🎬 «القصص» يحمل اسم مصر إلى الأوسكار 2027
حسمت نقابة المهن السينمائية اختيارها لصالح فيلم «القصص» للمخرج أبو بكر شوقي، لتمثيل مصر في سباق جوائز الأوسكار 2027، ضمن فئة أفضل فيلم دولي.
ويبدأ الفيلم بهذا الاختيار مرحلة جديدة من رحلته السينمائية، بعدما أصبح العمل الرسمي الذي يحمل اسم مصر في المنافسة الدولية، في انتظار خوض مراحل الاختيار الخاصة بأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
ومن المقرر إقامة حفل الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار يوم 14 مارس 2027 في لوس أنجلوس، وفق الموعد المعلن رسميًا من الأكاديمية.
🏆 كيف تم اختيار فيلم «القصص»؟
جاء اختيار «القصص» بعد منافسة بين مجموعة من الأفلام المصرية التي تقدمت لتمثيل مصر في سباق الأوسكار.
وبحسب تفاصيل عملية التصويت التي نشرتها تقارير مصرية، ضمت المرحلة النهائية خمسة أفلام في البداية، قبل انتقال أربعة أعمال إلى الجولة الأخيرة، وحصل «القصص» على 22 صوتًا في الجولة الأولى، ثم حسم التصويت النهائي بـ14 صوتًا.
وتشكلت اللجنة من 53 عضوًا، بينما جرت عملية الاختيار بين الأفلام التي تنطبق عليها شروط التقديم الخاصة بالفترة المحددة للمنافسة.
ويعني هذا الاختيار أن «القصص» أصبح الفيلم المصري المقدم رسميًا إلى الأوسكار، لكنه لا يعني حصوله تلقائيًا على ترشيح نهائي، إذ تلي ذلك مراحل التقييم واختيار القائمة القصيرة ثم إعلان الترشيحات النهائية.
🎭 نيللي كريم وأمير المصري في بطولة «القصص»
يضم فيلم «القصص» مجموعة من الفنانين، بينهم نيللي كريم، أمير المصري، كريم قاسم، أحمد كمال، صبري فواز، خالد مختار، أحمد الأزعر، شريف الدسوقي، عمرو عابد وفاليري باشنر.
ويجمع العمل بين عدد من الأسماء المعروفة في السينما المصرية والعربية، بينما تمثل مشاركة نيللي كريم محطة لافتة في رحلة الفيلم، خاصة أن «القصص» هو الفيلم الرابع الذي تشارك من خلاله في العمل المصري المقدم إلى منافسات الأوسكار.
🌍 «القصص».. قصة تمتد بين القاهرة وفيينا
يتولى أبو بكر شوقي تأليف وإخراج الفيلم، بينما جرى تصوير مشاهده بين القاهرة وفيينا.
وتدور أحداث «القصص» حول عازف بيانو مصري شاب يخطط للسفر إلى العاصمة النمساوية بعد مراسلات مع صديقة نمساوية، في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر خلال الفترة الممتدة من 1967 إلى 1984.
وتضع هذه الخلفية الشخصية الرئيسية أمام مجموعة من التحديات، في قصة تتقاطع فيها الأحلام والطموحات الفردية مع الظروف المحيطة بها، وتتناول موضوعات مرتبطة بالصداقة والصمود والتجربة الإنسانية.
✈️ من القاهرة إلى فيينا
يمثل الانتقال بين القاهرة وفيينا جزءًا مهمًا من هوية الفيلم، ليس فقط على مستوى مواقع التصوير، وإنما أيضًا في بناء القصة نفسها.
فحلم السفر إلى فيينا يشكل جزءًا أساسيًا من رحلة البطل، بينما تتيح الفترة الزمنية التي تدور خلالها الأحداث تقديم صورة عن التحولات التي شهدها المجتمع المصري على مدار سنوات طويلة.
ومن خلال هذه الرحلة، يضع الفيلم شخصية شابة أمام أسئلة تتعلق بالمستقبل والأحلام والعلاقات الإنسانية، في إطار درامي يمتد عبر أكثر من مرحلة زمنية.
✍️ أبو بكر شوقي يكتب ويخرج الفيلم
يجمع أبو بكر شوقي في «القصص» بين مهمتي التأليف والإخراج، بينما يأتي إنتاج الفيلم من خلال شركة «فيلم كلينك»، بمشاركة المنتج محمد حفظي والمنتجة شاهيناز العقاد.
ويضيف هذا التعاون إلى التجربة مجموعة من العناصر الإنتاجية والفنية التي ساعدت الفيلم على الوصول إلى مرحلة المنافسة الدولية، بعدما بدأ رحلته عبر المهرجانات السينمائية.
⭐ نجاحات سابقة قبل محطة الأوسكار
لم يبدأ ارتباط «القصص» بالمنافسات الدولية مع إعلان ترشيحه للأوسكار، إذ سبق له المشاركة في مهرجانات سينمائية وحصد جوائز خلال رحلته.
ومن أبرز هذه المحطات حصوله على التانيت الذهبي لأفضل فيلم روائي طويل في الدورة الـ36 من مهرجان أيام قرطاج السينمائية في تونس عام 2025، إلى جانب جائزة الجمهور في مهرجان دياجونال للسينما في النمسا.
وتشكل هذه المشاركات خلفية مهمة للفيلم قبل دخوله مرحلة الأوسكار، خاصة مع انتقاله من دائرة المهرجانات إلى المنافسة الرسمية التي تمثل مصر.
📅 ماذا ينتظر «القصص» في الأوسكار؟
بعد اختيار الفيلم لتمثيل مصر، تبدأ مرحلة جديدة تتعلق بقائمة الأفلام المتنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي.
ووفق الجدول المعلن من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، يبدأ التصويت التمهيدي في ديسمبر 2026، ويُعلن عن القائمة القصيرة يوم 15 ديسمبر 2026، بينما تُعلن الترشيحات الرسمية لجوائز الأوسكار يوم 21 يناير 2027.
وبالتالي، ستكون أمام «القصص» محطات متتالية خلال الأشهر المقبلة قبل معرفة مدى وصوله إلى القائمة القصيرة ثم الترشيح النهائي.
🏆 «القصص» يبدأ رحلة دولية جديدة
يمثل اختيار «القصص» لتمثيل مصر في الأوسكار 2027 محطة مهمة في رحلة الفيلم، الذي يجمع بين قصة إنسانية وخلفية تاريخية تمتد من ستينيات القرن الماضي إلى الثمانينيات.
ومع مشاركة نيللي كريم وأمير المصري وكريم قاسم وأحمد كمال وصبري فواز وغيرهم، وإخراج وتأليف أبو بكر شوقي، يدخل الفيلم الآن مرحلة جديدة من المنافسة على الساحة العالمية.
وفي النهاية، يترقب جمهور السينما المصرية نتائج المراحل المقبلة لمعرفة ما إذا كان «القصص» سيتمكن من الانتقال من تمثيل مصر رسميًا إلى القائمة القصيرة ثم الترشيح النهائي لجائزة أفضل فيلم دولي.
هل تتوقع أن يلفت «القصص» الأنظار في سباق الأوسكار 2027؟ وما أكثر ما جذبك في قصته بين القاهرة وفيينا؟ 🎬💬



