🎬 «القصص» يمثل مصر في أوسكار 2027
أعلنت اللجنة المشكلة لاختيار الفيلم المصري الذي يمثل مصر في أوسكار 2027 عن اختيار فيلم «القصص» للمخرج أبو بكر شوقي، ليكون ممثل السينما المصرية في الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار.
وحصل الفيلم على أعلى عدد من الأصوات خلال مرحلتي التصويت اللتين أجرتهما اللجنة، ليحسم اختياره في نهاية عملية المفاضلة بين الأفلام المصرية التي انطبقت عليها شروط المشاركة.
وجاء «القصص» في صدارة التصويت منذ المرحلة الأولى، قبل أن يحافظ على موقعه في القائمة القصيرة التي ضمت أربعة أفلام حصلت على أعلى الأصوات في المرحلة الأولى.
🗳️ 22 صوتًا في المرحلة الأولى و14 في القائمة القصيرة
شهدت المرحلة الأولى من التصويت حصول فيلم «القصص» على 22 صوتًا، ليكون صاحب أعلى نسبة من أصوات أعضاء اللجنة خلال التصويت الأول.
وبعد تحديد القائمة القصيرة، التي ضمت أربعة أفلام حصلت على العدد الأكبر من الأصوات، خضع المتنافسون لتصويت جديد لحسم الفيلم الذي يمثل مصر في الدورة المقبلة من الأوسكار.
وفي المرحلة الثانية، حصل «القصص» على 14 صوتًا، وهي النسبة الأكبر بين الأفلام الأربعة التي وصلت إلى القائمة القصيرة.
وبذلك حسم الفيلم ترشيحه الرسمي لتمثيل مصر في فئة أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية ضمن سباق أوسكار 2027.
🎥 لجنة من 53 عضوًا لاختيار الفيلم المصري
تكونت اللجنة التي تولت مهمة اختيار الفيلم المصري من 53 عضوًا، بينما اعتذر 11 عضوًا عن المشاركة في عملية التصويت.
وبدأت اللجنة عملية المفاضلة بين الأفلام المصرية التي أنتجت خلال الفترة من سبتمبر 2025 وحتى سبتمبر 2026، وبلغ عددها 36 فيلمًا وفق المعايير التي اعتمدت عليها اللجنة.
وقبل بدء التصويت، تم استبعاد فيلم «الحياة بعد سهام» بسبب جنسية الفيلم المثبتة في ملفاته، والتي لا تتوافق مع لوائح الترشح، ليقتصر التصويت على الأفلام التي استوفت الشروط المطلوبة.
📋 مناقشات حول آليات الترشيح والشفافية
شهدت اجتماعات اللجنة مناقشات مطولة حول آليات اختيار الفيلم المصري الذي يمثل البلاد في الأوسكار، مع التركيز على أهمية الحيادية والشفافية في التعامل مع الأفلام المتقدمة للترشيح.
وترأس اللجنة المخرج مسعد فودة، نقيب المهن السينمائية، بينما ناقش أعضاء اللجنة مجموعة من القضايا المرتبطة بعملية الاختيار والمعايير التي يجب مراعاتها عند تحديد الفيلم الذي يحمل اسم السينما المصرية في المحفل السينمائي العالمي.
وتأتي هذه المناقشات في ظل أهمية الترشيح المصري، باعتباره إحدى الواجهات التي تعكس جانبًا من الإنتاج السينمائي المصري أمام الجمهور والمؤسسات السينمائية الدولية.
⚠️ سيد فؤاد يثير تساؤلات حول وضع السينما المصرية
وخلال مناقشات اللجنة، طُرحت تساؤلات تتعلق بحالة الإنتاج السينمائي المصري خلال الفترة الحالية.
ومن بين الأصوات التي تحدثت عن هذا الملف السيناريست سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، الذي أشار إلى أن السينما المصرية تمر، من وجهة نظره، بأزمة صعبة، مستندًا إلى عدد الأفلام التي أنتجت خلال الفترة المحددة ومستواها.
ورأى سيد فؤاد أن حجم الإنتاج ومستواه يعكسان، بحسب تقييمه، تراجعًا لم تشهده السينما المصرية على مدار تاريخها، باستثناء الفترة التي تأثرت فيها الصناعة بظروف جائحة كورونا.
🎞️ دعوة إلى دعم صناعة السينما المصرية
ولم تقتصر ملاحظات سيد فؤاد على تقييم الوضع الحالي، وإنما طالب بضرورة النظر إلى دعم الصناعة السينمائية خلال مراحل الإنتاج المقبلة.
وأكد، وفقًا لما طُرح خلال المناقشات، أهمية التعامل مع الإنتاج السينمائي باعتباره عنصرًا أساسيًا في صورة السينما المصرية، سواء على المستوى المحلي أو أمام الجمهور والمؤسسات السينمائية في الخارج.
وتفتح هذه الملاحظات نقاشًا أوسع حول طبيعة الإنتاج المصري، ومدى الحاجة إلى توفير مزيد من الدعم للعاملين في الصناعة، خصوصًا أن الأفلام التي يتم إنتاجها محليًا تمثل جزءًا من حضور السينما المصرية في المهرجانات والمحافل الدولية.
🌟 40 عامًا من المشاركات المصرية في الأوسكار
ويأتي اختيار «القصص» ضمن تاريخ طويل من محاولات السينما المصرية للوصول إلى سباق الأوسكار، في رحلة تمتد لنحو 40 عامًا من الترشيحات والمشاركات المصرية في فئة أفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية.
وخلال هذه السنوات، قدمت مصر مجموعة من الأفلام التي وقع عليها الاختيار لتمثيلها في الجائزة، ليصبح كل ترشيح جديد جزءًا من سجل طويل يعكس تطور العلاقة بين السينما المصرية والأوسكار.
ويبدأ «القصص» الآن رحلته ضمن الدورة الـ99، بعد أن نجح في الحصول على ثقة أغلبية اللجنة المصرية في مرحلتي التصويت.
🏆 «القصص» يبدأ رحلة جديدة للسينما المصرية
يمثل اختيار «القصص» خطوة جديدة في مسار المشاركات المصرية بالأوسكار، بعدما تصدر التصويت في مرحلتي الاختيار، وسط لجنة ضمت عشرات المتخصصين في السينما.
وفي الوقت الذي يبدأ فيه الفيلم رحلته نحو أوسكار 2027، تظل عملية الاختيار نفسها محاطة بنقاشات أوسع حول واقع الصناعة المصرية ومستقبل الإنتاج السينمائي وضرورة دعم الأفلام القادرة على تمثيل مصر محليًا ودوليًا.
ما رأيك في اختيار «القصص» لتمثيل مصر في أوسكار 2027؟ وهل تعتقد أن الفيلم قادر على مواصلة الرحلة إلى مراحل متقدمة؟ 🎬🏆


