتها في الموعد المناسب، بالتزامن مع استعداد الفيلم للانطلاق في دور العرض المصرية، وسط حملة دعائية لافتة وقصة اجتماعية تحمل الكثير من المفاجآت حول علاقة الرجل والمرأة وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام
عاد الفنان محمد منير إلى مصر بعد رحلة قصيرة إلى ألمانيا، وسط حالة من الاهتمام والقلق بين جمهوره بسبب تداول أخبار عن حالته الصحية خلال الأيام الماضية. وأكدت المعلومات المتداولة أن «الكينج» خضع لفحوصات طبية للاطمئنان والمتابعة، وأن حالته الصحية مستقرة، بالتزامن مع استعداده للعودة إلى نشاطه الفني وطرح أعمال غنائية جديدة



